تسجيل الدخول

نتنياهو يفقد صوابه ويهدد: على السلطة ومحمود عباس ان يختاروا بين اسرائيل وبين حماس

2011-04-27T19:10:00+03:00
2014-03-09T16:21:03+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير27 أبريل 2011آخر تحديث : منذ 9 سنوات
نتنياهو يفقد صوابه ويهدد: على السلطة ومحمود عباس ان يختاروا بين اسرائيل وبين حماس
كل الوطن
كل الوطن- وكالة معا : بثّ التلفزيون الاسرائيلي الليلة مقطعا مسجلا لرئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، جرى توزيعه على محطات التلفزة ووسائل الاعلام على عجالة ردا على اعلان المصالحة بين فتح وحماس جاء فيه:

اقول مرة اخرى “ان على السلطة ومحمود عباس ان يختاروا بين اسرائيل وبين حماس، وان اي اتفاق مصالحة مع حماس يشير بوضوح الى ضعف ووهن السلطة “وسذاجتها”، وامل ان تتراجع السلطة عن هذه المصالحة وان تختار اسرائيل للمصالحة وان لا تختار حماس”.
” على السلطة الفلسطينية الاختيار بين اتفاقية سلام مع إسرائيل أو حماس . وأضاف انه لا يمكن للسلطة الفلسطينية ان تلعب على الحبلين وأكد في بيان اصدره ان حماس تسعى الى ابادة دولة إسرائيل وتعلن ذلك جهارا وتطلق الصواريخ على الجنوب . وأشار الى ان هذه المصالحة تدل على ضعف السلطة الفلسطينية وتثير تساؤلات حول ما اذا كانت حماس ستستولي ايضا على الضفة الغربية “. كما قال .
وبدت نبرة نتنياهو تهديدية عاجزة، وعلى ما يبدو من قراءة في وجهه انه فقد السيطرة تماما على الاوراق، ويخشى من انقلاب الصورة بعدما استغل الانقسام الفلسطيني لسنوات طويلة لصالح حكومته وصالح اسرائيل.
من جانبه قال المحلل السياسي في القناة العاشرة الاسرائيلية تسفي يحزقيلي: “ان احداث سوريا دفعت حماس للموافقة على المصالحة وعلى التوقيع على الورقة المصرية”.
اما المحلل ايهود يعاري من القناة الثانية الاسرائيلي فقال “سبق واتفقوا وفشلوا ولكن هذه المرة الامر منوط بالقدرة على التنفيذ وعلى قدرة رئيس وزراء مصر نبيل العربي في ادارة الازمة وحلولها- مع اشارته الى ان نبيل العربي سيزور اسرائيل قريبا- وقال يعاري: وفي حال نجحوا فان الامر سيغيّر كل المشهد في المنطقة كلها خصوصا لصالح السلطة ومطالبتها الامم المتحدة ان تعطيهم دولة مستقلة” .
وأضاف: هناك نقاط يجب ان توضحها السلطة لنا وفورا منها:
مستقبل التنسيق الامني في الضفة الغربية.
ومستقبل غزة الامني ومن المسؤول عنها.
وحسب رأيه فان المصالحة ستزيد من فرصة تبادل الاسرى مع شاليط وهي نقطة ايجابية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.