متجاهلاً تعهدات الحوثيين :العميد عسيرى يؤكد استمرار العمليات العسكرية

كل الوطن - فريق التحرير
2015-10-09T12:08:45+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير8 أكتوبر 2015آخر تحديث : الجمعة 9 أكتوبر 2015 - 12:08 مساءً
متجاهلاً تعهدات الحوثيين :العميد عسيرى يؤكد استمرار العمليات العسكرية

أكد العميد ركن أحمد بن حسن عسيري المتحدث باسم قوات التحالف، والمستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، أن قوات التحالف مستمرة في تنفيذ العمليات العسكرية ضد الميليشيات الحوثية وأعوان الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح حسب ما هو مخطط له، مشيراً إلى أن تقديم الحوثيين تعهدا والتزاماً كتابياً باتخاذ خطوات تجاه إنهاء النزاع للأمين العام الأمم المتحدة لن يوقف العمليات.
وقال عسيري إن قرار إيقاف العمليات العسكرية في اليمن، قرار سياسي مرتبط بالحكومة اليمنية الشرعية، منوهاً بأن معظم المناطق والمحافظات اليمنية تحت سيطرة الحكومة الشرعية وقوات التحالف، وأنها استعادت شرعيتها في هذه المدن، بحسب الإقتصادية.
وأضاف أن قوات التحالف تقف مع الحكومة الشرعية ميدانياً في المناطق التي استعادتها من الميليشيات الحوثية، مؤكداً عودة الحياة لهذه المحافظات، وعودة الوزارات والجهات الحكومية فيها، وفي مقدمتهما الجيش اليمني و”الداخلية”.
يأتي ذلك في الوقت الذي بعثت الميليشيات الحوثية وحزب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح “المؤتمر الشعبي” بإشارات على استعدادها لقبول القرارات الدولية الصادرة بشأن سبل إنهاء الأزمة اليمنية، بحسب ما تضمنته رسالتان منفصلتان أُرسلتا إلى مجلس الأمن الدولي خلال اليومين الماضيين.
وتضمنت رسالة بعث بها الحوثيون إلى مجلس الأمن، دعم الحل السياسي للأزمة والعودة إلى المحادثات دون شروط مسبقة.
وأكد إسماعيل ولد الشيخ مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، أمس الأربعاء، موافقة الحوثيين خطياً على تنفيذ القرار الأممي. وقال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “الحوثيون يوافقون خطياً على تنفيذ القرار الأممي 2216”.
وكانت الحكومة اليمنية الشرعية برئاسة خالد بحاح، قد وافقت رسمياً الشهر الماضي على مفاوضات مباشرة مع الحوثيين في مسقط، شرط أن يكون هناك اعتراف علني وصريح من الحوثيين وصالح بالقرار الأممي 2216 وتطبيقه قبل البدء في المفاوضات.
إلى ذلك شرعت قوات التحالف العربي بإعادة تأهيل قاعدة العند العسكرية بعد تطهيرها من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، لتكون مركزا لإدارة العمليات العسكرية الرامية إلى تطهير باقي المحافظات اليمنية. وكانت تقارير عسكرية ميدانية، قد أشارت إلى أن المقاومة الشعبية أحكمت سيطرتها على الفاو ومأرب القديم جنوب غربي المحافظة، والطلعة الحمراء والزور في صرواح.
كما تم أسر العشرات من المتمردين في أثناء سيطرة المقاومة الشعبية والجيش الوطني على معسكر كوفل، والعثور على كميات كبيرة من الأسلحة في مخازن بمنطقة الفاو، وكميات أخرى باتجاه كوفل تركها الحوثيون وعناصر المخلوع صالح بعد أن لاذوا بالفرار.
كما أعلنت مصادر إعلامية تسليم أكثر من 50 مسلحاً حوثياً أنفسهم للقوات الشرعية على جبهات مأرب. وشنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات مماثلة في البيضاء على مواقع الميليشيات في منطقة آل بركان وعقبة ثرى وسط اليمن، ملحقة خسائر فادحة في صفوفهم، وتشهد منطقة باب المندب تحركات مستمرة باتجاه ميناء المخا، حيث تواصل القوات المشتركة تدمير حقول الألغام التي تحصنت خلفها الميليشيات الحوثية.
يتزامن ذلك مع حملة قصف عنيفة نفذتها مقاتلات التحالف على مواقع المتمردين في المخا على الساحل الأحمر.
أما في تعز وفي محاولة للرد على العمليات العسكرية والتقدم النوعي للقوات الشرعية والمقاومة الشعبية، قصفت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الأحياء السكنية في تعز عشوائياً، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.