مقبرة جماعية جديدة في إنخل السورية.. وتسريب فيديو لمذبحة «فلسطينيي درعا»

kolalwatn
2014-03-09T17:15:57+03:00
عربي ودولي
kolalwatn22 مايو 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 5:15 مساءً
مقبرة جماعية جديدة في إنخل السورية.. وتسريب فيديو لمذبحة «فلسطينيي درعا»
كل الوطن

كل الوطن – الرياض – متابعات: من جهة أخرى، قامت عناصر الأمن السوري أمس، بمداهمة مقر المنظمة الآشورية الديمقراطية واعتقال العشرات من أبناء أعضائها، وذلك حسب ما ذكره موقع المنظمة على شبكة الإنترنت، ونشر الموقع أسماء عدد من هؤلاء المعتقلين، وهم: الدكتور ملك يعقوب، نائب مسؤول المكتب السياسي في المنظمة، كبرو رومانوس، كرم دولي، الدكتور سمير إبراهيم، المحامي برصوم يوسف، كورية شابو، يعقوب غريبو، جورج أوديشو، حنا إسحاق، غاندي سفر، فهد يوسف، دافييد حبيب، حنا سنحريب.

كما اقتحم الجيش وقوات الأمن السورية فجر أمس، قرية خربة غزالة وقامت بعمليات دهم واعتقالات كبيرة رافقها إطلاق رصاص كثيف.

وشهدت مدينة حمص أمس تظاهرة حاشدة احتجاجا على مقتل 11 من أبنائها أثناء مشاركتهم في تشييع قتلى “جمعة الحرية“.

 

على صعيد آخر ذكرت صحيفة إسرائيلية أمس أن الرئيس السوري بشار الأسد نقل خلال الأسابيع الأخيرة رسائل عدة إلى الإدارة الأمريكية أبدى فيها استعداده لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل بعد استقرار الأوضاع في بلاده.

 

ونقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية عن مصادر أمريكية لم تسمها تأكيدها أن الرئيس الأسد “بين في رسائله أن معظم القضايا المختلف عليها مع إسرائيل تم حلها“.

 

وأضافت أن “الولايات المتحدة أعربت عن الخشية أن يؤدي سقوط الأسد إلى وقوع الأسلحة الكيماوية لدى سورية في أيدي إرهابيين أو قيام النظام الجديد في دمشق باستخدامها“.

 

وأوضحت تقارير إسرائيلية نشرت قبل أسابيع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوعز إلى وزرائه بتجنب إصدار أي تعليق على الأوضاع الحالية والأحداث والصدامات في سورية.

 

وجرت جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وسورية بوساطة تركية في فترة ولاية رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إيهود أولمرت دون أن تسفر عن تحقيق نتائج بشأن الانسحاب من هضبة الجولان المحتلة.

 

وأعلنت سورية وقف هذه المفاوضات وذلك ردا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة نهاية كانون الأول (ديسمبر) 2008 الذي أدى إلى وقوع آلاف الشهداء والجرحى.

 

من جهتها أسفت منظمة المؤتمر الإسلامي أمس لـ”تفاقم” العنف في سورية ودعت إلى “الحوار” في هذا البلد لتفادي “خروج الأمور عن السيطرة“.

 

وأعربت المنظمة في بيان أصدرته في جدة حيث مقرها “عن عميق قلقها لتفاقم العنف في سورية” الذي أدى إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين والعسكريين، محذرة من أن “تواصل العنف واستعمال القوة سيتسبب في الانفلات الأمني وخروج الأمور عن السيطرة ويعرض أمن واستقرار البلاد للمزيد من المخاطر“.

 

وطالبت المنظمة “قوات الأمن بضبط النفس والامتناع عن استهداف المدنيين الأبرياء”، كما أكدت “ضرورة تغليب المصلحة العليا للبلاد واستقرارها من خلال الحوار والإصلاحات التي وعدت بها القيادة السورية لضمان الأمن والاستقرار وتطلعات الشعب السوري في الديمقراطية والحكم الرشيد“.

 

المصدر: الاقتصادية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.