"ستار تريبون": بن لادن كان يرسل رسائله الإلكترونية بدون انترنت!!

kolalwatn
2014-03-09T16:22:02+03:00
عربي ودولي
kolalwatn13 مايو 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:22 مساءً
"ستار تريبون": بن لادن كان يرسل رسائله الإلكترونية بدون انترنت!!
كل الوطن

كل الوطن – الرياض – متابعات: ذكرت صحيفة “ستار تريبون” الأمريكية أنه على الرغم من عدم امتلاك زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن خطاً للانترنت في مقره بمدينة أبوت آباد الباكستانية قبل مقتله، إلا أنه ابتكر نظاما دقيقا يجعل رسائله الالكترونية بعيدة عن أعين المتلصصين.

وقد قام أحد مسئولي مكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة بالتعاون مع مسئول أمريكي آخر – طلبا عدم ذكر اسميهما – بشرح تفاصيل ما كان يفعله بن لادن في هذا الصدد لوكالة أنباء “أسوشيتيد برس” ، حيث أوضحا أن الطريقة التي اتبعها بن لادن خدمته لأن يكون بعيدا عن أى محاولات أمريكية لتعقبه، وهي الطريقة التي جلبت الإحباط للإدارة الأمريكية في إمكانية الظفر به.

وذكر المسئولان الأمريكيان أن نظام بن لادن اعتمد على عنصري الثقة والنظام لكنه خلف وراءه آلاف الرسائل الإلكترونية الهامة التي أرسلها بن لادن بالإضافة إلى المئات من عناوين البريد الإلكتروني.

وأضافا أن بن لادن كان يعتمد على كتابة الرسالة التي يرغب فيها أولا على جهاز الحاسوب الخاص به دون أن يكون هنالك اتصالا بشبكة الانترنت ثم يقوم بحفظها على إحدى بطاقات الذاكرة الذكية (الفلاشة) ثم يقوم بتسليمها لأحد الأشخاص من ذوى الثقة بالنسبة له الذي بدوره يذهب لأحد مقاهي الانترنت البعيدة عن مقر بن لادن، ويقوم بنقل البيانات من البطاقة إلى أحد حواسيب المقهى وينسخ رسالة بن لادن ويرسلها عبر عنوانه الكتروني.

وعندما يرغب أحد الأشخاص في إرسال رسالة إلى بن لادن يقوم بإرسالها على العنوان الالكتروني للشخص الموثوق فيه الذي يقوم بدوره بنسخ الرسالة على إحدى بطاقات التخزين الإلكترونية ويسلمها لبن لادن.

وذكر المسئولان أنه تم العثور على مائة بطاقة ذكية للتخزين داخل مقر بن لادن تحتوي على آلاف الرسائل الإلكترونية الهامة.

 

نقلا عن محيط

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.