دعوة جديدة لـ "مسيرات العودة" للزحف صوب الأراضي المحتلة

kolalwatn
2014-03-09T16:22:28+03:00
عربي ودولي
kolalwatn19 مايو 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:22 مساءً
دعوة جديدة لـ "مسيرات العودة" للزحف صوب الأراضي المحتلة
كل الوطن

(كل الوطن، بيروت/ اسامة الفيصل): دعت اللجنة التحضيرية لـ “مسيرات العودة” اللاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن وجودهم، وكل أحرار العالم إلى الإستعداد للمشاركة في المسيرة الثانية يوم الخامس من يونيو/ حزيران القادم، بالتزامن مع ذكرى العدوان الصهيوني عام 1967.

وأوضحت اللجنة في بيان لها وصل صحيفة (كل الوطن) نسخة عنه أن الحشود ستنطلق من كافة مناطق اللجوء صوب ما يسمى خط الهدنة في الضفة الغربية وقطاع غزة، والحدود مع فلسطين التاريخية في مسيرات سلمية ترفع العلم الفلسطيني، وأسماء القرى والبلدات المهجرة، ومفاتيح الديار، والأوراق الثبوتية.

وطالبت تحضيرية العودة اللاجئين الفلسطينيين في البلاد الأجنبية بالقدوم في ذلك اليوم أو قبله على متن طائرات تحط في مطارات فلسطين المحتلة عام 1948، داعية في الوقت ذاته القانونيين العرب بالبدء بإجراءات رفع دعاوى قضائية ضد قادة الإحتلال الصهاينة لمحاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين السلميين في الخامس عشر من أيار، وتقديمهم للعدالة.

وفيما يلي تنشر صحيفة (كل الوطن) نص البيان:

 

بيان صادر عن اللجنة التحضيرية لمسيرات العودة

الخامس عشر من أيار ليس سوى البداية..وموعدنا القادم هو الخامس من حزيران

 

أيتها الجماهير الزاحفة نحو الوطن السليب..يا كل أحرار العالم..

 

لم تكن مسيرات الخامس عشر من أيار حدثاً عابراً، بل هي إعلان تأسيس مرحلة نضالية جديدة في تاريخ القضية الفلسطينية عنوانها عودة اللاجئين إلى ديارهم، ولأول مرة ينتقل الفلسطينيون من إحياء ذكرى تهجيرهم بالبيانات والمهرجانات والخطابات إلى محاولة العودة الفعلية إلى ديارهم.

إن مشهد زحف اللاجئين من كافة الاتجاهات صوب وطنهم فلسطين أرسل رسائل قويةً إلى العالم أجمع بأن اللاجئين عازمون على العودة إلى ديارهم مهما طال الزمن، وأن ثلاثةً وستين عاماً لم تكن كافيةً لقتل حلم العودة في نفوسهم، وأن الأجيال الجديدة التي ولدت في الغربة القسرية ولم تر وطنها لا تقل تعلقاً به عن جيل الأجداد والآباء الذين كانوا شهوداً على النكبة..

إن الخامس عشر من أيار يوم له ما بعده، وما حدث لم يكن سوى نموذج مصغر للزحف الأكبر القريب والذي سيشارك فيه كل اللاجئين الفلسطينين ومن يدعمونهم من أحرار العالم بحيث يجتاز كل لاجئ الأسلاك الشائكة ويعود إلى قريته ومدينته المحتلة..

إننا إذ نحيي شعبنا الذي أثبت للعالم أنه شعب حي لم ينس وطنه، ونحيي الجماهير التي شاركت في الزحف، ونترحم على أرواح شهدائنا الأبطال الذين عبدوا طريق العودة إلى فلسطين لمن بعدهم، سائلين الله للشهداء الفردوس الاعلي ولأهلهم الثبات والصبر والسلوان والشفاعة في الآخرة، فإننا نؤكد على ما يلي:

·        لقد أثبتت مسيرات الخامس عشر من أيار أن العودة ممكنة، وأن أسطورة قوة إسرائيل ما هي إلا أكذوبة كبرى، وأن كل إجراءاتها هي أضعف من أن تمنحها انتصاراً على إرادة الجماهير المؤمنة بحقها، ولم يكن اجتياز أبناء شعبنا في مجدل شمس الحدود وتخطي حقول الألغام ومعانقتهم لتراب وطنهم سوى مقدمة لخطوة مماثلة من جميع الاتجاهات في المرات القادمة، كما أن وصول أول العائدين حسن حجازي إلى بلدته الأصلية حيفا هو أول الغيث، وسيكون ملهماً لكل اللاجئين في المرات القادمة باقتفاء أثره، والوصول إلى قراهم ومدنهم..

