الزياني أمام مهمة عسيرة المخاض بصنعاء في ظل تشدد أطراف الصراع

kolalwatn
2014-03-09T16:22:07+03:00
عربي ودولي
kolalwatn14 مايو 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:22 مساءً
الزياني أمام مهمة عسيرة المخاض بصنعاء في ظل تشدد أطراف الصراع
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: صعدت الأطراف اليمنية من معركتها الإعلامية والميدانية منذرة بوضع قد يكون متدهورا أكثر خلال الأيام القادمةيأتي هذا في حين عاود مجلس التعاون الخليجي جهوده لتفعيل المبادرة الخليجة التي توقفت بعد رفض الرئيس علي صالح التوقيع عليها كرئيس للجمهورية واشتراطه التوقيع كرئيس للحزب الحاكم.

وأكد الدكتور عبداللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الذي يزور صنعاء مجددا أن الهدف من الزيارة, “هي مواصلة المشاورات مع كافة الأطراف اليمنية على أمل أن يعود الجميع إلى المبادرة الخليجية التي تستهدف الحفاظ على أمن واستقرار اليمن ووحدته وحقن دماء اليمنيين“.

 

وأضاف “اليمن عزيزة علينا جميعا ..عزيزة على كل خليجي ونعتبر اليمن امتدادا للخليج وأبناء اليمن هم أهلنا “.

 

وتابع الزياني قائلا :” نريد حقن الدماء والحفاظ على أمن وسلامة واستقرار اليمن وهذه من الأهداف الرئيسية لدى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون وأصحاب السمو وزراء خارجية دول المجلس“.

 

لكن الرئيس صالح الذي عاود الإتصال بمجلس التعاون الخليجي لتفعيل مبادرتهم بدا اليوم متشددا على موقفه، وحث من تبقى من قيادات حزبه أثناء اجتماعه بهم اليوم على مواجهة أي تحركات للمطالبين بإسقاط صالح نحو المؤسسات الحكومية بالقوة.

 

وحث المجتمعين على اتخاذ اللازم و”على كافة المستويات من أجل الوقوف إزاء ما يواجهه الوطن من تحديات نتيجة تلك الأزمة التى افتعلتها أحزاب اللقاء المشترك واتخاذ القرارات المناسبة التى تكفل الخروج من تلك الأزمة، وبما يخدم مصلحة الوطن“.

واتهم صالح المعارضة اليمنية المتمثلة في اللقاء المشترك بالإعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وقطع الطرقات ومنع وصول امدادات الغاز والوقود الى المواطنين بالاضافة لضرب أبراج الكهرباء وأعمال القتل والاعتداءات على الجنود أثناء أدائهم واجبهم في الحفاظ على الأمن والسكينة ومنها ما حدث مؤخراً في مأرب وشبوة والبيضاء.

وقال: هناك قيادات في أحزاب اللقاء المشترك متعطشة لاراقة الدماء وازهاق الارواح البريئة وتحميل السلطة مسؤولية ذلك لاستثارة الرأي العام وتضليله.

وأضاف: العناصر الارهابية من تنظيم القاعدة خرجت من عباءة حزب الاخوان المسلمين (التجمع اليمني للاصلاح) تسعى وبالتحالف مع احزاب اللقاء المشترك الى ارتكاب اعمال العنف والتخريب والارهاب بهدف زعزعة الامن والاستقرار والسلم الاجتماعي لتحقيق اهدافها التخريبية والارهابية والاضرار بمصالح الوطن والمواطن.

وتبدو المعارضة اليمنية من جهتها مصممة على تصعيد الموقف في ظل تأكيدها المستمر على عدم العودة للمفاوضات مع علي صالح بسبب ما قالت إنه تنصل ومراوغة يمارسها صالح منذ انطلاق المبادرة الخليجية وقبلها.

 

وقال محمد قحطان الناطق بإسم المعارضة اليمنية إن المبادرة الخليجية باتت في خبر كان بعد أفشلها علي عبدالله صالح برفضه التوقيع عليها.

 

وأضاف: “نحن قبلنا المبادرة التي قدمت في تاريخ 21 إبريل بكل ما فيها من الإجحاف بحق الثوار، واشترط علينا الأخوة في الخليج حينها أن نقبلها كما جاءت دون تغيير حرف واحد، وقبلنا بهذا الشرط وعندما جاء موعد التوقيع تفاجأنا برفض الرئيس صالح للتوقيع رغم إعلانه الترحيب بالمبادرة التي كانت قد عدلت لصالحه“.

 

وواصل: “كنا ننتظر موقفا خليجيا تجاه تعنت صالح، لكننا فوجئنا أيضا إدخال تعديلات جديدة على المبادرة حققت ما كان يريده صالح“.

 

وأكد: أن المبادرة الخليجية اليوم باتت في حكم الميتة، وأصدرت دولة قطر بيان النعي بانسحابها من المبادرة الخليجية، “وهو موقف تشكر عليه“.

 

كما يبدو الشارع اليمني أكثر تشددا من المعارضة اليمنية فهو يرفض المبادرة الخليجية منذ بدايتها، ويرى فيها سببا لتأخر حسم ثورتهم.

 

ففي الوقت الذي أعلن فيه شباب الثورة المبادرة الخليجية تماما دعت اللجنة التنظيمية للثورة الدكتور عبداللطيف الزياني لزيارة ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء لمعرفة حقيقة مايجري هناك، والإستماع عن كثب لما يريده الشباب.

 

ويبدو أن أمين مجلس التعاون الخليجي أمام مهمة صعبة المخاض في ظل التشدد الموجود لدى أطراف المنظومة السياسية وانعدام الثقة المتبادلة فيما بينها.

 

وقال الدكتور محمد عبدالملك المتوكل القيادي في أحزاب اللقاء المشترك إن أي حوار يجب أن يجرى مع الرئيس وليس مع المعارضة، فإن استطاع مجلس التعاون الخليجي أن يصل إلى حل مع الرئيس فيمكن بعد ذلك الجلوس مع المعارضة.

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.