سنبلة جديدة تضاف الى السنابل بمقدار مائة ألف ريال

kolalwatn
2014-03-09T17:16:05+03:00
محليات
kolalwatn25 مايو 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 5:16 مساءً
سنبلة جديدة تضاف الى السنابل بمقدار مائة ألف ريال
كل الوطن

كل الوطن / وسيلة الحلبي: رعى صاحب السمو الأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن حفل جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان في دورتها السابعة والتي أقيمت بقاعة  الخزامى بالرياض مساء أمس الثلاثاء وذلك  بحضور عدد كبير من أصحاب السمو والمعالي والفضيلة حيث كرمت الجائزة أربعون فائزا وفائزة  في مجالات الجائزة الأربعة

حيث بدئ الحفل الذي قدم له  الدكتور حمدان الغامدي بالتناوب مع الاعلامي يحيى الزهراني بالترحيب بسمو الأمير وبالحضور الكريم ثم بالقرآن الكريم  وبعد ذلك تم عرض فيلما وثائقيا عن حياة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان  تحدث عن نشأته وحياته وبداياته وشبابه وأعماله وأياديه البيضاء التي امتدت لفعل الخير في كل اتجاه ثم أعماله وطموحاته والأوسمة والدروع التي حصل عليها، وبعد ذلك تحدث الدكتور ناصر الموسى المشرف العام على الجائزة بكلمة ضافية رحب بها بسمو الأمير وبالحضور الكريم وشكر سموه على رعايته الحفل وتسليمه من يده الكريمة الجوائز والدروع للفائزين وذوي الفائزات في لفتة انسانية أبوية موضحا أن الجائزة تحتضن الليلة أربعون فائزا وفائزة من جميع مناطق المملكة فازوا في مجالات الجائزة المتنوعة ، ثم هنأ الفائزين والفائزات وتمنى لهم التوفيق والسداد وبد ذلك استعرض سنابل الجائزة التي أينعت هذا العام فأصبحت سبع سنابل ودعم الجائزة لكثير من الأنشطة والمشاركات ودعم الأسرالمحتاجة وتقديم الأجهزة السمعية لهم والمواد الغذائية وغيرها من أنواع الدعم المتعددة ثم شكر الريس العام للجائزة جواهر بنت محمد بن صالح وأمين عام الجائزة حصة آل الشيخ ورؤساء اللجان والأعضاء وختم بقوله نحن قوم لا ندعي الكمال وحسبنا أننا اليه نسير وبعد ذلك كانت كلمة الجهات الداعمة قدمها الأستاذ سعيد القححطاني رئيس نادي الصم الذي أوضح من خلالها ما يقدم للمعاقين من خدمات تقدمها الدول ،، وما تقدمه جائزة الشيخ محمد بن صالح من دعم للفئات الخاصة ثم تحدث الدكتور حمدان الغامدي عن سنابل الجائزة وآليتها ثم كلمة للأستاذ حسين العذل أمين عام الغرفة التجارية بالرياض تبع ذلك كلمة الأسرة والتي قدمها  الشيخ سلطان بن محمد بن صالح  حيث رحب بسمو أمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن  وبالحفل الكريم فقال 

 

