دراسة سعودية: الإعلام وسيلة هامة لدعم الحوار الأسري

كل الوطن - فريق التحرير
2014-03-09T17:16:52+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير6 يونيو 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 5:16 مساءً
دراسة سعودية: الإعلام وسيلة هامة لدعم الحوار الأسري
كل الوطن

 كشفت دراسة سعودية جديدة ان نصف الاسر السعودية تفضل التزام الصمت حيال الحوار حول المواضيع الحساسة داخل الأسرة، كما كشفت ان نحو 36% يؤكدون ارتفاع الأصوات أثناء النقاش مع الأسرة وهو ما يوضح أن هناك مشكلة في التواصل اللفظي مع الأبناء داخل الأسر السعودية، في حين أكدت نتائج الدراسة على دور الأم في تقريب وجهات النظر بين المتحاورين وكونها وسيطاً للحوار مع والدهم.
الدراسة اجراها على مدى سنتين مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، ارتكزت على استطلاع موسع للرأي العام شمل كافة مناطق المملكة العربية السعودية، وشارك فيه أكثر من 5 آلاف فرد من أولياء الأمور والأبناء من الجنسين.

وفي سؤال حول ما أظهرته هذه الدراسة في أن تأثير وسائل الاعلام في ثقافة الحوار الاسري أكبر من المساجد أوضح الدكتور علي الجمعة أن الفرق بينهما قريب جدا وكذلك بين تأثير التعليم موضحا ان سبب ذلك قد يكون لأن خطب الجمعة تكون مرة في الاسبوع وكذلك اللقاءات التي تعقد داخل المسجد بعكس الاعلام المتاح بأي وقت.
من جانبه علق السلطان على هذه الجزئية مؤكداً أن تأثير الاعلام اصبح قوي جداً بالذات على شريحة الشباب الذين يتواصلون عبر وسائل الاعلام الجديد، لكن دور المسجد يبقى ايضا كبيراً جداً ويمكن ان يقوم بدور أساسي في تأصيل هذه الثقافة مشددا على أن الحوار جزء أصيل من ثقافتنا الإسلامية وشيء أساسي في ديننا الاسلامي وليس بجديد.

ورأت نصف عينة الدراسة  حسب “شريط “الاخبارى من الأبناء أنهم لم يستفيدوا من المناهج التعليمية في تطور مهارات الحوار وأساليبه مع أفراد الأسرة فيما يرى ما نسبته 41% من الأبناء في عينة الدراسة بأنهم يمكثون أوقاتاً طويلة داخل غرفهم الخاصة, مما يدل ذلك على ضعف التواصل و الحوار داخل أسرهم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.