ساكون مستعجلا في حكمي قليلا ومتنرفزا وساقول انه لقد اخطأ الطريق فلو عمل على ان يكون لاعب كرة او فنانا او حراميا او.. او.. او.. كثيرة الاو.. لاشتهر اكثر ولاصبح من ذوي النفوذ ولاصبح يلعب بالفلوس لعب.. كما يحلو للبعض ان ينعتها ولكنها حكمة الله وربما كانت لديه اموال قارون ويحاسب عنها في الآخرة فاختار له الله هذا الوضع وعسى ان تكرهوا وعسى ان تحبوا والعاقبة للخواتيم حتى غير المسلمين الله تعالى اعلم بمصيرهم لا ندري هؤلاء العمالقة من الذين يتنسمون العلم والعلم وحده وليس لهم مغنم فيه وفق الخبر اعلاه وكانوا من الممكن ان يحققوا اموالا طائلة ربما تعففا او فلسفة ربما اقول ربما يكونون الاقرب الى الإيمان بالباري عز وجل من غيرهم لأنهم كلما وصلوا وحلقوا في انجازاتهم شعروا بالعجز وعلموا باليقين القاطع ان هناك لا يزال في ه1ا الكون الفسيح ما خفي عليهم وان هناك قدرة كبرى تحرك هذا الكون، وقد ذكر ان الكثير من رواد الفضاء بعد أن سبروا اغواره ماكان لديهم بد من ان يؤمنوا بوجود الخالق عز وجل حتى ان ارسطو قيل انه امن بالله الخالق المبدع ، غير انهم في الغالب مغلوبون على امرهم ولا يستطيعوا ان يعلنوا عما يجيش في صدورهم ولذا نحتسبهم انهم لم يؤمنوا بعد والله تعالى اعلم بمصائرهم ومائالاتهم.
وعموما الموت فقير احسن بكثير من الموت والشخص غني.. لانه سيحاسب عن امواله التي لم يستمتع منها سوى بالاقل القليل في حياته، ومن الطرائف ان اهم شىء واغلى شى يحصل عليه الانسان هو اهم شىء يتركه من بعده ليستمتع به الآخرون وهذه مفارقات عجيبة جدا يقع فيها تقريبا كل الناس. ومن الاطرف ان النعمة اما تزول عن الشخص او هو يزول عنها لا مجال اخرى غير ذلك كماهو مشاهد.
تقول امي رحمها الله “هنيئا لمن ليس له ولا عليه” في تجلي فريد من نوعه في الزهد في الدنيا وخاصة مافي يد الناس، لأنه ورد في بعض المقولات ان الغنى ليس بالمال بل هو في عدم السؤال وفي الزهد فيما في يد الناس نهائيا, هذا هو الغنى الحقيقي واما من يحلم دائما بالثروة مع ان لديه ثروته فهو لايزال فقيرا.
ربما بالغنا نوعا ما.
جعلنا الله ممن ليست الدنيا اكبر همه ولا مبلغ علمه.
آمين