لدي بعض التاملات على النحو التالي:
1- تركيب كاميرا في البيت اول الغيث واول عدم الثقة، وهي اليوم ركبت كاميرا هو ايضا ربما يركب كاميرا في البيت وهلم جرا تحول البيت الى فندق وشكوك وظنون وعدم ثقة اي انه منهار من الداخل وان بدا متماسكا من الخارج.
2- ان تخرج اسرار الى الخارج اكبر مشكلة ونشر الغسيل سىء حتى وان بدا لاول وهله انه اهانة لشخص ما سواء الزوج او الزوجة لان السمعة سوف تنسحب سلبا على الاثنين ناهيك على الأولاد التي سوف تلاحقهم لعنة ماحدث طيلة عمرهم وسوف ينسى الناس اسمائهم وسوف ينادونهم عيارة كما نقول في الخليج ولد اللي صورت امهم ابوهم وهو يغازل الخدامة ، وهذه اعتبرها من اعظم المصائب على الاولاد وتنشأتهم والمجتمع عندنا لا يرحم ولا يغفر ابدا ابدا .
3- حتى في الاحاديث الشريفة هناك الكثير منها التي تنص صراحة على ان اخبار المرء بما حدث بينه وبين زوجته من قبيل التفاخر من المفاسد الكبيرة والاعمال المشينة وعيب ما بعده عيب.
4- بما انها استحدثت كاميرا فكان يمكن ان تقابله بها وتاخذها كدليل محلي على انحرافه ووسيلة ضغط عليه حتى يعدل من اسلوبه هذا والله امر بالستر وهي بذلك استفادت من الكاميرا في الاصلاح وطي الماضي ودمل الجراح ولو عاد الى فعلته التسجيل موجود يمكن اشراك الاهل في الضغط عليه والصلح في النهاية خير.
5- ربما كانت تخرج من البيت باستمرار في الاسواق والمجمعات او تقضي وقتا طويلا في عملها اذا كانت تعمل فعليها ان تغير من ذلك فورا وتلزم البيت وتقترب من زوجها وتلبي له رغباته بالحلال فهذا علاج شافي ولا تهمله نهائيا بالكلمة الطيبة والدلع له والغنج ولبس كل ما جمل من الثياب في البيت قبل الخروج وليس في الخروج كما تعمل العديد من السيدات لدينا مع الاسف الشديد.
6- لو استطاع ان تسرح الشغالات وتعمل وجبتها بنفسها وتسأله ماذا تريد ان تأكل اليوم يا ابا فلان وحوالي الثانية ظهرا تكون الوجبة الساخنة جاهزة بعد ان تغير ملابس المطبخ وحبذا لو استحدثا بعد التغيرات في البيت كطاولة سفرة انيقة وعصيرات طازجة مع ابتسامات وتغنجات له ربما صرفه ذلك عن كل شغالات الامم المتحدة.
7- ننصح بالتسامج والتغاضي فمن منا دون خطأ . هاهي السيدة الأولى كلنتون تصالحت مع زوجها في محنته مع من قبلته في محفل كبير بل واتهم بانه نام معها ووصل الامر الى فضيحة ان يحلل ثيابه بالدي ان اي ومع ذلك لم تنقص عليها حياتها معه وهي ربما قاب قوسين او ادنى من كرسي الرئاسة بعد اوباما وربما عملت ما عجز عنه الاخير في قضية سوريا على الاقل ودحرت روسيا عن غيها وما تفعله في سوريا مجددا لنتصور.
8- نسأل الله ان يوسع الصدور وان تعمر القلوب بالتحابب في الله والثقة المتبادلة إذ لا شىء يهدم عش الزوجية اكثر من الشكوك والظنون والخيانات وأصعب منها التصيد نعم تصيد الأخطاء.
9- لقد ورد ان عيسى عليه قال لللحواريين من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر في قصة الزانية والعياذ بالله . وأمثلة اخرى على التسامح والصفح حتى تستمر الحياة وننعم بالطمأنينة والتصافي والتحابب في الله . والله الموفق
الدكتور ابراهيم بن عبد الرحمن الجوف – الخبر