تسجيل الدخول

المخاوف تبدد آمال اليمنيين بالتغيير قبيل توقيع المبادرة الخليجية

2011-05-01T04:31:00+03:00
2014-03-09T16:21:17+03:00
عربي ودولي
kolalwatn1 مايو 2011آخر تحديث : منذ 9 سنوات
المخاوف تبدد آمال اليمنيين بالتغيير قبيل توقيع المبادرة الخليجية
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: ينظر اليمنيون بترقب واسع لما ستئول إليه جهود مجلس التعاون الخليجي التي من المقرر أن تتوج اليوم الأحد بتوقيع اتفاق نقل السلطة سلميا.

لكن ورغم الآمال التي تحدو اليمنيين بانتهاء مرحلة طمح إليها اليمنيون كثيرا، إلا أن التخوفات ما تزال قائمة لدى المواطن اليمني خصوصا بعد تردد أنباء عن أن الرئيس يرفض التوقيع على المبادرة بحجة أنه ليس طرفا فيها.

 كثير من اليمنيين يرون في عدم التوقيع على المبادرة عودة إلى نقطة الصفر، فيما يرى آخرون أن رفض الرئيس صالح للتوقيع نصر جديد للثورة اليمنية وليس عودة إلى نقطة الصفر.

المواطن أحمد صالح يمني – أحد المعتصمين المطالبين بإسقاط النظام – يقول: لا أتوقع أن علي عبدالله صالح سيوقع على المبادرة، وإذا وقع عليها لا أتوقع أنه سينفذها لذا فمن الأفضل أن يرفضها.

وأضاف: إذا رفض الرئيس التوقيع على المبادرة فإنه سينزع ثقة الخليجيين والمجتمع الدولي وبالتالي فإن العالم سيعرف حقيقة علي عبدالله صالح ولماذا خرج هذا الشعب للمطالبة بإسقاطه.

ويؤيده في هذا الإتجاه حمود الحسني – مدرس- بقوله: أتمنى أن يرفض علي عبدالله صالح التوقيع على المبادرة، لأن المبادرة حققت له ماكان يريد وإذا رفض التوقيع عليها فإنه سيكون قد حكم على نفسه بمصير باقبو.

 

ويضيف: نحن قادرون على الوصول إلى علي عبدالله صالح، لكننا في الوقت ذاته حريصون على دماء شعبنا، ونحن ننتظر ما ستسفر عنه المفاوضات السياسية.

 

وواصل: علي عبدالله صالح يدرك أنه أصبح غير قادر على السيطرة حتى على المعسكرات التي يتزعمها أبناؤه وأبناء أخيه، وبالتالي فإن الرفض سيحقق الهدف الأعظم للثورة اليمنية والمتمثل في محاكمة علي عبدالله صالح.

 

لكن في المقابل ينظر أحمد المعايني – في منظمة الإسسكو – أن عدم التوقيع على المبادرة يضع اليمنيين أمام خيار الحرب الأهلية – لا قدر الله – وسيحتم على المطالبين بإسقاطه الزحف على القصر وهذا أمر ستكون فاتورته عالية الكلفة على اليمنيين.

 

ويضيف: لا أرى أن الرئيس سيتراجع عن التوقيع على المبادرة، لأنه اليوم أمام وساطة إقليمية مدفوعة دوليا وليس أمام وساطة محلية يمكنه بعدها أن يخرج ويتهم الآخرين بالنكث بها.

 

وعبر عن تفاؤله بنجاح المبادرة الخليجية، مضيفا: لقد وصل الجميع إلى قناعة أنه لا بد من التغيير السلمي وأن الإنجرار إلى العنف لن يفيد أحد سواء الرئيس أو الشعب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.