 أحييكمْ وأقدرُ تفضلكُمْ وتشريفنا بحضورِ حفلِ تكريمِ الفائزينَ والفائزاتِ بجائزةِ الشيخِ محمد بن صالح بن سلطان للتربيةِ الخاصةِ في عامها السابع , كما أباركُ لأبنـــائي الطلابِ والطالباتِ تفوقَهم وإبداعَهم , وأهنئُ أولياءَ أمورهم بفوزِ أبنائهم بالجائزة متمنياً لهم مزيداً من التفوقِ والإبداع .أودُ في مستهلِ كلمتيِ هذه أن أعبرَ عن تقديري وسعادتي بأنْ يكونَ سمو الأميرِ تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود ضيف الشرف وراعيَ حفلنا هذا ولن أنسى لسموهِ الكريمِ كلماتِه العطرةَ عن سيرةِ والدنا رحمه اللهُ والذي كانَ مجلسُ المغفورِ له بإذن الله سمو والدكم الأمير عبدالله بن عبدالرحمن مرتداً لهُ يحرصُ والدي “رحمه الله” على حضورهِ. وقد إمتدتْ هذهِ العلاقةُ والصداقةُ ولله الحمد بيننا منذُ الصغرِ وقوتْ وإشتدتْ أواصِرُها فيما بعدْ حيثُ أصبحتْ لقائاتُنا مع سموِ الأميرِ تركي وإخوتهِ متكررةً ودائمةً بفضلِ اللهِ .ليست هناك كلماتٌ أو تعبيرٌ ملائمٌ للثناءِ والتعريفِ بشخصيةِ سموِ الأميرِ تركي حيثُ يعجزُ اللسانُ أنْ يجدَ المفرداتِ التي تليقٌ بذلك ، فإنْ سموهِ معروفٌ لدى جميعِ من تعاملَ معهم بأخلاقهِ الحميدةِ وشخصيتهِ المتواضعةِ ونقاءِ سريرتهِ ورفضهِ كل ما هو سيئٌ ومشين وحرصهُ كلَ الحرصِ على هذا البلدِ الطيبِ وأهلهِ الكرامِ .ورغم إنشغالهِ بأعمالهِ الخاصةِ وحرصهِ على المشاركةِ في الأعمالِ الخيريةِ التي يقومُ بها سموه ، ليس هناك دليلٌ أفضلُ من التكريمِ الذي شرف به خادمُ الحرمين الشريفين ضيفنا في هذا الحفلِ الأميرَ تركي بالموافقةِ على طلبِ سموهِ بإنشاءِ مؤسسةٍ خيريةٍ تدعى (مؤسسة سعفةِ القدوةِ الحسنةِ) وهي مؤسسةٌ تدعو إلى نشرِ الوعي عن قيمِ الشفافيةِ والنزاهةِ في المجتمعِ وهي إحدى أولُ مؤسساتِ المجتمعِ المدني التي رُخِصَ لها بالعمل ، وتقومُ هذه المؤسسةُ بمجموعةٍ من الأنشطةِ تدفعُ كلُها إلى زيادةِ الوعي عن قيمِ الشفافيةِ والنزاهةِ وإبرازِ دورِ المؤسساتِ التي تمارسُ سلوكياتٍ أخلاقيةٍ في تعاملاتِها مع الآخرين بطريقةٍ عالية ، وتكريمِ تلكَ المؤسساتِ بمنحِها (جائزةِ الشفافيةِ) كلً عامٍ وإلقاءِ الضوءِ عليها لجعلها قدوةً يستفيدُ الآخرون من تجرِبتِها.

 

إنه حقاً من دواعي فخري أن أكونَ من أصدقاءِ سموهِ الكريم.حظيتْ هذهِ الجائزةُ بفضلِ اللهِ ، بدعمِ وتشجيعِ ولاةِ الأمرْ – حفظهم اللهُ – والمجتمعِ بإعتبارِ أنها جائزةٌ مخصصةٌ لفئةٍ لديها الكثيرُ من القدراتِ والمواهبِ المتميزةِ التي تحتاجُ إلى الكشفِ عنها وبتعريفِ المجتمعِ بها , ولا أدلُ على ذلك من تشريفِ سموكم الكريم  والحضورِ الكرامِ لحفلنا هذا , وذلك مما يدفعنا إلى مزيدٍ من الجهدِ والعملِ في سبيلِ خدمةِ هذه الفئةِ الغاليةِ علينا جميعاً سواءٌ في مجالاتِ الجائزةِ التي تقدرْ دورَ وزارةِ التربيةِ والتعليمِ ممثلةً في سموِ وزيرها الأميرِ / فيصل بن عبد الله آل سعود ومعالي نائبهِ الأخِ الأستاذِ / فيصل بن عبد الرحمن بن معمر في احتضانها منذُ بدايتها ومساندتنا لإنجازِ هذا المشروعِ الخيريِ التربوي والإجتماعي , أو أنشطةَ وبرامجَ سنابلِ الجائزةِ والتي تهدفُ إلى تحقيقِ الشراكةِ المجتمعيةِ من خلالِ التعاونِ مع القطاعاتِ المختلفةِ إلى دمج ذوي القدراتِ الخاصةِ في المجتمعْ , وتعريفَ المجتمعِ بإحتياجاتِهم وقدراتِهم وأساليبِ التواصلِ معهم.  وقال  إن نجاحَ أي مشروعٍ –لابدَ أنْ يكونَ وراءَه فريقٌ متكاملٌ يعملُ بإتجاهِ تحقيقِ الهدفِ , ونجاحَ الجائزة وسنابلها كإنجازٍ وطني نفتخرُ به ونعملُ على تطويرهِ يقفُ وراءَه فريقٌ من الإخوةِ والأخواتِ المختصين الذين أعطوا الكثيرَ من جهودِهم ووقتِهم لخدمةِ هذا المشروعِ وعلى رأسِهم الأخت / جواهر بنت محمد بن صالح الرئيسُ العام للجائزةِ وممثلةُ الأسرةِ وسعادةُ المشرفِ العام الأخ الدكتور / ناصر بن على الموسى وأمينها العام الأخت الأستاذة / حصة بنت عبد الله آل الشيخ وجميعُ رؤساءِ وأعضاءِ اللجانِ العـــاملةِ في الجـــــائزةِ , فلهم خالصُ الشكــــرِ والتقديرِ على جهــودِهم المتميزةِ في سبيلِ إنجاحِ هذا العملِ المتميزِ سائلاً اللهَ عزَ وجلَ أنْ يجعلَ ذلك في موازين حسناتهم .

