وفاة 22 طفلا في القصيم خلال 3 سنوات لتأخر قبولهم في مراكز القلب المتخصصة

kolalwatn
2014-03-09T17:29:08+03:00
محليات
kolalwatn19 يناير 2012آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 5:29 مساءً
وفاة 22 طفلا في القصيم خلال 3 سنوات لتأخر قبولهم في مراكز القلب المتخصصة
كل الوطن

الرياض – متابعات: أكد باحثون يعملون في مركز الأمير سلطان لأمراض القلب في منطقة القصيم وفاة 21 في المائة من الأطفال الذين تم تشخيص إصابتهم بعيوب خلقية في القلب في المركز مشيرين إلى أن هذه الوفيات نتجت جراء المضاعفات المرضية بسبب تأخر قبول وتحويل حالاتهم إلى مراكز القلب المتخصصة في المدن الكبرى لإجراء عمليات جراحية عاجلة، مضيفين أن العدوى، وهبوط القلب الحاد وتأثر الأعضاء المتعددة أبرز المضاعفات المؤدية للوفاة وذلك نقلا عن العربية نت.

وبين الباحثون وهم: الدكتور عبد الرحمن المسند، الدكتور علي الأخفش والدكتورة مها السيد، في دراستهم المحكمة من جامعة الملك سعود والتي نشرت في أكتوبر 2011م أن 22 طفلاً من مجموع 104 أطفال أجريت عليهم الدراسة على مدار ثلاث سنوات من عام 2007 وحتى كانون الأول (ديسمبر) من عام 2010 ويعانون من عيوب خلقية في القلب لقوا حتفهم في المستشفى بعد انتظار دام من 8 إلى 25 يوماً في انتظار الرد لقبول حالاتهم في المراكز المتخصصة في المدن الرئيسية رغم جاهزيتهم لإجراء التدخل الجراحي على أساس عاجل ودون أي تأخير، مشيرين إلى أن آلية التحويل من المنطقة إلى تلك المراكز تتمثل في تشخيص الحالة المرضية للطفل في المستشفى الأولي ومن ثم إصدار التقرير الطبي للحالة وإرساله عبر الفاكس إلى تلك المراكز وانتظار القبول. وبين الباحثون أن قلة عدد مراكز القلب المتخصصة وتركيزها في المدن الرئيسية، إضافة إلى نقص أسرة العناية المركزة في مراكز القلب وطول قائمة الانتظار لديهم تعد من أهم العوامل المؤدية إلى تأخير قبول تلك الحالات، مشيرين إلى أن هذه العوامل من الممكن أن تتسبب في تطور المضاعفات لدى المرضى مما يؤدي إلى وفاتهم. وتوقع الباحثون أن يكون التأخير في قبول الحالات المرضية المصابة بأمراض القلب الخلقية في بعض المناطق السعودية أشد سوءاً مقارنة بالوضع في منطقة القصيم، حيث تعتبر القصيم قريبة جغرافياً من مدينة الرياض التي تتوافر فيها المراكز المتخصصة إضافة إلى وجود المتخصصين في طب قلب الأطفال الذين لديهم القدرة على سرعة التشخيص السليم.


من جهة أخرى أكد لـ “”الاقتصادية”” مختصون في أمراض قلب الأطفال أن معدل الإصابة بأمراض القلب الخلقية الشديدة في السعودية يبلغ من 5 إلى 6 في المائة وهو ما يعادل الضعف لنظيراتها على المستوى الدولي، وأشار المصدر إلى أنه قد يكون لزواج الأقارب دور في زيادة هذه النسبة على الصعيد المحلي. يذكر أن نسبة الإصابة بأمراض تشوهات القلب الخلقية لدى الأطفال بصفة إجمالية تبلغ نحو 1 في المائة من الأطفال المواليد وهي نسبة ليست بالقليلة إذا علمنا أنها تبلغ نحو عشرة آلاف طفل في كل مليون من عدد السكان.


خطورة الإصابة بتشوهات خلقية في القلب


خطورة التشوهات الخلقية التي تصيب القلب تتفاوت إلى حد كبير بحسب نوع التشوه الخلقي ومدى تعقيده. فمن هذه التشوهات ما هو بسيط وليست له أي أعراض تذكر ولا يحتاج إلى تدخل ومنها ما يحتاج إلى التدخل والمتابعة باستمرار لدى طبيب القلب ومنها ما يحتاج إلى التدخل عن طريق القسطرة القلبية ونوع آخر يحتاج إلى التدخل الجراحي ومنها ما هو معقد جداً بحيث لا يمكن أن تستمر معه الحياة.


أسباب أمراض تشوهات القلب الخلقية لدى الأطفال


بحسب الدراسة هناك أسباب متعددة لأمراض تشوهات القلب الخلقية منها ما هو معروف ومنها المجهول إلا أن الغالب هو وجود مجموعة من الأسباب المختلفة تؤثر مجتمعة في إكمال عملية تخلق القلب في طور النشأة وتتعدد هذه الأسباب لتشمل ما يأتي:


– أسباب وراثية أو جينية


تتعلق بزيادة أو نقص عدد الكروموسومات أو وجود جينات ومورثات مريضة تؤثر في تكوين القلب وليس من الضروري لذلك أن يكون أحد من أفراد العائلة حاملاً للمرض إذ يمكن أن يكون الطفل المريض هو الأول الذي حدث له هذا الخلل ويدخل في هذه الأسباب وجود المتلازمات المختلفة مثل متلازمة داون (الطفل المغولي) ومتلازمة ما رفان ونونان وغير ذلك كثير.


– الالتهابات الفيروسية مثل الحصبة الألمانية.


– إصابة الأم بمرض السكري المعتمد على الإنسولين.


– أسباب بيئية: مثال ذلك التعرض لأنواع معينة من الأشعة أو الملوثات البيئية المختلفة خلال الحمل.


– أسباب تتعلق بتناول بعض الأدوية: مثل الأدوية المضادة للتشنجات وبعض مستحضرات التجميل التي تستعملها الأم خلال الفترة الأولى من الحمل.


– أسباب مجهولة: إذ ما زال كثير من الغموض يكتنف الأسباب الحقيقية لهذه التشوهات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.