تسجيل الدخول

اللاذقاني: الجامعة شريك في قتل السوريين

2012-01-09T11:44:00+03:00
2014-03-09T17:28:35+03:00
عربي ودولي
kolalwatn9 يناير 2012آخر تحديث : منذ 9 سنوات
اللاذقاني: الجامعة شريك في قتل السوريين
كل الوطن

دمشق: اعتبر المعارض السوري محيي الدين اللاذقاني في تعليقه على تقرير لجنة المراقبين العرب في سوريا “أن هذا ما كان يريده النظام السوري من مسؤول الجرائم في دارفور”، في إشارة إلى الفريق أول محمد أحمد الدابي رئيس بعثة المراقبين العرب في سوريا.


وقال إن “النظام السوري كان يريد من الدابي أن يقول إن هناك أسلحة وعنف من الطرفين، وبالتالي النظام السوري يسحب بعض مسؤولياته عن القتل الحاصل في الشوارع”. 


وأشار اللاذقاني في حديثه لقناة “العربية” إلى أن الدابي مدد عمل البعثة بتصريحاته الصحافية قبل أن يصل تقريره إلى الجامعة العربية ومكتب الأمين العام.

الجامعة شريك في القتل

وأضاف اللاذقاني أن “الأمين العام للجامعة نبيل العربي كان منذ اسبوع يسعى الى تأجيل مناقشته للتقرير حتى 19 من الشهر الجاري، وكأن الشارع السوري بحاجة للمزيد من الدماء”. 


ووصف الجامعة العربية بأنها شريك أساسي في القتل قائلاً: “أي تمديد لمهلة الجامعة العربية دون الاستعانة بالأمم المتحدة، ودون الاستعانة بمن يستطيع تنفيذ هذا القرار فهو مشارك في الدم السوري”. 


واعتبر أن نبيل العربي ليس أكثر من سكرتير إداري لوزراء الخارجية العرب، و”كان عليه أن يطلب دعوة عاجلة للمجلس الوزاري حتى يتخذ مثل هذه القرارات”.


وأضاف: “أما أن يجعل من نفسه وصياً على الشعب السوري والقتلى يتزايدون يومياً ويسقطون بالعشرات، فهذه مسألة مرفوضة تماماً، وغير مقبولة، ويجب ألا يتم السماح بها لا شعبياً ولا سياسياً لا في سوريا ولا في أي مكان بالعالم”.

ما يريده الشعب السوري

وحول لجنة الجامعة العربية قال اللاذقاني: “نحن الآن أمام حالة تآمر واضحة، وأمام لجنة غير ذات ثقة، ولم تقدم تقريراً محايداً، ولم تكترث للدم السوري، وتريد أن تستمر على هذا المنوال، وهذا غير مقبول من الشعب السوري”.


وختم بأن ما يريده الشعب السوري كان واضحاً أمام العالم أجمع، “هم يريدون وقف العنف ووقف الدم والقتل، يريدون حظراً جوياً ومنطقة عازلة، يريدون حماية المدنيين وممرات آمنة لأناس لم يأكلوا منذ أسبوع، يريدون تحويل الملف إلى مجلس الأمن الدولي فوراً ودون أي تأخير، وهذه أمور لا تستطيع الجامعة تنفيذها”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.