تسجيل الدخول

خذ الفلوس واجري!

2011-04-27T07:13:00+03:00
2014-03-09T16:21:01+03:00
كتاب وأقلام
kolalwatn27 أبريل 2011آخر تحديث : منذ 9 سنوات
خذ الفلوس واجري!
عبد الله باجبير

تحقق شرطة “جدة” في حادثة طريفة تستحق أن نعلق عليها لتحذير الفتيات غير المتزوجات .. عوانس وغير عوانس .. ونحذرهن من الفخ الذي ينصبه بعض ضعاف النفوس من الشباب وربما غير الشباب .. فخ تقع فيه الفتاة سليمة النية .. يتقدم إليها شاب .. ربما كهل .. لعرض زواج .. فتفرح وربما تطير فرحاً خاصة إذا كانت عانساً فقدت الأمل في زوج وأولاد وأسرة .. ويعد المذكور المذكورة بأنه سيتقدم للزواج ولكن .. و آه من لكن هذه .. لظروف خاصة وطارئة ـــ هكذا يقول صاحبنا ـــ يحتاج إلى مبلغ من المال .. ربما ليسدد بعض ديونه أو للإقدام على صفقة رابحة .. أو لشراء لوازم الزواج .. أو الشبكة وما أكثر الأسباب .. وتقوم المذكورة أو المخطوبة بدفع المبلغ الذي يطلبه الخاطب .. أو زوج المستقبل .. وهو لا ينوي الزواج أو ربما ينوي ثم يغير رأيه .. ويأخذ المبلغ “الكاش” ثم يختفي .. فص ملح وداب وتقوم الفتاة بالبحث والتحري .. وتمر الأيام ولا يجدي البحث ولا التحري وتكتشف المسكينة أنها كانت ضحية خدعة متقنة .. وبعد اليأس من العثور على زوج المستقبل تجر الفتاة قدميها إلى قسم الشرطة وتروي مأساتها للسيد الضابط الذي قد يتعاطف معها .. وقد يتضايق منها، ولكنه على كل حال يقوم بواجبه في تحرير البلاغ بالواقعة وشكل الرجل الذي اختفى مع اسمه وعنوانه اللذين عادة ما يكونان مزورين!!

وفي الطرف الآخر يجلس شاب ومعه مبلغ كبير من الريالات لم يحلم يوماً بأن يراه .. في حالتنا هذه 90 ألف ريال .. يضع المبلغ أمامه ثم يفكر .. هل الأفضل الزواج من الفتاة التي سلمته المبلغ أم الأفضل أن يأخذ المبلغ ويجري .. ويستمتع بإنفاقه فيما يريد .. وربما يظهر صاحبنا بعد حين .. وربما يختفي إلى الأبد وفي حالتنا هذه يبدو أنه فص ملح وداب.

ويقول العميد “مسفر الجعيد” إن المبلغة وهي معلمة عمرها 37 عاماً وتسكن حي “السلامة” أبلغت عن الواقعة وهي في حالة انهيار تام ربما على فقد الأمل في الزواج .. وربما لخسارتها تحويشة العمر .. وربما للاثنين معاً!!

درس مؤلم وتحذير مرعب لكل فتاة تحلم بالزواج ويدفعها الحلم إلى وكر نصاب يسلبها ما قضت السنين في جمعه من مال .. وليس لديها ما تفعله إلا أن تقول: منه لله.

 

المصدر: الاقتصادية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.