·        إن قمع الاحتلال لهذه المسيرات المسالمة هو جريمة بشعة وإرهاب دولة تستحق أقصى درجات الإدانة الدولية ومحاكمة المسئولين عنها، وهي تثبت أننا في مواجهة دولة عنصرية لا تقيم احتراماً لحقوق الإنسان ولتطلعات الشعوب في الحياة والحرية، وتفند مزاعمها بأنها واحة الديمقراطية.

·        ندعو الإخوة القانونيين بالبدء في إجراءات رفع دعاوى قضائية ضد قادة الاحتلال لمحاسبة المسئولين عن قتل المتظاهرين السلميين في الخامس عشر من أيار وتقديمهم للعدالة..

·        ندعو الأمم المتحدة إلى تحمل مسئولياتها في حماية اللاجئين الفلسطينيين وتأمين وصولهم إلى ديارهم وفق ما نصت عليه القرارات والقوانين الدولية خاصةً القرار 194 ، وندعوها لحماية مسيرة العودة القادمة والضغط على دولة الاحتلال لعدم قمعها مهما كانت الظروف، فاللاجئون لا يطالبون بأكثر من حق فطري مكفول لهم في كافة الشرائع والقوانين..

·        إن حالة القلق والارتباك التي ظهرت باديةً في تصريحات قادة الاحتلال تكشف مدى هشاشة هذه الدولة القائمة على الظلم واغتصاب الحقوق، وأنها أوهن من بيت العنكبوت، وأن كل مزاعم التفوق لم تسعفها في التصدي لإرادة شعب قرر انتزاع حقه في العودة إلى وطنه.

·        إن محاولة تصوير الاحتلال لمسيرات العودة وكأنها ذات أجندة سياسية تحركها الدول هي محاولة يائسة يسعى الاحتلال من خلالها إلى الهروب من الاعتراف بأنه في مواجهة شعب مشرد يريد العودة من دياره، وهذه المسيرات لا تحركها أية أطراف وهي نابعة من نبض الشعب مباشرةً وأشواقه بالعودة إلى دياره.

·        لقد باتت الجماهير الفلسطينية بعد نجاح مسيرة العودة الأولى أكثر إيماناً بقدرتها على تحقيق اختراق تاريخي بالعودة إلى ديارها، وعلى العالم أن يعترف بهذه الحقيقة، وأن يتوقف عن محاولات التسوية الظالمة القائمة على شطب حق العودة، فكل تسوية لا تتضمن نصاً صريحاً بعودة كل لاجئ إلى قريته وبيته مآلها إلى الفشل، وسيدوسها الشعب الفلسطيني بأقدامه..

·        نعلن أن مسيرة الخامس عشر من أيار ليست سوى البداية، وعلى الاحتلال أن يظل في حالة من الاستنفار الدائم والقلق والارتباك، لأن المسيرات ستتوالى ولن يوقفها سوى عودة  كل اللاجئين إلى حيفا ويافا والمجدل والسبع وكل بلداتنا المحتلة..

وفي هذا السياق فإننا ندعو اللاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، وكل أحرار العالم إلى الاستعداد والتحشيد للمشاركة في مسيرة العودة الثانية، وذلك يوم الأحد الخامس من حزيران القادم (05-06-2011)، وهو التاريخ الذي يوافق ذكرى العدوان الإسرائيلي في عام 1967 حيث ستنطلق الحشود من كافة أماكن تواجد اللاجئين الفلسطينيين صوب خط الهدنة في الضفة والقطاع والحدود مع فلسطين المحتلة من كافة الجهات في مسيرات سلمية ترفع العلم الفلسطيني وأسماء القرى والبلدات المهجرة، ومفاتيح الديار، والأوراق الثبوتية..

كما نطالب اللاجئين الفلسطينيين في البلاد الأجنبية بالقدوم في ذلك اليوم أو قبله على متن طائرات تحط في مطارات فلسطين المحتلة عام 1948

وإذ نؤكد أن مسيرات العودة هي جهد شعبي بامتياز فإننا ندعو كافة الفصائل الفلسطينية إلى إبداء قدر أكبر من الاهتمام بها ودعمها والمشاركة فيها تحت مظلة العلم الفلسطيني، فهذه هي معركة الساعة، كما نطالب أنظمة الدول العربية المحيطة بعدم اعتراض طريق المتظاهرين السلميين لأن وجهتهم هي ديارهم ولا يحملون أي نوايا عدوانية تجاه أي طرف من الأطراف، ونؤكد على ضرورة تحمل المنظمات الدولية مسئوليتها في حماية المسيرات القادمة..

إن الفلسطينيين عازمون على العودة إلى ديارهم مهما كان الثمن.وإن دماء الشهداء الأبرار التي سالت على حدود فلسطين قد فتحت الأبواب بقوة لأفواج العائدين..

 

“والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”

 

اللجنة التحضيرية لمسيرات العودة إلى فلسطين

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.