تسجيل الدخول

إيران وروسيا زوّدتا النظام السوري بالسلاح لقمع الاحتجاجات (فيديو)

2012-01-14T12:33:00+03:00
2014-03-09T17:28:51+03:00
عربي ودولي
kolalwatn14 يناير 2012آخر تحديث : منذ 9 سنوات
إيران وروسيا زوّدتا النظام السوري بالسلاح لقمع الاحتجاجات (فيديو)
كل الوطن

دمشق : يواجه النظام في سوريا مأزق كبير بعد تصاعد الضغوط العربية والدولية عليه ، والكشف عن الخطط السرية لحلفائه في مساعدته على قمع المحتجين ، وفي المقابل يتواصل سقوط القتلي في المدنيين، ولم تستطع بعثة المراقبين العرب وقف إراقة الدماء.

اتهام إيران

وفي هذا السياق ، اتهم مسئولون امريكيون كبار ايران بتزويد سوريا باسلحة للمساعدة على قمع الاحتجاجات ضد نظام الاسد.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن المسئولين ان الجنرال الايراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس (وحدة النخبة في الحرس الثوري الايراني) زار العاصمة السورية خلال الشهر الجاري، معتبرين ان هذه الزيارة تمثل ابرز مؤشر على ان المساعدة الايرانية لسوريا تشمل معدات عسكرية.

واضاف احد هؤلاء المسئولين طالبا عدم كشف اسمه “نحن متأكدون من انه (سليماني) التقى اعلى السلطات في الحكومة السورية بمن فيهم الرئيس الاسد”.

ورأى ان “هذا الامر مرتبط بدعم ايران لمحاولات الحكومة السورية قمع شعبها”، معتبرا ان واشنطن لديها كل الاسباب للاعتقاد بان ايران تزود القوات السورية بمعدات امنية واسلحة.

وتابع المسؤول نفسه ان “الحكومة الامريكية مقتنعة بان ايران تزود سوريا بذخائر” لاستخدامها في عمليات القمع.

وتشتبه الولايات المتحدة منذ فترة طويلة بان ايران تساعد سوريا في قمع المعارضين.

وقال مصدر آخر ان زيارة سليماني الى دمشق تشكل حتى الآن احد اقوى المؤشرات على وجود تعاون مباشر بين البلدين الحليفين في القمع الذي اسفر عن سقوط اكثر من خمسة آلاف قتيل في سوريا حسب الامم المتحدة.

وطرح اسم سليماني مرارا من قبل عدد من المراقبين كخليفة محتمل للرئيس محمود احمدي نجاد وقد استهدفته العقوبات الاميركية باستمرار.

وقد اتهمته الولايات المتحدة العام الماضي بانه على علاقة بمؤامرة يشتبه بان فيلق القدس اعدها لاغتيال السفير السعودي غي واشنطن عبر تجنيد قاتل مأجور في عصابة مكسيكية لتهريب المخدرات، لقاء 1,5 مليون دولار.


سفينة روسية

ويأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه تقارير أن سفينة روسية تنقل “حمولة خطرة” أبحرت الجمعة إلى سوريا، بعد توقف قصير في قبرص. وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال مصدر في شركة ويستبرغ المحدودة المشغلة للسفينة ، إن السفينة شاريوت التي ترفع علم سان فنسان وغرينادين، تنقل حمولة “مصنفة خطرة، لكننا لسنا مضطرين لأن نعرف ما هو موجود في الحاويات”. 


وتقول وسائل الإعلام الروسية إن السفينة التي تبحر إلى ميناء طرطوس في سوريا، يمكن أن تنقل حتى 60 طنا من الأسلحة والعتاد العسكري، التي أرسلتها وكالة روسوبورونكسبورت الروسية الرسمية لتصدير الأسلحة عبر شركة بالشار. 


ولم يؤكد المصدر في شركة ويستبرغ المحدودة هذه المعلومة الأخيرة. ورفضت شركتا روسوبورونكسبورت وبالشار تأكيد المعلومة الأخيرة. والسفينة شاريوت التي توقفت في قبرص لإعادة التزود بالوقود احتجزتها الثلاثاء السلطات القبرصية ولم تسمح لها بمواصلة طريقها إلا شرط تغيير مسارها والإبحار إلى تركيا بدلا من سوريا. 

لكن طاقم السفينة قرر استئناف مساره الأصلي بعدما غادر المرفأ القبرصي، كما ذكر مصدر في شركة ويستبرغ المتحدة.   وأكدت وزارة الخارجية القبرصية في بيان أنها أخذت في الاعتبار العقوبات الأخيرة للاتحاد الأوروبي التي تستهدف سوريا، مؤكدة “عدم انتهاك أي تدبير اتخذه الاتحاد الأوروبي” ضد سوريا. 

وفي غضون ذلك، أعربت واشنطن عن قلقها لروسيا بشأن السفينة. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند: “في ما يتعلق بهذه السفينة، أعربنا عن قلقنا لروسيا وقبرص، التي كانت المحطة الأخيرة لهذه السفينة”. 

وأضافت نولاند: “ما زلنا نسعى للحصول على إيضاحات حول ما حصل”، مذكرة بأن الإدارة الأميركية زادت دعواتها إلى بلدان تستمر في بيع أو تزويد سوريا بالأسلحة من أجل وقف هذه النشاطات. 


قرار بريطاني

وفي بريطانيا ، أعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي يقوم بزيارة إلى السعودية عن استعداده لطرح قرار جديد في مجلس الأمن لإدانة القمع الذي يقوم به نظام الأسد لتظاهرات الاحتجاج. 


وقال كاميرون في بيان أصدره مكتبه: “بصفتنا عضوا دائما في مجلس الأمن، نحن مستعدون لأن نطرح قرارا جديدا في هذا المجلس يستند إلى ما تقوله وتفعله الجامعة العربية” التي أرسلت مراقبين إلى سوريا. 

وتحدى رئيس الوزراء البريطاني الروس من دون أن يسميهم، وقال: “إذا ما أرادوا عرقلة هذا القرار، أن يبرروا استعدادهم لمؤازرة حمام الدم الرهيب الذي يقوم به شخص تحول إلى دكتاتور رهيب”. 

يذكر أن وروسيا التي عارضت أي قرار يدين النظام السوري، عرضت مشروع قرارها حول سوريا. لكن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف انتقد التعديلات الغربية، معتبرا أن الهدف منها السعي إلى تغيير النظام السوري.


أعمال العنف

وميدانيا ، أفادت مصادر من المعارضة السورية إن 26 قتيلا قد سقطوا الجمعة على يد القوات الأمنية، في وقت أعلن فيه عن اتفاق بين المجلس الوطني المعارض والجيش السوري الحر.

اعلنت الهيئة العامة للثورة السورية إن من بين القتلى 16 سقطوا في أدلب وحمص ودير الزور وحلب وريف دمشق. كما لقي عشرة جنود منشقين حتفهم في مواجهات مع قوات الأمن في بلدة سراقب بأدلب.

 وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن عددا من الأشخاص أصيبوا بجروح على اثر قصف قوات الجيش لمدينتي الزبداني ومضايا بالدبابات والأسلحة الثقيلة.

 وأفاد ناشطون إن قوات ودبابات تابعة للجيش السوري قد دخلت الزبداني القريبة من الحدود مع لبنان، وذلك بعد تظاهرات حاشدة خرجت في المدينة مطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.