الإسلاميون في طريقهم لإحكام السيطرة على أول برلمان مصري بعد الثورة

kolalwatn
2014-03-09T17:28:21+03:00
عربي ودولي
kolalwatn5 يناير 2012آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 5:28 مساءً
الإسلاميون في طريقهم لإحكام السيطرة على أول برلمان مصري بعد الثورة
كل الوطن

كل الوطن  – الرياض – متابعات: بدأت في مصر عملية فرز الأصوات في المرحلة الثالثة والأخيرة لانتخابات مجلس الشعب، والتي جرت في تسع محافظات لشغل 150 مقعداً من مقاعد المجلس، وتشير نتائج أولية لاستمرار تقدم التيار الإسلامي ممثلا في حزبي الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، وحزب النور السلفي، مع تحسن ملحوظ لحزب الوفد في بعض الدوائر، وتراجع الكتلة المصرية التي كانت قد حلت ثالثا في المرحلة الأولى من الانتخابات.

وأظهرت مؤشرات الفرز بالدائرة الأولى بمحافظة الدقهلية، ومقرها المنصورة، والدائرة الثانية، ومقرها دكرنس، تقدم قائمة حزب الحرية والعدالة يليه حزب النور، وحزب الثورة مستمرة، وجاء حزب الوفد في المركز الرابع، فيما غابت الكتلة عن المنافسة.

كما أظهرت النتائج اقتراب مرشحي الحرية والعدالة من حسم مقعدي العمال في دائرتي طنطا وكفر الزيات في محافظة الغربية من الجولة الأولى، وفي محافظة القليوبية أظهرت مؤشرات الفرز تقدم قائمة حزب “الحرية والعدالة” ثم “النور”، ويليهما “الوسط”.

وفي محافظتي جنوب وشمال سيناء أظهرت عمليات الفرز تقدم الحرية والعدالة ويتنافس خلفه كل من الكتلة والوفد، وتراجع حزب النور، وفي محافظة الوادي الجديد تصدر حزب الحرية والعدالة وتلاه النور ثم الكتلة.

ومن المقرر أن يتم إعلان النتائج الرسمية للجولة الثالثة يوم السبت المقبل.

وكانت الأحزاب الإسلامية قد حصدت أغلبية تتجاوز أكثر من 60 بالمئة خلال الجولتين السابقتين، ما يؤكد أن تلك الأحزاب ستكون لها الغلبة في المجلس الذي من المقرر أن يعقد أولى جلساته في الثالث والعشرين من يناير/كانون الثاني الجاري، وسيكون على رأس مهام المجلس اختيار لجنة تأسيسية تتولى وضع دستور جديد لمصر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.