الشيء بالشيء يذكر لدي مقالة في وقت مبكر من القضية السورية لماذا تذكرتها لانني تطرقت الى موضوع ( الانتقامات ) من خلالها هكذا وردت في تلك المقالة للدكتور القاسم مما يدل على تطابق بعض من وجهات النظر مع هذا الاعلامي المتميز والشهير الدكتور فيصل القاسم غيىر انه في عمق المشكلة ومتضرر عن قرب انما نحن حاولنا ان ناخذ الموضوع تحليليا من خارج المعمعة. لمن يحب القراءة يضغط على الرابط ادناه فربما وجد فيها بعض الفائدة وكذلك من الممكن ان تكون بعض التنبؤات التحليلية المحايدة قدر الامكان ان تحقق البعض منها بعد مضي كل هذه السنون من بداية اشتعال الانتفاضة في درعا والتي ازعم انه كان يمكن احتوائها بقليل او بكثير من الحكمة ولكنه ربما التعنت من قبل المسؤولين السوريين وربما قصر النظر وعنفوان السلطة في ذلك الوقت وقبل كل ذلك ارادة الله ان يصل الحال الى كل ما وصل اليه من دوائر وحلقات الانتقام التي ركز عليها كاتب المقال الدكتور المتمرس القاسم اعلاه

رابط المقالة مع الاعتذار للاطالة
http://www.kolalwatn.net/news29057