تسجيل الدخول

رجال و نساء استبدلوا شعر الوجه بحواجب اصطناعية من جلد الفئران

2012-01-22T09:34:00+03:00
2014-03-09T17:29:18+03:00
منوعات
kolalwatn22 يناير 2012آخر تحديث : منذ 9 سنوات
رجال و نساء استبدلوا شعر الوجه بحواجب اصطناعية من جلد الفئران
كل الوطن

كل الوطن – الرياض – خاص: يقف جل الرجال كل الصباح أمام المرآة لحلق ذقونهم و يجلس البعض الآخر على كرسي الحلاق و ربما لا يعرف أغلبهم أن تلك

من حجر الصوان و صدف البحر الى الشفرات و البودرة

الاسكندر الأكبر كان يرفض خوض المعارك من دون حلاقة ذقنه و تنعيمها

رجال و نساء استبدلوا شعر الوجه بحواجب اصطناعية من جلد الفئران

الإمبراطور “هدريان” أعاد موضة اللحية لإخفاء عيوب وجهه

كل الوطن – الرياض – خاص: يقف جل الرجال كل الصباح أمام المرآة لحلق ذقونهم و يجلس البعض الآخر على كرسي الحلاق و ربما لا يعرف أغلبهم أن تلك العملية قد عرفها الإنسان منذ آلاف السنين…هذا الكلام ليس من وحي خيالنا و إنما هو نتيجة بحوث قامت بها شركة “جيليت” العالمية و الرائدة في مجال صنع شفرات الحلاقة…هذا البحث الذي يبدو طريفا و قيما في الوقت نفسه, تحصلت (كل الوطن) على نسخة منه.  

فبالعودة إلى تاريخ الحلاقة والعناية الشخصية العريق, نجد أن الإنسان “النياندرتالي” الذي عاش قبل 100 ألف سنة قبل الميلاد قريبا من منطقة “دوسلدورف” الألمانية حاليا, كان ينزع الشعر عن جسمه, ويزينه بالوشم ويحشو أضراسه, ويصنع ملقاط من صدف البحر لنتف شعر الوجه. 

و ابتكر الإنسان الأنصال من حجر الصوان لاحقا قبل 30 ألف سنة قبل الميلاد, واستمر استخدامها حتى عام 3000 قبل الميلاد عندما ابتكرت أنصال الحلاقة المعدنية بفضل تطور الإنسان في صناعة المعادن وتليينها, واستخدمت آنذاك أنصال نحاسية حادة للحلاقة في الهند ومصر.


* صرعة جديدة

و منذ 500 سنة قبل الميلاد ساهم لاسكندر الأكبر, الذي كان شغوفا بالحلاقة, ورفض خوض المعارك بدون حلاقة ذقنه وتنعيمها, في جعل اليونانيين يشرعون في حلاقة ذقونهم كوسيلة للمحافظة على العناية والصحة الشخصية والجمال, مثل حضارات منطقة الشرق الأوسط.

و جاء في البحث أيضا أنه خلال عام 300 قبل الميلاد, بدأت صرعة جديدة في الظهور في روما, عندما قام رجل أعمال يوناني ثري بتقديم الحلاقين المحترفين في المدينة, الذين كانوا يستخدمون أنصالا رقيقة من الحديد يتم جعلها حادة بواسطة حك الأنصال على الأحجار المبللة بالماء, ولم يكن الناس محظوظين بما فيه الكفاية في الحصول على الصابون أو الزيت لوضعه على الذقن لتسهيل الحلاقة, لهذا السبب كانت الحلاقة تستغرق وقتا طويلا. 

واستمر الناس يتدفقون على محلات الحلاقين حتى الفترة الزمنية ما بين 76 ـ 138 بعد الميلاد قبل ان يتولى الإمبراطور “هدريان” الحكم ليعيد موضة اللحية إلى سابق عهدها ويطلق لحيته لإخفاء عيوب وجهه.


* الروتين و الاختراع

و في أواخر سنة 1700 بدأ الرجال والنساء بإزالة كافة الشعر من جبهة الوجه واستبداله بحواجب اصطناعية من جلد الفئران. و بحلول عام 1800 انتشرت الحلاقة والعناية الشخصية على نطاق واسع بين الرجال, واقبل الجميع على الانغماس الذاتي بتدليل أنفسهم والظهور بأفضل مظهر. وفي منتصف القرن, ابتكر مخترع إنجليزي شفرة على شكل مغرفة تبدو في مظهرها كأداة تستعمل في الحدائق, وحققت نجاحا كبيرا, وكانت الأداة التي غيرت الى الأبد طريقة إمساك الرجل بأداة الحلاقة. و بحلول عام 1895, بات الرجال متعودين على روتين الحلاقة, ولكنه حتى ذلك الوقت لم تكن آمنة دائما.

واستمر التقليد المذكور في الحلاقة في الولايات المتحدة الأمريكية حتى ابتكر بائع أمريكي شاب اسمه “كينغ كامب جيليت” فكرة اختراع شفرة موسى للحلاقة قابلة للاستبدال. وخلال الأعوام الستة التالية, تمكن من ترويج فكرته لمناصريه وصانعي الأدوات واستطاع تحويل فكرته إلى واقع في الوقت الذي كان فيه رجال القبائل في وسط إفريقيا يستخدمون شفرات مصنوعة من الزجاج البركاني الأسود, وتحالف الشاب “كينغ كامب جيليت” مع مهندس وميكانيكي, وتمكن الثلاثة خلال فترة زمنية وجيزة من تعديل نصل موسي الحلاقة بصناعة شفرة حلاقة بحدين قابلة للاستبدال.

وبعد إبرام عقد ضخم مع القوات المسلحة في الولايات المتحدة, لتزويد كل فرد وضابط ذاهب لخوض الحرب العالمية الأولى في أوروبا بأمواس حلاقة “جيليت” الآمنة وشفراتها, أطلقت الشركة حملة تسويقية وترويجية هائلة. وبعد أن وضعت الحرب أوزارها, بدأ الرجال في الثلاثينات من القرن الماضي بالإقبال على استخدام “بودرة” وكريمات ما بعد الحلاقة. وفي الستينات ابتكرت شفرات الحلاقة القابلة للرمي بعد الاستعمال واكتسحت سوق الرجال والنساء معا. وحظيت الشفرة القابلة للاستعمال مرتين أو ثلاث مرات قبل إلقائها والزهيدة الثمن, بشعبية كبيرة في أوساط المستهلكين.

halak - كل الوطن

   صالون حلاقة لشباب التحرير 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.