مسؤول فى السلطة الفلسطينية: مبادرة أمريكية عربية لإبطال مفعول قنبلة عباس

كل الوطن - فريق التحرير
2015-09-26T22:42:05+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير26 سبتمبر 2015آخر تحديث : السبت 26 سبتمبر 2015 - 10:42 مساءً
مسؤول فى السلطة الفلسطينية: مبادرة أمريكية عربية لإبطال مفعول قنبلة عباس

كل الوطن- متابعات: كشف مسؤول رفيع المستوى في السلطة الفلسطينية، عن وجود ضغوط عربية خاصة من قبل مصر والأردن على الرئيس الفلسطيني، محمود عباس؛ “لإحباط مفعول قنبلته التي ينوي تفجيرها” في مقر الأمم المتحدة نهاية شهر سبتمبر/ أيلول الجاري.وفق( الخليج اون لاين)

وقال المسؤول لمراسل” الخليج أونلاين” في غزة: “وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، التقى بالأمس بالرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، والملك الأردني في نيويورك؛ لإقناعهما بالضغط على الرئيس عباس لمنع إعلان حل السلطة الفلسطينية، أو حتى إعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال خلال خطابه المرتقب، وإعطاء فرصة جديدة لعملية المفاوضات”.

وأوضح أن “كيري وعد بإعطاء مهلة جديدة، ضمن إطار زمني محدد لا تتعدى الـ6 أشهر، لإحياء مشروع المفاوضات من جديد برعاية أمريكية-عربية، تتضمن الموافقة الكاملة على الشروط الفلسطينية المتعلقة بوقف الاستيطان والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 67، والبدء ممّا انتهت به المفاوضات التي استمرت 9 أشهر”.

وذكر المسؤول الفلسطيني أن “كيري سيعقد اجتماعاً جديداً مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في نيويورك اليوم؛ ليعرض عليه نتيجة الاتصالات الأمريكية والعربية حول مبادرته الجديدة لاستئناف المفاوضات من جديد؛ للحيلولة دون إعلان الرئيس عباس استقالته أو حل السلطة الفلسطينية”.

وأوضح أن بعض الدول العربية المعنية، بما فيها مصر والأردن، ستحاول الحديث مع الرئيس عباس، لإقناعه بقبول المبادرة الأمريكية الجديدة، وإعطاء الفرص لتحريك مياه المفاوضات الراكدة من سنوات، بعد فشلها بسبب استمرار إسرائيل بوقف عمليات الاستيطان ورفض الاعتراف بالشروط الفلسطينية.

وذكر المسؤول ذاته أن المبادرة الأمريكية ستكون بنودها محتوية على المبادرة التي تسعى فرنسا إلى طرحها؛ من أجل إحياء المشروع التفاوضي من جديد.

وتحدث الرئيس محمود عباس لسفراء إسرائيليين سابقين في باريس، الاثنين الماضي، عن استعداده للعودة إلى المفاوضات داعياً نتنياهو لقبول امتحان السلام، قبل أن يؤكد الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، بأن الرئيس إذا وجد أملاً، ولو ضئيلاً، لاستئناف المفاوضات فسيحدد في ضوء ذلك ما سيقوله في الأمم المتحدة.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية كشفت عن أن الرئيس محمود عباس أبلغ سفراء إسرائيليين سابقين بأنه سيقدم استقالته خلال ثلاثة أشهر؛ أي قبل نهاية العام، في حال لم يحدث تغير في الوضع القائم، في حين قالت صحيفة “هآرتس” إن أي إعلان أقل من حل السلطة سيكون في الواقع إبطالاً لمفعول “القنبلة الموعودة”.

وتوقفت مفاوضات السلام بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي أواخر أبريل/ نيسان من العام الماضي، بعد استئناف دام 9 أشهر برعاية أمريكية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.