مفتي لبنان منتقداً التدخل العسكري الروسي : حرب مقدسة جديدة ضد وحدة المسلمين

كل الوطن - فريق التحرير
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير13 أكتوبر 2015آخر تحديث : الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 4:40 مساءً
مفتي لبنان منتقداً التدخل العسكري الروسي : حرب مقدسة جديدة ضد وحدة المسلمين

كل الوطن- الأناضول :انتقد مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان، اليوم الثلاثاء، التدخل العسكري الروسي في سوريا، مشيرا إلى أن هذه الحرب المنضوية تحت شعار “الحروب المقدسة”، تهدف الى زعزمة وحدة المسلمين، والعلاقة بينهم وبين المسيحيين الأرثودكس.

وفي رسالة وجهها بمناسبة رأس السنة الهجرية، وصل “الأناضول” نسخة منها، قال دريان “لا نريد أن نفقد شبابنا ووحدتنا، وعيشنا المشترك أيضاً، في الحروب المقدسة التي تشن على شعوبنا وبلداننا… فنحن كنا نظن أن الحروب المقدسة تشنها إسرائيل ويشنها داعش، ويضاف إليها الآن، بل ومنذ مدة، حروب أخرى لها العنوان نفسه، وهدفها الأول، زعزعة وحدة المسلمين، والعلاقة بين المسلمين والأرثودكس”، في إشارة للتدخل الروسي في سوريا.

وتعد روسيا أبرز داعمي رئيس النظام السوري بشار الأسد، ما دفعها للتدخل عسكريا بشكل مباشر في سوريا، مطلع تشرين أول/ أكتوبر الجاري، حيث قامت طائراتها بأولى ضرباتها، بناءً على طلب النظام، حيث قالت وزارة الدفاع الروسية إن الغارات (المتواصلة) استهدفت مواقع لتنظيم “داعش”، في الوقت الذي تُصر فيه واشنطن، وعدد من حلفائها، والمعارضة السورية، على أن الضربات الجوية الروسية استهدفت مجموعات مناهضة للأسد، إضافة لاستهدافها الجيش السوري الحر.

واعتبر أن “ذكرى الهجرة النبوية تحل هذا العام بظروف بالغة الصعوبة على العالم العربي والمسلمين”.

وأضاف دريان أن ما يحدث في فلسطين اليوم “يتضمن القتال في الدين بمحاولة اغتصاب المسجد الأقصى والاستيطان الجاري محاولة لإخراج الشعب من أرضه”.

وفي الشأن اللبناني الداخلي، انتقد المفتي الحراك المدني الذي يطالب بمحاسبة المسؤولين الفاسدين ومعالجة أزمات البلاد السياسية والاجتماعية، معتبرا أن “بعض الحراك الشعبي يمعن بالفوضى والتخريب”.

وأضاف “إني أتوجه إلى الشباب بالقول إن مطالبكم وحقوقكم يجب أن تبقى ضمن الإطار السلمي الحضاري”.

ودعا دريان لانتخاب رئيس جديد للبنان خلفا للرئيس السابق ميشال سليمان “كي لا نكون جميعاً شركاء بتخييب أمل اللبنانيين بوطن مستقر”، حسب قوله.

وأضاف “إما انتخاب رئيس للجمهورية، وبانتخابه تكون بداية حل أزماتنا، وإما الشلل العام في كل المؤسسات الرسمية، لذا علينا جميعا أن ندرك خطورة ما يمر به وطننا”.

يذكر أن لبنان يعيش فراغا رئاسيا منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان في 25 أيار/مايو 2014 وفشل البرلمان في 29 جلسة من انتخاب رئيس جديد نتيحة الخلافات السياسية.

ويشهد لبنان منذ 22 آب/أغسطس الماضي تظاهرات مستمرة، أبرزها تظاهرتا 22 و29 آب/اغسطس بدعوة من هيئات المجتمع المدني، وأبرزها “طلعت ريحتكم”(ويخاطبون بذلك مسؤولين سياسيين يتهمهم المتظاهرون بالفساد).

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.