بدء مراسم الاحتفال بالمصالحة بين فتح وحماس في القاهرة بعد خلافات بروتوكولية

kolalwatn
2014-03-09T16:21:31+03:00
عربي ودولي
kolalwatn4 مايو 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:21 مساءً
بدء مراسم الاحتفال بالمصالحة بين فتح وحماس في القاهرة بعد خلافات بروتوكولية
كل الوطن

القاهرة: بدأ الاحتفال بالمصالحة بين فتح وحماس في مقر المخابرات العامة في القاهرة الأربعاء 4-5-2011 بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل بعد خلافات حول الترتيبات البروتوكولية أدت الى تأخر الاحتفال قرابة ساعة وربع عن موعده الأصلي، بحسب صحافي من وكالة فرانس برس.

 

و تشهد القاهرة اليوم احتفالاً رسمياً بتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس الذي يجمع لأول مرة منذ أربع سنوات الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، واعتبرت إسرائيل أنه يغلق الباب أمام السلام. ويعود آخر لقاء بين عباس ومشعل إلى أبريل/ نيسان 2007 في القاهرة.

ويحضر الاحتفال الذي بدأت مراسمه،ممثلون عن 11 فصيلاً فلسطينياً وقعت أمس الثلاثاء الاتفاق في العاصمة المصرية بعد أن قامت حركتي فتح وحماس بتوقيعه الأسبوع الماضي على نحو مفاجئ بعد قرابة عامين من المفاوضات.

 

ويشارك ثلاثة من النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي وهم أحمد الطيبي ومحمد بركة وطلب الصانع، بحسب ما صرح لفرانس برس الطيبي.

 

كما يحضر الاتفاق الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزير الخارجية المصري نبيل العربي ورئيس جهاز المخابرات المصري مراد موافي وعدد من الوزراء العرب.

 

وأعلن الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي أنه أرسل المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري ليمثله في احتفال القاهرة.

 

وقال عباس خلال لقاء في صحيفة “الأهرام” المصرية مساء الثلاثاء إن “إسرائيل لا تريد المصالحة والتصعيد الإسرائيلي على أشده ضد هذه المصالحة وكأن إسرائيل مستفيدة من الانقسام“.

 

وأضاف أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي قال علينا الاختيار بين حماس والسلام، ونحن نقول عليه الاختيار بين الاستيطان والسلام، ونختار حماس باعتبارهم إخواننا ونختار إسرائيل باعتبارهم شركاء بالسلام“.

 

ودعا نتانياهو الثلاثاء الرئيس الفلسطيني إلى التخلي عن اتفاق المصالحة مع حماس و”اختيار السلام” مع إسرائيل.

 

ويقضي الاتفاق الفلسطيني بتشكيل حكومة تكنوقراط تتولى إدارة الشؤون الداخلية الفلسطينية وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بعد عام من إعلانه.

 

وتبقى الملفات السياسية وخصوصاً عملية السلام من اختصاص منظمة التحرير، غير أن الاتفاق ينص على تشكيل قيادة موحدة من رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إضافة إلى الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية من أجل التشاور حول القضايا السياسية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.