الحمد لله ليس لموتهما فلا نتمنى اي موت لأحد كائن من كان لأننا مسالمين كما يطلب ذلك منا ديننا الحنيف.
فقط نذكر ان الشقاوة واللعب والعبث والتهور ليسا لصيقين بشبابنا لوحده دون غيره مع اننا لا نبرأ احدا ونحاول ان نسلط الضوء على ما يقوم به الشباب لدينا من عدم امانتهم على انفسهم واحيانا كثيرة يقدمون على اعمال جنونية.
ولكن مانقصده هنا انه في كل بلدان العالم هناك من يتهور ويجازف ويرمي بنفسه الى التهلكة ولوان النظم لديهم ربما اقوى او ان العقوبات اكبر او ان تحمل المسؤوليات الشخصية افضل بمعنى شعور الشاب بأنه ابوه سيدفع وسيخرجه من السجن والواسطة وغيرها اذا لم يمت هذا الشعور العاطفي المستولي على افئدتنا كمسلمين وكعرب عموما مع توفر المادة والحمد لله هذا يسهم في تخريب النشى الجديد ويجعله عرضه لتجريب ما يؤدي به الهلاك وربما مزحة انتهت برزحة كما يقال في الأمثال. كماان مثلا يقول: الذي يجرب المجر عقله مخرب.
المهم ان العفرتة والشيطنة والمجازفة ليست مقصورة على شبابنا وهذا ليس مبررا بالطبع ابدا ابدا ابدا ونكررها إنما فقط لغرض التحليل العلمي والتأمل والمقارنة.