الكيان الصهيوني يقتل فلسطينية حامل وابنتها الرضيعة

كل الوطن - فريق التحرير
2015-10-11T18:25:02+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير11 أكتوبر 2015آخر تحديث : الأحد 11 أكتوبر 2015 - 6:25 مساءً
الكيان الصهيوني يقتل فلسطينية حامل وابنتها الرضيعة
ATTENTION EDITORS - VISUAL COVERAGE OF SCENES OF INJURY OR DEATHPeople stand around the body of a three-year-old Palestinian girl who was killed after her house was brought down by an Israeli air strike in Gaza early on October 11, 2015. An Israeli air strike on a Hamas target in the Gaza Strip on Sunday brought down a nearby house killing a Palestinian woman and her daughter, hospital officials said, as a wave of violence in the region triggered fears of wider escalation. REUTERS/Mohammed Salem TEMPLATE OUT.

إستشهدت سيدة فلسطينية حامل وابنتها الرضيعة، وأصيب ثلاثة من أفراد أسرتها بجروح في غارة إسرائيلية، فجر اليوم الأحد، على حي الزيتون جنوب مدينة غزة، وفق مصدر طبي فلسطيني، وذلك غداة يوم شهد تصاعداً في أعمال العنف، ما ينذر بانتفاضة فلسطينية ثالثة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أشرف القدرة: “استشهدت الأم نور حسان (30 عاماً) وهي حامل في الشهر الخامس وطفلتها رهف حسان (عامان)، وأصيب ثلاثة آخرون جراء غارات الطائرات الحربية الصهيونية على منطقة الزيتون، ما أدى إلى انهيار المنزل على ساكنيه”.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق أنه استهدف بغارة جوية “ورشتين لصنع الأسلحة تابعتين لحماس”، وذلك رداً على إطلاق صاروخ مساء السبت من غزة.
وأعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري، السبت، للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو عن “قلقه العميق” إزاء تصاعد أعمال العنف في القدس والضفة الغربية المحتلتين.

وأوضح بيان للخارجية الأميركية أن كيري “تحدث بشكل منفصل” السبت مع عباس ونتنياهو ليعرب لهما “عن قلقه العميق إزاء موجة العنف الأخيرة، ولعرض دعمه للمبادرات الهادفة لاستعادة الهدوء بأسرع ما يمكن”.
وأكد كيري على “أهمية إدانة العنف بحزم، والتصدي للاستفزازات، واتخاذ إجراءات إيجابية لخفض التوتر”.
كما دعا كيري عباس ونتنياهو إلى “احترام الوضع القائم قولاً وفعلاً” في المسجد الأقصى، و”منع الأفعال والخطابات النارية التي تزيد من التوتر”.
وخلال هذين الاتصالين مع كيري تبادل عباس ونتنياهو الاتهام بالمسؤولية عن العنف.
وجدد عباس تأكيد ضرورة أن تتوقف الحكومة الإسرائيلية عن “التغطية على استفزازات المستوطنين التي يقومون بها في حماية الجيش” الإسرائيلي.
من جهته، قال نتنياهو إنه ينتظر من السلطة الفلسطينية أن تتوقف عن “التحريض الشديد القائم على أكاذيب والذي أدى إلى موجة الإرهاب الحالية”، بحسب قوله.
وأعادت أعمال العنف الأخيرة إلى الأذهان الانتفاضتين الشعبيتين الفلسطينيتين الأولى (1987) والثانية (2000) ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وشيع الفلسطينيون، السبت، ثلاثة شهداء سقطوا بنيران إسرائيلية وسط أجواء من التوتر الشديد فاقمها إقدام فلسطينيين على القيام بعمليتي طعن في القدس قبل أن يقتلا، واستشهاد فلسطينيين اثنين آخرين في جنوب قطاع غزة.
وتلوح في الأفق بوادر تصعيد، خصوصاً أن المواجهات اتسعت منذ الجمعة إلى قطاع غزة الذي شهد ثلاث حروب مع إسرائيل خلال ست سنوات.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن ثلاثة شرطيين إسرائيليين ومستوطنين اثنين أصيبوا، السبت، في القدس الشرقية المحتلة في هجومين جديدين بالسكين، قتل الشرطيون منفذيهما.

ووقع الهجومان على مسافة قريبة الواحد من الآخر قرب البلدة القديمة في القدس الشرقية.
والسبت أيضاً، قتل فتيان فلسطينيان بنيران إسرائيلية شرق مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة، وفق ما أفاد مصدر طبي.
وبذلك، يرتفع إلى تسعة عدد الشبان الفلسطينيين الذين استشهدوا بنيران إسرائيلية منذ الجمعة في القطاع.
كذلك، أصيب 17 فلسطينياً في المواجهات التي وقعت السبت في جنوب القطاع ،وفق المصدر نفسه.

المصدرفرانس برس
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.