الفلسطينيون يتجمعون على الحدود في ذكرى النكسة من اجل العودة

kolalwatn
2014-03-09T17:16:29+03:00
عربي ودولي
kolalwatn31 مايو 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 5:16 مساءً
الفلسطينيون يتجمعون على الحدود في ذكرى النكسة من اجل العودة
كل الوطن

(كل الوطن/ بيروت، اسامة الفيصل)

تأكد بعد أخذ ورد، وتخوفات كثيرة من تكرار ما حصل في مارون الراس في 15 ايار 2011، وسقوط 6 شهداء في مسيرة العودة الى فلسطين؛ تأكد خبر الاعلان عن تنظيم اللاجئين الفلسطينيين تحركا يوم الأحد المقبل في ذكرى 5 حزيران “براً وبحراً”، فيما يتم الحديث عن مساع لـ”نصب خيم على الشريط الحدودي مع الأراضي المحتلّة”.

 

ممثل منظمة التحرير

واكد ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان السفير عبدالله عبدالله تعليقا على الدعوات لأوسع مشاركة في التظاهر عند الشريط الحدودي في ذكرى النكسة، يوم الأحد المقبل في 5 حزيران، “تأييده من حيث المبدأ كل تحرك جماهيري لتأكيد حقنا في وطننا، وإدانتنا للاحتلال”، غير أنه أشار الى ان السفارة ليست الجهة المعنية بمسيرات أو تظاهرات من هذا النوع.

وقال ردا على سؤال عن تخوّف بعض الجهات من تكرار سيناريو مسيرة “يوم العودة” وسقوط ضحايا بالنيران الاسرائيلية: “نحن حريصون على عدم إراقة نقطة دم واحدة، والمنظمون يشرفون على كل تفاصيل المسيرات، غير أن الحركات الشبابية المفعمة بالعواطف الوطنية ولدى معاينة أرضها المحتلة خلف الحدود، مسترجعة معاناة 63 عاماً من النكبة والتهجير من دون القدرة على استرجاعها، تخرق أحياناً كل التنظيمات وتستوجب ترتيبات فوق العادة لتأمين الانضباط”. أضاف، لكن “هذه ليست معركة يقدم فيها الشهداء وتراق فيها الدماء، وإنما حركة تهدف الى تسجيل موقف سياسي لا أكثر”.

حركة فتح

وأوضح أمين سر حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات أن “إحياء هذه الذكرى يأتي لتأكيد مجموعة ثوابت متعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني وبالأراضي العربية المحتلة، وبقرارات الشرعية الدولية”. وقال: “لا نزال في طور التحضيرات لهذه المناسبة ولا بدّ من مراعاة الوضع اللبناني، والأخذ في الاعتبار خصوصية هذا البلد”، لافتاً الى ان “التشاور والتنسيق بين الجهات المنظمة لإنجاح هذا اليوم ينطلق من أهمية التأكيد على ايصال الرسالة، نظرا الى قدسية هذه المناسبة التي سيتم فيها التعبير عن الرأي بشكل حضاري”.

الجهاد

وقد أعلن ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي خلال احتفال اقامته الجهاد في مدينة صيدا احياء لذكرى الاخوين محمود ونضال المجذوب القياديين في الحركة عن التحرك الجماهيري يوم 5 حزيران القادم.

 

منير المقدح

وأعلن قائد المقر العام لحركة “فتح” في لبنان منير المقدح أن اللاجئين الفلسطينيين سيتحركون يوم الأحد المقبل في ذكرى النكبة “براً وبحراً”، كاشفاً عن مساع لـ”نصب خيم على الشريط الحدودي مع الأراضي المحتلّة”.

المقدح، أوضح أن “اللاجئين الفسلطينيين سيتحركون يوم الأحد المقبل باتجاه الحدود الجنوبية رافعين شعار “الشعب يريد العودة الى فلسطين”، لافتا الى أن “التحرك سيتم برا وبحرا”، متحدثا عن “مسعى لنصب خيم على طول الشريط الحدودي والبقاء فيها لحين تحقيق العودة”.

وأشار المقدح الى أن “التحرك المنتظر في 5 حزيران سيكون بمثابة تكملة لما حصل في 15 أيار”، لافتا الى أن “هناك برنامج عمل طويل وبأن هناك كرة نار ستكبر يوما بعد يوم حتى تحقيق العودة”.

وأكّد المقدح أن “الفلسطينيين لن يتوانوا عن استخدام أي وسيلة كان لتحقيق هذه العودة”، لافتاً إلى أنّ “هناك طرفاً فلسطينياً حاول عقد التسويات مع الاسرائيلي لكن مصيرها كان الفشل لا بل المزيد من الاستيطان”.

 

“هآرتس”

وكشفت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية ان “الجيش الاسرائيلي قرر نشر تعزيزات كبيرة من قواته على طول الحدود مع سوريا ولبنان مع اقتراب ذكرى حرب حزيران لعام 1967، التي شنتها اسرائيل على عدد من الدول العربية.”

