تزايد أعداد النازحين من منطقة الحصبة بعد اتفاق وقف إطلاق النار

kolalwatn
2014-03-09T17:17:11+03:00
عربي ودولي
kolalwatn11 يونيو 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 5:17 مساءً
تزايد أعداد النازحين من منطقة الحصبة بعد اتفاق وقف إطلاق النار
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: تشهد منطقة الحصبة بالعاصمة صنعاء التي شهدت حربا ضروسا بين أنصار الزعيم القبلي صادق الأحمر وقوات الرئيس علي عبدالله صالح عملية نزوح واسعة بعد تطبيق إتفاق وقف المواجهات منذ ثلاثة أيام. واستغل المقيمين في هذه المنطقة تطبيق الإتفاق الذي تم برعاية سعودية لنقل محتويات منازلهم “العفش” إلى أماكن بعيدة عن الحصبة، إما إلى أماكن أكثر أمنا داخل العاصمة أو إلى الأرياف التي جاءوا منها.

ويرجع المواطنون النازحون الذين التقى بهم “كل الوطن” أسباب نزوحهم بعد انتهاء الحرب إلى مخاوف لديهم من تجدد الحرب، وهو السبب الأبرز لدى جميع من التقاهم كل الوطن، فيما يقول البعض إن السبب يعود للدمار الذي خلفته هذه الحرب بمنازلهم وما لحق بها من أضرار.

يقول المواطن سنان المحبشي أحد الساكنين في منطقة الحصبة: “من الطبيعي أن أنزح لأن الحرب قد تنفجر في أي لحظة، مضيفا: أنت في اليمن لاتقول إن الإتفاق هذا أصبح نهائي وسيوقف الحرب تماما ولاتقول إن الأمور قديه تمام، شهدنا في صعدة ست حروب وكان يتفق الجميع وما ندري إلا وفيه معانا حرب جديد وهكذا.

لكن الكابتن طيار عبدالرحمن الشرعبي يقول: الحصبة خلاص أصبحت منطقة منكوبة، كيف أعيش بالله عليك وشقتي مدمرة لاطيقان فيها ولا أبواب، ولا كهرباء ولاماء.

وأضاف: الحصبة خلاص ما يسكنوها إلا الجن أما بني آدم فلن يعودوها إلا بعد سنة من الآن إذا الأوضاع هدأت. مستطردا: لاتركن لاعلى اتفاقات ولا على معاهدات انت عند علي عبدالله صالح اليوم يتفق معاك وغدوة ينقض الإتفاق.


وتشير حنان المحبشي إحدى الساكنات في منطقة الحصبة إلى أن الحصبة أصبحت مخيفة بعد أن كانت تعيش حيوية مستمرة نظرا لوقوعها في وسط العاصمة نظرا لوجود أهم المنشئات الحكومية فيها وكذا أكبر الأسواق التجارية في العاصمة، مضيفة: خلاص الحصبة في النهار خالية وفي الليل خوف شديد.


ويؤكد محمد حسان مطهر أن منزله أصبح غير مؤهل للسكن بسبب القصف الشديد الذي تعرضت له الحصبة، مشيرا إلى أن منزله أصبح مجرد هيكل بعد تدمير نوافذ المنزل وتضرره جراء القصف والرصاص.


ويضيف: الحصبة أصبحت غير آمنة، ونخشى أن تعود الحرب مرة أخرى، مؤكدا أنه لن يعود إلا بعد 6 أشهر على الأقل، مناشدا الدولة سرعة تعويضهم عما لحق بهم من دمار.


ويلحظ الزائر لمنطقة الحصبة الدمار الهائل الذي تسببته الحرب بين أنصار الأحمر وقوات الرئيس صالح حيث تعرضت جميع المنازل والعمارات السكنية المحيطة بمنزل الشيخ الأحمر لأضرار بالغة، وكانت العميرة المرتفعة هي الأكثر تضررا جراء اعتلاء قوات صالح ومسلحي الأحمر بعض تلك العمارات.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.