هذه اشياء متوقعة من اللطف الزائد فهي سجية طيبة وديدن والحمد لله في شباب هذا اليلد الطيب سواء في الحج او في غيره خاصة في بيت الله الحرام ومواسم الحج فالكل موظفين عاديين او عسكريين لا يتوانوا عن بذل كل جهد ومساعدة لكل محتاج طمعا فيما عند الله وحده وتادية لشرف الواجب الملقى على عاتقهم فلله درهم وبارك الله فبهم وجعلهم ذخرا لهذا الوطن المعطاء وللمليك سلمان حفظه الله ورعاه.
الدكتور ابراهيم بن عبد الرحمن الجوف – الخبر