“فلسطين الداخل ” تدخل بإضراب عام والإحتلال يعلن حالة التأهب

كل الوطن - فريق التحرير
2015-10-13T16:26:13+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير13 أكتوبر 2015آخر تحديث : الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 4:26 مساءً
“فلسطين الداخل ” تدخل بإضراب عام والإحتلال يعلن حالة التأهب

كل الوطن- وكالات: الإضراب العام والشامل، عم صباح اليوم الثلاثاء، بلدات ومدن فلسطين الداخل في أراضي 48، وذلك بناء على قرار من لجنة المتابعة العليا لشؤون الفلسطينيين في الداخل، منذ الأحد الماضي.
وشمل الإضراب تعطيل الدراسة في كافة المراحل التعليمية، وإغلاق المحال التجارية. وأصدرت الفعاليات المختلفة في الداخل الفلسطيني، بيانات دعت إلى احترام قرار الإضراب والالتزام به.
وكانت لجنة المتابعة العليا لشؤون الفلسطينيين في في أراضي 48، قررت إعلان الإضراب في ظل التصعيد الهمجي “الإسرائيلي” في الأراضي المحتلة، وردا على موجة التحريض العنصري والفاشي ضد العرب في الداخل، بحسب العربي الجديد.
وجاء في البيان الذي صدر أمس الأول، إن اللجنة تدعو إلى إضراب شامل، الثلاثاء، ومظاهرة جماهيرية قطرية في الرابعة عصرا في مدينة سخنين في سهل البطوف، وذلك “ردا على العدوان “الإسرائيلي” الدموي على شعبنا الفلسطيني في القدس والأقصى وفي الضفة الغربية وقطاع غزة، واحتجاجاً على الممارسات العدوانية الفاشية الرسمية والشعبية، ضد أبناء جماهيريا العربية الفلسطينية في البلاد، من اعتقالات واعتداءات دموية ترهيبية”.
في غضون ذلك، نشرت شرطة الاحتلال منذ صباح اليوم، الآلاف من عناصرها ومن جنود حرس الحدود عند مداخل البلدات العربية، وعلى مفارق الطرق الرئيسية، وأعلنت حالة تأهب في الداخل الفلسطيني، للتدخل السريع، ومنع أي تظاهرات أو نشاطات احتجاجية تهدف إلى إغلاق الطرق الرئيسية.
كما واصلت الشرطة “الإسرائيلية”، واستنادا إلى نشاط واسع لجهاز الشاباك، عمليات وحملات اعتقال لنشطاء من قطاع الشباب، الذين شاركوا في تظاهرات سابقة، كما سلمت البعض منذ مدة رسائل رسمية تحذرهم من المشاركة في النشاطات الاحتجاجية.
وفرضت المحاكم “الإسرائليية” خلال مطلع الأسبوع، قيود شديدة على عشرات الشبان ممن كانوا اعتقلوا في أواخر الأسبوع الماضي، في المظاهرات الاحتجاجية التي اندلعت في مختلف بلدات الداخل الفلسطيني، من أعالي الجليل، وحتى أقصى الجنوب في النقب.
وتحاول حكومة الاحتلال السعي، عبر اتصالات مع السلطة الفلسطينية، حمل الأخيرة على التأثير على قيادات وأحزاب الداخل الفلسطني لجهة التهدئة، حتى يتسنى لها نقل آلاف عناصر الشرة وحرس الحدود، لتطويق الهبة الشعبية في القدس المحتلة.
مع ذلك، اختار رئيس الحكومة “الإسرائيلية” بنيامين نتنياهو، أمس في خطابه أمام الكنيست شن هجوم تحريضي على قيادات الداخل الفلسطيني وخاصة حزب التجمع الوطني الديمقراطي (يمثله في الكنيست، جمال زحالقة، وحنين زعبي وباسل غطاس) والحركة الإسلامية الشمالية برئاسة الشيخ رائد صلاح واتهامهم بالتحريض الكاذب، والإعلان عن المطالبة بفتح تحقيق جنائي ضد حنين زعبي، وخطوات متقدمة لإخراج الحركة الإسلامية عن القانون.
ويشهد الداخل الفلسطيني حالة غضب وغليان بسبب ممارسات الاحتلال، إلى جانب حالة متفاقمة من التوتر الأمني بفعل الاعتداءات اليهودية المتكررة على شبان وشابات عربية دون مبرر، وتحت ذرائع محاولتهم تنفيذ عمليات طعن، فيما تؤجج دعوات المسؤولين “الإسرائيلين” لحمل السلاح وإطلاق النار بهدف القتل على كل من يحاول تنفيذ عملية، المخاوف من استمرار استهداف العرب في الداخل .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.