لو علقنا على الخبر اعلاه بحرية لجاء من يكيل التهم gkh تلو التهم.
الموضوع في اصله شىء من تداعي فكري بينهن في حب الوناسة بطريقتهن ، والإنسان إذا لم يلهوا اصيب بطامة كبرى في عقله حيث من الممدوحات ان نروح الفكر او النفس ساعة بعد ساعة فإن النفوس إذا كلت ملت. هذه اتفقنا عليها.
نأتي الى حرمة المكان والذي دفعت فيه الدولة اعزها الله مئات الملايين او حتى المستثمر إن كان مستشفى خاصا مثلا ربما عليه بعض الديون وملتزم بالتزامات عده.
وإذا كنا هنا لا نعرف المكان فهناك آلاف تعرفه وربما يحجمون عن الذهاب اليه لان عقولهم الباطنة سجلت ان فيه تسيب وعدم تحمل للمسؤولية حتى ولو لم يؤثر ماحدث فيه على انتاجيته ولكن الناس تريد فقط اية دالة على عدم جودة الصناعة الطبية .
ناتي الى الاعراف والتقاليد في بعض الثفافات يعتبر ذلك نوعا من المساعدة على العمل وتجديد النشاط خاصة خلال الفراغات وهذا يعطي زحما جديدا لاستئناف العمل من جديد، وربما افرحت مثل هذه الاخبار اصحاب العلاقة والمديرين في المستشفى من ان نفسيات العاملات بالف خير وانهن ملتصقات بعملهن ويحبونه بدليل هذه الرقصة العفوية الافعوانية اللطيفة. علما بان هناك في الخارج من يعطي العاملين مكافئة على حسن التصرف والبشاشة امام الزبون القادم.
ولكن بالمقابل فهناك مجتمعات جدية تحقر مثل هذه الاعمال جدا وربما اطاحت بكل هؤلاء النسوة وتم التخلص منهن لأن في ادبيات المسؤولين عن ها المقر ان تسيبا ما وقلة حياء وغفلة عن العمل وامتهان لكرامة وسمعة المستشى وهلم جر .
عموما إن حمل التصرف على ما يشين هناك الكثير وان حمل على انه لهو تم سوء اختيار له مكانيا وزمانيا وبعض المبالغة فالعفوا والصفح افضل ويكفي اخد التعهدات اللازمة وتنتهي القضية حتى لا نكبر القضايا فكثير من الاشياء كانت محرمة في السابق عرفيا ولا نقول دينيا فهذا شىء آخر مختلف تماما، وبعد مرور الوقت عليها اصبحت عادية بفعل نحت الزمن في احداثياتها وتعريتها.
والله نسأل الا تتطور الأمور مع هذه الثلة الى ما يضرهن فربما فيهن من هي بحاجة الى هذه الوظيفة ولم تكن تريد ذلك ولكن تضامنا او حماسا او خوفا من ان تتهم بالشذوذ عنهن دخلت في المعمعة من غير قصد لذا وجب التثبت ، ثم انه لولا وسائل التواصل الاجتماعي المستشرية هذه الايام لما سمعنا عن مثل هذه الافعال التي هي صغيرة في مضامينها كبيرة بعد ان خرجت الى الملا.. وعلى فكرة ومن اجل الفائدة القرآنية اللطيفة فكلمة الملا وردت في القرآن الكريم عدة مرات ويقصد بها القوم اي الجماعة التي لها مواصفات الملاءة اي القدرة على تحريك ما سكن من الأمور وادارة دفتها، وحتى في العامية فلان ” مالي اهدومه ” اي انه يملأ كل أثوابه التي يلبسها كناية عن تمكنه بكل مايجري حوله.
وجئنا بكلمة الملأ لنثبت دورهم في مثل هذه المشاكل صغيرها وكبيرهاوتأثيراتهم استنادا الى خلفياتهم والأماكن التي نشووا فيها الذي ينعكس على تصرفاتهم وإدارة ما هم مسؤولين عنها من دوائر.
ونعتذر للإطالة ولكل من لم يستسيق ما كتبناه.