أعلام لن ينساهم الإعلام

kolalwatn
2014-03-09T16:22:03+03:00
كتاب وأقلام
kolalwatn13 مايو 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:22 مساءً
أعلام لن ينساهم الإعلام
عابد هاشم

التكريم ديدن النبلاء ونبع خير من سلسبيل مكارم الأخلاق لدى من من الله عليهم بعظيم فضلها وتفعيل فضائلها وقيمها وجبلاتها السامية. وما يتحقق من خلالها مما هو أسمى من حيث الأثر والتأثير وما لا حصر له من الأهداف الإيجابية.

•• فالتكريم هو ثمرة خيرة من حصاد بذرة من بذور صالحة ونقية في حقل الأخلاق الكريمة، فهو سلوك رفيع من تركيبة إنسانية سوية.

•• وما من مجال من مجالات الحياة يتهيأ لقيادته أنموذج على النحو المذكور من القيم الفاضلة بشكل عام ومبدأ العرفان على وجه الخصوص إلى جانب ما يتميز به من المقومات المهنية العالية، إلا وتجد هذا المجال المحظوظ بهذا الأنموذج القيادي الرفيع على درجة متناهية من الرصد لكل ما تخلل مضمار العمل من رؤى وأفكار وجهود وإسهامات كان لها ولرموزها وهج وبريق وحضور مميز ظل يتواصل على مساحات مضيئة فيها من العمر أغلى السنين ومن العطاء أجود البذل ومن التمكن صدق الموهبة وعشق الرسالة.

•• هذا الطراز الأصيل من القياديين يمقت القفز على ما كان ومن كان في الأمس من قامات سامقة لم تبخل بأقصى ما في وسعها على دورها ورسالتها فطرزت سماء المجال بما لا يمكن أن يغيب أو يعيب قدره وتقدير رواده حتى وإن فرضت سنة الحياة ترجلهم عن صهوة العطاء والإبداع أو أخذهم عنها المرض إلى زوايا النسيان الذي يمتد ويتضاعف دون أي بصيص من ذكر يستوجبه ما كان لهم بالأمس القريب من صادق البذل والعطاء والحضور الفاعل.

•• وزارة الثقافة والإعلام من بين المجالات التي تحظى بهذا الأنموذج على رأس هرم قيادتها ممثلا في وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، وبعد قرابة ثلاثة أعوام سيحتفي التلفزيون السعودي بيوبيله الذهبي بمناسبة مرور 50 عاما على بدء الإرسال، وما من أدنى شك بأنها مناسبة تحمل في طياتها كبير الاعتزاز وغزير الجهود وعزيز الذكريات وسيلا من المواد والبرامج المحلية منذ بدئ البث في 19/3/1385هـ.

وقد كانت بداية التحضير الفعلية في مطلع عام 1383هجرية ولا حصر لمن أثروا تلفزيوننا بإبداعهم ونجوميتهم ومواهبهم بشكل عام ورموز الإعلام من المذيعين الرواد لغة وصوتا ونضجا على وجه الخصوص كل هؤلاء من مبدعي وصانعي لبنات التميز لن يغيب حقهم من العرفان وقدرهم من التكريم وكذلك تسليط الضوء على إسهاماتهم كدروس تحتذى. والله من وراء القصد.

تأمل:

صادق هو العشق الذي يفكر في الألم.

 

 

المصدر: جريدة عكاظ

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.