 

والشكرُ موصولٌ لجميعِ وسائلِ الإعلامِ المحليةِ والفضائيةِ والالكترونيةِ لمتابعتهم وتعريفهم بالجائزةِ وأنشطَتها  ثم أعلن عن تفعيل سنبلة جديدة تضاف الى سنابل الجائزة وأكد على التزامه ما دام حيا بمبلغ مائة ألف ريال سنويا لهذه السنبلة على أن تحمل اسم فقيد الأسرة الشيخ خالد بن محمد ين سلطان وأن تشرف جواهر بنت محمد على أوجه صرفها ثم شكر الأمير على سعة صدره الكريم ورعايته للحفل ولجميع من حضر وختاماً أسالُ اللَه سبحانه وتعالى أن يغفرَ لصاحبِ الجائزةِ ويسكنه فسيحَ جناتِه كما اسأله سبحانه أن يغفرَ للأخ / خالد بن محمد بن صالح الذي فجعنا بفقده قبلَ أشهرٍ قليلةٍ وأنْ يجمعنا بهما وبجميع موتى المسلمين في الفردوسِ الأعلى إنه سميعٌ مجيبٌ وآخرُ دعونا أنْ الحمدُ للهِ ربِ العالمين . ثم كانت كلمة سمو الأمير/ تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن الذي قال ان من أكبر مسئوليات الإنسان في حياته أن يكون ساعياً لإفشاء الخير في المجتمع , وأن يعمل مايستطيع لغرس هذه القيم في ذريته والمسئول عنهم . ولقد نجح الشيخ محمد بن صالح بن سلطان رحمه الله نجاحاً لايوازيه إلا القليل في هاتين الناحيتين . لقد كان رحمه الله طوال حياته ساعياً للخير باذلاً في ذلك الشيء الكثير مما أعطاه الله . نجد أثره في كل مكان ومجال ومناسبة بعضها معلوم وكثير منها خلاف ذلك .ولقد حرص الشيخ محمد رحمه الله على غرس هذه الروح في أسرته وذريته . فبعد وفاته حمل المهمة أبناؤه وبناته وأفراد أسرته , وأصروا على استمرار ماكان يقوم به من أعمال الخير .والجائزة في حد ذاتها في مجال يكون للإسهام فيه آثار على المجتمع أكبر بكثير مما سواها , فهي تعنى بفئة من المجتمع ربما لم يتلقوا الاهتمام الكافي من المجتمع . وهي تحمل رسالة للمجتمع بأن هذه الفئة منهم فيها كثير من الإبداع والمقدرة مما يجب ألا يغفل . وهي تشجيع لتلك الفئة بأن الصعاب ليست ولا يجب أن تكون عائقاً أمام طموحاتهم ونجاحاتهم .

 

أتمنى للقائمين على هذه الجائزة التوفيق والنجاح وحقق الله لهم الأهداف التي وضعوها لأنفسهم ولمجتمعهم … وبعد ذلك تفضل سموه بتسليم جميع الفائزين والفائزات جوائزهم وتكريمهم بمبلغ 5000 ريال لكل واحد منهم ، ثم كرم اللجان العاملة في الجائزة وفي الختام قدم الشيخ محمد  بن صالح لسموه الكريم درع الجائزة شاكرا اياه على رعايته الحفل.

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.