تشعر للوهلة الاولى ان هناك من يريد بالحج شرا ويريد افشال جهود المملكة الجبارة لخدمة بيت الله فمنذ حادثة سقوط الرافعة والتي تمخض التحقيق عنها خلوها من المسبب الجنائي فقلنا الحمد لله مرت بسلام ولم تقصر المملكة ابدا تجاه كل متوفي او مصاب نهائيا .
اما في الحادثة اعلاه فلا نزال على طريقتنا في التشكيك باحتمالات الجنح الجنائية فيكفي ان يصرخ شخص مغرض مندس مثلا (انتبهوا هناك خطر) لربما يتم تدافع الحجاج لان البعض ياتي ولديه بعض الرهاب من الاعداد الهائلة في الحج .
لانقول الا اعان الله هذه الاجهزة العملاقة من اطقم الامن وتلك الخدمات الصحية وكل هذا البذل والعطاء الذي تقدمه بلاد الخير والعطاء المملكة العربية السعودية ومهما بلغت التضحيات والحميمية والاشتغال بامور الحج فهناك ربما بالمقابل من يعمد الى افشاله علينا ان نكون العين الساهرة بالايقاع بهؤلاء والا يحال كل مايحدث الى بعض التدافع وكثرة الجموع الذي نرجو ان يكون هو السبب الحقيقي وليس شيئا آخر مفتعل يقصد منه ضرب كل هذه الجهود الجبارة التي تقدمها حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك الشجاع ملك الحزم والعزم والامل والحب .