مدينة "العلوم والتقنية" توقع اتفاقيات لإنشاء ثلاث مراكز تقنية

kolalwatn
2014-03-09T17:16:22+03:00
محليات
kolalwatn29 مايو 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 5:16 مساءً
مدينة "العلوم والتقنية" توقع اتفاقيات لإنشاء ثلاث مراكز تقنية
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: وقعت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية صباح اليوم ثلاث اتفاقيات لإنشاء مراكز ابتكار تقني بدعم يصل إلى 30 مليون سنوياً , مع كل من جامعة الملك سعود، جامعة الملك عبدالعزيز, وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وذلك في مقرها بمدينة الرياض .

     ووقع الاتفاقيات سمو نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود , حيث كانت الاتفاقية الأولى مع وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور علي بن سعيد الغامدي , فيما كانت الثانية مع وكيل جامعة الملك عبدالعزيز للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور عدنان بن حمزة زاهد, والاتفاقية الثالثة مع وكيل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور سهل بن نشأت عبدالجواد.

     وأفاد سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود أن الدعم القوي من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله للتعليم العالي وللخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار , يتطلب منا ان نعمل بروح الفريق الواحد حتى نحقق الأهداف المرجوة, موضحاً إن دعم مراكز التقنية يختلف عن دعم المشاريع البحثية الأخرى، حيث ستدعم المدينة كل مركز فائز من المراكز الثلاثة بحوالي عشرة ملايين ريال سنوياً لمدة خمس سنوات، إضافة إلى دعم إضافي يصل لخمسة ملايين ريال سنوياً في حال دعم القطاع الخاص لهذه المراكز، متوقعاً سموه أن يكون الدعم في حدود 100 مليون ريال لكل مركز خلال خمس سنوات، مشيراً إلى أن الدعم القوي للمراكز التقنية يحفزها لإظهار منتجات تدعم الاقتصاد الوطني.

          وأشار سموه إلى أن فكرة مراكز الابتكار التقنية درست دراسة مستفيضة، واختير لها جهات استشارية عالمية، وبناء على ذلك عملت الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار على أساس أن يكون اختيار هذه المراكز بشكل تنافسي حيث قدمت أكثر من  جهة أو مركز في الجامعات أو باحثين في الجامعات حوالي 90 مقترح، تم دراستها جميعها، واختير منها 20 مقترح، كما عملت دراسات تفصيلية لهذه المقترحات، بعدها اختير منها ثمان مقترحات.

        وذكر أنه تم خلال المرحلة الأخيرة زيارة الجامعات صاحبة هذه المقترحات، حيث تم اختيار ثلاثة مقترحات من الثمانية التي فازت وتم توقيع الاتفاقية معها اليوم، وإن شاء الله يكون عدد هذه المراكز العام القادم مركزين، مفيداً سموه أن عدد المراكز في المستقبل قد يزيد, حيث سيتم زيادة عدد هذه المراكز في العام القادم مركزين وكذلك السنوات التي تليه.

     وقد فازت جامعة الملك سعود بمقترحها الخاص بمركز تقنيات الراديو والضوئيات الذي سيعنى بالتقنيات المتقدمة والمُتجددة التي تستطيع توفير منتجات متطورة ومطلوبة تُعطي مصادر جديدة لتوليد الثروة وإيجاد فرص عمل لأبناء المجتمع, كما يقدم خدمات إلكترونية عالية التردد، ويُعطي تقنيات متطورة في الشبكات و الاستشعار عن بُعد؛ وسينتج عن ذلك تطبيقات تحمل فوائد هامة لكل من الاستشعار البيئي عن بعد؛ والصناعات النفطية والكيميائية؛ إضافة إلى عدد من التطبيقات الهامة الأخرى.

     أما جامعة الملك فهد للبترول والمعادن فقد فازت بمركز الابتكار لحبس ومصادرة الكربون في مجال البيئة والطاقة, الذي سيشكل مساهمة فعالة على مستوى المنطقة فيما يتعلق بالطاقة النظيفة والتي تعتبر من أكبر التحديات التي تواجه القطاع الصناعي.

   كما فاز مقترح جامعة الملك عبدالعزيز الخاص بمركز الابتكار للطب الشخصي المختص في مجال التقنية الحيوية والطبية, حيث سيقوم المركز بتنفيذ الأبحاث المتقدمة والمتخصصة في مجال الطب الشخصي , كما يهدف إلى توفير علاجات طبية مفصلة حسب حاجة كل مريض على حده, وسيوفر هذا المركز المقترح فرصة فريدة من نوعها للقيام بأبحاث متعددة التخصصات من أجل الكشف عن التغيرات الجينية في المجتمع السعودي مما يزيد من كفاءة العلاجات المقدمة للمرضى والذي بدوره يؤدي إلى توفير الإنفاق على القطاع الصحي من خلال تقليص حالات التشخيص الخاطئ أو الأعراض الجانبية وشراء أدوية باهظة الثمن أو الإشغال غير المبرر لأسرة المستشفيات.

      وتطمح مدينة “العلوم والتقنية” من خلال برنامج مراكز الابتكار التقني إلى أربع غايات رئيسة وهي بلوغ الأهداف الاقتصادية والاجتماعية الخاصة بالمملكة العربية السعودية , تطوير التعاون البحثي والنقل التقني بين قطاع الصناعة والجامعات في المملكة , تعزيز البحث الجامعي والتعليم في العلوم والهندسة في المملكة, إضافة إلى تطبيق أفضل الممارسات المتبعة والسمات الملائمة التي تميز البرامج الناجحة لدى الدول الشبيهة بالمملكة من حيث الهيكل والحوافز والمتطلبات .

 يذكر أن برنامج مراكز الابتكار التقني أطلق عام 2009م كأحد برامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار, بهدف إنشاء سلسة من مراكز البحث التعاوني بين الجامعات والقطاع الخاص الصناعي لدى الجامعات الرائدة في المملكة العربية السعودية, وتتمثل رؤيته في حفز البحث التعاوني بين القطاع الأكاديمي والصناعة, و تمويل البحوث وثيقة الصلة بالصناعة لدى الجامعات وتعزيز التميز البحثي والأكاديمي في المجالات ذات الأولوية وتسهيل أوجه الشراكة الفاعلة والتي تنتهي بتطوير وتسويقه التقنية والحفز على تبني أفضل الممارسات في إدارة البحث والتطوير.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.