د العوا : انكسار الجيش يعنى ضياع لمصر‏

كل الوطن - فريق التحرير
2014-03-09T17:29:13+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير20 يناير 2012آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 5:29 مساءً
د العوا : انكسار الجيش يعنى ضياع لمصر‏
كل الوطن
المصدر: د ب أ: حذر المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة في مصر الدكتور محمد سليم العوا مما اعتبره “دعوات إلى انكسار الجيش” ، في إشارة ضمنية إلى حشد قوى ثورية لتظاهرات الأسبوع المقبل لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين. 
وقال العوا ، في تصريحات لصحيفة “الحياة” اللندنية في عددها الصادر يوم الثلاثاء ، إن “انكسار الجيش هزيمة للدولة”.

وفي حين أقر العوا بارتكاب المجلس العسكري أخطاء في إدارة المرحلة الانتقالية ، رأى أن العسكر “خلطوا بين عمل صالح وعمل سيء… أصابوا وأخطأوا وأحسنوا وأساءوا ، عندما أحسنوا كان قصدهم حسناً وعندما أساءوا ، أساءوا السبيل لكن كان قصدهم حسنا ولم يكن عندهم قصد خيانة البلد”. وعزا ذلك إلى “قلة خبرتهم السياسية إلى درجة مزعجة”.

ورفض الحديث عن “الخروج الآمن للعسكر” ، وقال “الخروج الآمن يكون لمن أذى وتريد للتخلص منه أن تعفيه من هذه الجرائم… هم لم يفعلوا ذلك”.

واعتبر أن الثوار”لم يحسنوا تنظيم صفوفهم” ، مضيفا “ليست هناك ثورة تقوم بها عشرات الائتلافات هذا مستحيل”.وانتقد “ادعاء ملكية الثورة” ، مشيرا إلى أن “الثورة لم ينظمها أحد وبعد أن نجحت كل مجموعة تدعي أنها نظمتها ، ليس من الحرص على الثورة أن تدمر البلد أو أن تهدم الجيش”.

وأكد أن كل المرشحين المطروحين للرئاسة الآن “منافسون حقيقيون” ، لكنه فرق بين ” من خدم هذا النظام ومن خدم الدولة في كنفه”.

وأعرب عن اعتقاده بأن دعم جماعة “الإخوان” المسلمين لمرشح رئاسي يعزز من فرصه لكن لا يضمن له النجاح” ، مؤكداً أنه لن يطلب دعماً من الحركات والأحزاب الكبرى وسيترك القرار للناخب.وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية ، شدد العوا على أهمية العلاقات مع السعودية ، ودعا رئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي إلى القيام بـ” زيارة دولة” إليها. واعتبر أن دولاً بينها (إسرائيل) “لا تريد للعلاقات بين مصر والسعودية أن تتطور”

ورغم خلفيته الإسلامية ، لم ير العوا غضاضة في الجلوس مع مسؤولين (إسرائيليين) إذا فاز بمنصب الرئاسة في حال اقتضت الضرورة ذلك.
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.