إعتدءات على المتظاهرين ومراسلي القنوات والصحافيين بتونس

kolalwatn
2014-03-09T16:21:38+03:00
عربي ودولي
kolalwatn6 مايو 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:21 مساءً
إعتدءات على المتظاهرين ومراسلي القنوات والصحافيين بتونس
كل الوطن

تونس (رويترز) – فرقت الشرطة التونسية احتجاجا يطالب باستقالة الحكومة يوم الجمعة مستخدمة الهراوات والغاز المسيل للدموع في أعنف مواجهة منذ أسابيع مع المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.

وتصاعد التوتر في تونس التي الهمت “ثورة الياسمين” بها انتفاضات اخرى عبر العالم العربي بعد أن قال وزير سابق ان الموالين للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي سيقومون بانقلاب اذا فاز الاٍسلاميون في الانتخابات.

وقال محتجون انه برغم شجب الادارة المؤقتة في تونس لتلك التعليقات الا أن ذلك اثار شكوكا حول ما اذا كانت الادارة جادة بشأن الديمقراطية. وهناك وعود باجراء انتخابات في يوليو تموز لجمعية تأسيسية تضع دستورا جديدا.

وهتف المحتجون في شارع بورقيبة بقلب العاصمة تونس وقبل تدخل الشرطة ان الشعب يريد ثورة جديدة .

وضربت الشرطة المصورين بالهراوات وصادرت كاميرات بعضهم حين حاولوا تغطية الاحتجاج. وطاردت المحتجين في الشوارع الجانبية مهرولة وراءهم بالهروات.

والموضوع المشترك في الانتفاضات التي عمت العالم العربي عقب الانتفاضة التونسية هو أنها تثير قلق العلمانيين وكذا الغرب من أن الديمقراطية قد تفتح الباب امام حكم الاسلاميين.

وقالت سونيا البريقي وهي واحدة من مئات المحتجين في وسط تونس “نحن هنا للمطالبة برحيل هذه الحكومة غير الامينة… كل شيء واضح الان. نريدهم أن يستقيلوا لتصبح لدينا حكومة يكون أعضاؤها في خدمة الشعب.”

وأضافت “كل شيء وضح الان. نريد منهم التنحي حتى يمكن ان يكون لدينا حكومة يكون اعضاؤها في خدمة الشعب فحسب.”

وقالت الحكومة انها تستغرب تعليقات وزير الداخلية السابق فرحات الراجحي الذي قال يوم الخميس ان الموالين لبن علي قد يقومون بتنفيذ انقلاب اذا فاز الاسلاميون بالانتخابات.

لكن بعض التونسيين يخشون من ان الحكومة قد تستخدم التهديد بالانقلاب لاخراج العملية الديمقراطية عن مسارها بعد سقوط بن علي الذي حكم البلاد لمدة 23 عاما ولم يقم ابدا باجراء انتخابات تعكس الواقع.

وكان الحكام المؤقتون في تونس التي يبلغ تعداد سكانها عشرة ملايين نسمة قالوا ان اعضاء بارزين في حزب بن علي وحاشيته سيمنعون من خوض الانتخابات لكن ذلك لم يهدئ المخاوف من أنهم ربما لا يزالون يتدخلون في العملية السياسية.

وتقول حركة النهضة وهي الحركة الاسلامية الرئيسية في تونس ويقودها رجل الدين المعتدل رشيد الغنوشي والتي كانت محظورة ابان حكم بن علي انها ستخوض الانتخابات ولا تخشى الانقلاب.

ومن المتوقع أن تحقق الحركة نتائج جيدة في بعض المناطق لا سيما في الجنوب المحافظ حيث اسهم الاحباط الشديد بسبب الفقر والبطالة في ميلاد الثورة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.