مصادر صحفية مصرية تؤكد سرقة مواد" نووية مشعة" من محطة الضبعة

كل الوطن - فريق التحرير
2014-03-09T17:29:12+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير20 يناير 2012آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 5:29 مساءً
مصادر صحفية مصرية تؤكد سرقة مواد" نووية مشعة" من محطة الضبعة
كل الوطن

قالت صحيفة الأهرام الخميس إن “مصادر مشعة” سرقت من محطة للطاقة النووية قيد الإنشاء على ساحل البحر المتوسط بمصر كانت شهدت احتجاجات عنيفة لكن متحدثا باسم المحتجين نفى ذلك.

وقالت الصحيفة إن خزينة بها مصادر مشعة سرقت من موقع محطة الضبعة النووية وكسرت خزينة أخرى بها مصادر مشعة أيضا وأخذت بعض محتوياتها.وأضافت أن الحكومة أخطرت السلطات الأمنية وطلبت أن تقوم فرق من المتخصصين بالمساعدة في البحث عن المواد المسروقة ،وأصيب أكثر من 10 أشخاص يوم الجمعة الماضي أثناء محاولة الشرطة العسكرية تفريق مئات المحتجين الذين اعتصموا في الموقع مطالبين بإقامة أول محطة نووية مصرية في مكان آخر

ونفى مستور بوشكارة رئيس ما يسمى اللجنة التنسيقية لمعتصمي الضبعة سرقة مواد مشعة من الموقع. وقال “ما تردده مصادر بوزارة الكهرباء والطاقة عن وجود مواد مشعة في الموقع وسرقة بعضها هدفه التغطية على فشل الوزارة في إنشاء المحطة النووية طيلة 30 عاما ”

وقال “السكان حموا موقع المحطة النووية وقت الانفلات الأمني الذي أعقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني ولا يعقل أن يسرقوا ما بداخله. نحن مستعدون لتسليم كل الوثائق والأدوات الموجودة في الموقع”.

وقالت الأهرام ان العاملين بالمحطة رفضوا الذهاب إلى الموقع بسبب تدهور الوضع الأمني هناك.

وكان حوالي 500 من سكان مدينة الضبعة القريبة من موقع المحطة اقتحموا الموقع الجمعة وطالبوا بوقف بناء المشروع.

وقال مصدر أمني وشهود إن جنودا من الجيش تبادلوا الرشق بالحجارة وإطلاق أعيرة نارية مع المحتجين بعد أن دمر المتظاهرون سورا يحيط بالموقع الذي تبلغ مساحته 60 كيلومترا. وقال المحتجون إن لصوصا نسفوا مخزنا واستولوا على اسلاك ومعدات كهربائية كانت بداخله في الساعات الأولى من السبت.

ويقول السكان إن الحكومة عوضتهم عن الأرض عام 1981 لكنهم لم يحصلوا على التعويضات إلا عام 2004 الأمر الذي جعل قيمتها تنخفض جدا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.