مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية تساهم في جهود إغاثة ضحايا زلزال اليابان

kolalwatn
2014-03-09T16:21:47+03:00
محليات
kolalwatn8 مايو 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:21 مساءً
مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية تساهم في جهود إغاثة ضحايا زلزال اليابان
كل الوطن

كل الوطن – الرياض – مجدي المقبل: ساهمت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية* التي يرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، والتي تَشغَل فيها منصب نائبة الرئيس حرمه سمو الأميرة أميره الطويل، في جهود الإغاثة التي يبذلها الصليب الأحمر الياباني.

 

وكان زلزال بقوة 9.0 درجات بمقياس ريختر قد ضرب الساحل الشمالي الشرقي لليابان، تبعته أمواج تسونامي بارتفاع 38 مترا في 11 مارس 2011. وبلغ عدد الوفيات حتى تاريخ 1 مايو 2011 قرابة14,704  شخص، و10,969 مفقود، و 5,178إصابة تمت معالجتها. كما اضطر نحو 126,372 شخص إلى إخلاء منازلهم والسكن في مراكز الإيواء ضمن المقاطعات الثلاث الأكثر تضررا.

 

والتقى الأمير الوليد مؤخرا سفير اليابان لدى المملكة العربية السعودية سعادة السيد شيقيرو إندو، الذي قدم شكره لسموه على تبرعه لضحايا زلزال اليابان عبر مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية. كما ناقش الجانبان عددا من المواضيع الاقتصادية والاجتماعية.

 

وجرى التنسيق مع الصليب الأحمر الياباني وسفارة اليابان لدى المملكة العربية السعودية لإيصال المساعدات، بإشراف الأستاذة هلا عنقاوي المدير التنفيذي للمشاريع الخارجية في مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية. ويعد الصليب الأحمر الياباني جزء من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أكبر شبكة إنسانية في العالم، وهي شبكة محايدة وغير متحيزة وتوفر الحماية والدعم للمتضررين من الكوارث الطبيعية، وتشمل جهودها في اليابان توزيع أكثر من 125,000 بطانية، 183,000 قطعة ملابس، 26,000 حقيبة اسعافات أولية، 11,000 عدة خاصة بالنوم.

 

وبدأت الحكومة اليابانية في إنشاء 70,000 وحدة سكنية جاهزة. وسيقوم الصليب الأحمر الياباني بالتنسيق مع الإدارات المحلية في اليابان بتوفير بعض الاحتياجات الأساسية للوحدات، مثل الثلاجات وأجهزة الغسيل والأواني المنزلية، وغيرها. كما سيستمر الصليب الأحمر الياباني وشركائه في اكتشاف مشاريع مختلفة، من شأنها مساعدة السكان الأكثر تضررا.

 

تشمل تبرعات سمو الأمير الوليد بن طلال الخيرية أكثر من 60 دولة إبتداءا من أفغانستان إلى زيمبابوي ومن غزة إلى غامبيا، وقد بلغت على مدى 30 عاماً أكثر من 9 مليار ريال أنفقت عبر مؤسسات سموه الخيرية والإنسانية لجعل العالم مكاناً أفضل. وقد أنشأ سموه ثلاثة مؤسسات خيرية تحت شعار “التزامنا بلا حدود” “Commitment Without Boundaries”: مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية – السعودية، ومؤسسة الوليد بن طلال الانسانية – لبنان، ومؤسسة الوليد بن طلال الخيرية – لبنان. تعمل المؤسسات محلياً وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وعالمياً على مكافحة الفقر والبطالة ونشر ثقافة الحوار ما بين الأديان والحضارات بالإضافة إلى دعم المرأة والشباب.

 

هذا وتهتم مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية بدعم وتحفيز المنظمات والدراسات والمراكز الأكاديمية التي تهتم بشؤون المرأة السعودية والتخفيف من معاناة الفقر، والرفع من مستوى الخدمات الموفرة للسكان، بالإضافة إلى عدد من القضايا في مجال البنية التحتية الاجتماعية محلياً. وتعمل المؤسسة على دعم المشاريع التي تقدم عوناً مباشراً للمواطنين في المملكة العربية السعودية في مجالي الرعاية الصحية والإسكانية حيث تم تسليم مئات المنازل للمحتاجين للإسكان في إطار خطة تنموية تنفذ على مدى عشر سنوات. ومن الأعمال الخيرية الأخرى، توصيل مولدات كهرباء للقرى المحتاجة، وطباعة وترجمة القرآن الكريم الى 13 لغة.

 

وتعتبر المؤسسة هي الثالثة التي يؤسسها سمو الأمير الوليد بن طلال، وتقع المؤسستان الأخريان في لبنان، حيث تعمل مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية – العالمية عالمياً للقضاء على ظاهرة الفقر وضمان الإغاثة السريعة والفعالة للدول الفقيرة المتضررة من الكوارث الطبيعية وعلى توفير فرص التدريب والتعليم والعمل للنساء والشباب في منطقة الشرق الأوسط عن طريق دعم المشاريع الانسانية التنموية بشراكة مع منظمات متخصصة في مجالها. وتقوم المؤسسة كذلك بإنشاء المراكز ودعم الدراسات والمنتديات التي تشجع على الحوار والتقارب بين مختلف الأديان في العالم، والمساهمة في الحفاظ على التراث الأدبي والفن الإسلامي في المتاحف العالمية. 

 

أما بالنسبة لمؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية في لبنان والتي تشغل فيها منصب نائب رئيس مجلس الإدارة معالي السيدة ليلى رياض الصلح فتقوم بتقديم جميع الأعمال الإنسانية كما توفر خدمات صحية وطبية. بالإضافة إلى تقديم الدعم الاجتماعي لملاجئ الأيتام، والمصحات العقلية، والسجون، وذوي الاحتياجات الخاصة والمراكز التعليمية، وتنمية المشاريع الاقتصادية والزراعية عبر كل مناطق لبنان. هذا وتقديراً لجهود المؤسسة المميزة لدعم التعايش المشترك بين جميع الطوائف اللبنانية وتشجيع الخطى المبذولة لدعم الحوار بين الأديان، ولمساهماتها الإنسانية المتنوعة التي استطاعت أن توفرها للشعب اللبناني دون تمييز طائفي، مَنَح البابا بنيدكت السادس عشر نائبة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية في لبنان السيدة ليلى رياض الصلح الميدالية البابوية خلال حفل رسمي رفيع أقيم في الفاتيكان، وقد تسلمتها السيدة ليلى شخصياً من البابا.

 

* مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية العالمية مسجلة في لبنان

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.