ولفتت الصحيفة الى ان “مئات الالاف من الفلسطينيين انضموا اخيرا الى حملة جرى اطلاقها على شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك” لاحياء ذكرى نكسة عام 1967″، واضافت ان “تعزيز قوات الجيش لتواجدها على طول الحدود مع سوريا ولبنان يأتي”لتجنب تكرار ما حصل في يوم احياء اللاجئين الفلسطينيين لذكرى النكبة الـ 63”.

ووفق “هآرتس” فانه “وبعد ما جرى في يوم النكبة هذا الشهر من مظاهرات بدأ الفلسطينيون ومؤيدوهم في التحضير لاطلاق ما اسمته “هجوما اخر متعدد الجوانب” على حدود اسرائيل خلال هذا الاسبوع لاحياء ذكرى النكسة”.

ونقلت الصحيفة عن موقع “الانتفاضة الفلسطينية الثالثة” على شبكة “فيس بوك” تأكيده “بدء العد التنازلي للانتفاضة لما قالت انها تفصيلات خطة لتنظيم مظاهرات على الحدود التي تفصل اسرائيل عن كل من سوريا ولبنان والاردن وكذلك قطاع غزة”.

كما تشمل هذه الخطط تنظيم مواكب الى المسجد الاقصى المبارك في مدينة القدس والتي حددت لها ثلاثة تواريخ مختلفة قبل واثناء احياء ذكرى النكسة.

واشارت “هآرتس” كذلك الى ان “مجموعة فلسطينية تطلق على نفسها اسم “خطة عمل” دعت الى مسيرات جماهيرية ايام الثالث والخامس والسابع من شهر حزيران القادم وذلك في ذكرى احتلال مدينة القدس في هذه الحرب” .

من جهتها ابلغت مصادر عسكرية اسرائيلية الصحيفة “ان الجيش سوف ينشر قوات كبيرة على طول الحدود مع الجبهة الشمالية التي تشمل سوريا ولبنان لمنع تكرار ما حدث من مواجهات في ذكرى النكبة الفلسطينية”.

وتوقعت المصادر ان “تكون المظاهرات هادئة نسبيا فيما تأمل ان يؤدي نشر قوات الجيش الاسرائيلي المكثف على الحدود الى منع اي عمليات تسلل جماعية نحو الاراضي الخاضعة للسيطرة الاسرائيلية”. وزعمت “ان الهدف من نشر هذه القوات مزدوج ويهدف في الدرجة الاولى الى منع عمليات تسلل محتملة، وفي ذات الوقت التأكد من انه لن تقع هناك اية اصابات في صفوف الجانبين”.

  

مسيرة جماهيرية في خزاعة

واتفقت القوى الوطنية والإسلامية على تنظيم مسيرة جماهيرية مركزية باتجاه الشريط الحدودي في بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك يوم الأحد الموافق 5 حزيران/ يونيو القادم والتي ستنطلق في تمام الساعة العاشرة صباحاً.

ودعت القوى جماهير الشعب الفلسطيني في رفح وخان يونس في بيان وصل صحيفة (كل الوطن) نسخة عنه للمشاركة في فعالية إحياء ذكرى النكسة الـ44، مؤكدةً أن ذكرى النكسة هذا العام تأتي وشعبنا موحداً بعد توقيع اتفاق المصالحة الوطنية، داعين الجميع بإنجاح هذه الفعالية لإيصال رسالة للعدو الإسرائيلي ان شعبنا بعد 44 عاماً ما زال متمسكاً بحقوقه الوطنية المشروعة في إقامة دولته على حدود 1967.

 

الجبهة الديمقراطية

وأكد زياد جرغون عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن إحياء ذكرى النكسة الـ44 والذي يصادف يوم الأحد 5 حزيران/ يونيو، هو تأكيد على حق شعبنا الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 1967، واستكمالاً لفعاليات ذكرى النكبة الـ63 التي زلزلت وأرعبت كيان الاحتلال الإسرائيلي في تحركاتها باتجاه أراضينا المحتلة عام 1948 في مارون الراس والجولان المحتل وقطاع غزة والضفة الفلسطينية وفي مصر والأردن.

وحذر جرغون من إفشال اتفاق المصالحة الوطنية نتيجة استمرار المحاصصة في تنفيذ الاتفاق بين حركتي فتح وحماس، داعياً إلى وضع المصالحة الوطنية العليا لشعبنا فوق المصالح الفئوية والشخصية والعمل على إنهاء ملف الاعتقال السياسي والاستدعاءات اليومية.

كما وشدد زياد الصرفندي مسؤول لجنة مقاومة المناطق العازلة، أن المسيرة الجماهيرية ستتوجه إلى الشريط الحدودي بخزاعة لتؤكد أن جماهير شعبنا وكافة قواه وفصائله يرفضون المناطق العازلة التي يقيمها الاحتلال الإسرائيلي على طول الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة تحت حجج أمنية يريد من وراءها سلب أراضينا وتدمير ممتلكاتنا. وأكد الصرفندي على حق شعبنا في المقاومة الشعبية ضد المناطق العازلة والمهددة بالمصادرة.

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.