تسجيل الدخول

الأسد يلقي خطابا وسط اتهامات بالسعي لإشعال حرب طائفية في سوريا

2012-01-10T11:01:00+03:00
2014-03-09T17:28:38+03:00
عربي ودولي
kolalwatn10 يناير 2012آخر تحديث : منذ 9 سنوات
الأسد يلقي خطابا وسط اتهامات بالسعي لإشعال حرب طائفية في سوريا
كل الوطن
دمشق: يلقي الرئيس السوري بشار الأسد اليوم خطابا هو الرابع له منذ اندلاع الأزمة في سوريا، وبحسب التسريبات الإعلامية الموالية للنظام فإن الخطاب الذي يلقيه الاسد في جامعة دمشق سيعرض فيه ما يشبه خريطة طريق إصلاحية.
وكان مصدر صحفي مطلع ذكر لـ”العربية.نت” أن أبرز ما سيتضمنه الخطاب، هو تعيين “معارض سوري بارز”، رئيساً للوزراء
وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لـ”العربية.نت”، ، أن الخطاب سيمنح رئيس الوزراء الجديد صلاحيات واسعة، في مقابل تقليص بعض صلاحيات الرئاسة لصالحه، وبحسب المصدر فإن القرار جاء بمبادرة روسية صينية وأيدته الولايات المتحدة الأمريكية ودول عربية.
وفي أول تعليق للمعارضة على الخطاب المرتقب جدد كمال لبواني عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري مطالبته الرئيس الأسد بالتنحي.وقال لبواني في اتصال هاتفي مع “العربية.نت”، إن أهم ما ينتظره من الرئيس الأسد في خطابه هو إعلان تنحيه وترك البلاد للشعب القادر على حكم نفسه. 
من جانب آخر، قالت الولايات المتحدة الليلة انه أمر “مرضي” ان تستنتج الجامعة العربية بأن 150 مراقبا ضمن بعثة المراقبة العربية الى سوريا “ليس كافيا” وان عناصر البعثة بحاجة الى تدريب لانها المرة الأولى التي تقوم بها الجامعة بمثل هذا العمل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند في مؤتمر صحافي “ان الجامعة العربية تحملت مسؤولية كبيرة جدا في محاولة لوقف العنف والتزمت بدفع نظام (الرئيس بشار) الأسد لتلبية جميع الالتزامات” التي طلبتها الجامعة.

واضافت نولاند “من الواضح أننا لا نزال بعيدين عن الهدف حتى الآن حيث أن العنف لم يتوقف والغالبية العظمى من السجناء السياسيين لا يزالون في السجن ونحن لا نزال نرى جميع أنواع الأسلحة في الأحياء السكنية”.

واكدت ان الادارة الامريكية تعتبر ان شعور الجامعة بان عدد افراد البعثة ليس كافيا يعكس حقيقة الواقع حيث لا يمكن رصد جميع الاحداث على الارض.وقالت ان تقييم الجامعة العربية يتوجه لزيادة عدد المراقبين منبهة الى ان الموعد النهائي للبعثة هو 19 يناير الجاري.واختتمت نولاند تصريحها بالقول “اننا نتفهم مشاعر الاحباط لدى المعارضة” خاصة مع عدم تحقق الوعود واستمرار العنف.

وكانت فرنسا أكدت في وقت سابق دعمها الكامل لمهمة المراقبين العرب في سوريا الا انها شددت على ضرورة تعزيزها بصورة اكبر.

وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال في مؤتمر صحافي ان “فرنسا تواصل دعم مبادرة الجامعة العربية لوقف اراقة الدماء في سوريا وقد اتضحت الحاجة الان الى تعزيز مهمة المراقبين العرب بشكل كبير في عديدها وقدرتها على اجراء تقييم كامل وفي أي مكان لضمان تطبيق النقاط الاربع في خطة الجامعة دون ان يتمكن النظام من عرقلتها”.
واشار نادال الى ان الايام المقبلة “ستكون حاسمة” حيث ستتخذ الجامعة العربية في ال19 من الشهر الجاري قرارها النهائي بشان الازمة السورية.
واكد ضرورة ان ينفذ النظام السوري فورا النقاط الاربع من خطة الجامعة العربية أي وقف القمع واطلاق سراح جميع المعتقلين وعودة قوات الامن الى ثكناتها العسكرية.
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.