الله يعين هذا الطفل وابويه ونشكر كل من ساعده واحتظنه لقد جاء في وقت عصيب افكار الناس مشوشة بما يحدث من ارهاب هنا وهناك ربما معذور من اعتقل الولد ولكن ايضا الضغط النفسي الذي تم عليه يعتبر بمثابة ارهاب ايضا فكان يتطلب الامر بعض التثبت والرفق به واللين معه خاصة وانهم هناك لديهم خبرات مع مثل هذه الامور والسن الصغيرة ايضا لها مايبررها من عدم اكتمال العقل بالشكل الذي يتطلب الاعتقال والجرجرة والسلاسل والحمد لله جاءت على هذا المنوال ربما نتيجة الاستعجال فقد حدث وضعا مشابها في سوريا حيث الكثير ربما لايعلم انه كان من الممكن الا تقوم اية ثورة في سوريا ولكن الذي حدث ان بعض الاطفال كتبوا على جدران المدرسة يسقط النظام او هكذا مقولة وكانت الاحدث وقتها ساخنة في مصر والنظام السوري على فكرة كان يتشدق بانه لن تحدث لدينا مثل ماحدث في مصر على نحو من السخرية في بعض الاقنية التلفزيونية السورية وما ان علمت الشرطة حتى اعتقلت الاولاد وعندما جاء اهاليهم يطالبون بهم قالوا بحسب ما تردد كلمات سيئة للاهالي استفزازية ممااعتبروه اهانة لبدو درعا فقاموا بتكسير اماكن الشركة وبعدها تحولت من سلمية الى مسلحة وتطورت الحال الى ما هو اسوأ بعد تدخل عدة مليشيات والآن روسيا وداعش وماعش وفاحش والله اعلم بمصير هذا البلد.
نخلص من ذلك ان الحكمة مطلوبة وتكون مطلوبة اكثر فاكثر كلما اشتدت الخطوب وكل اندفاع سيكون محسوبا وسيىء العواقب.
لا نقول الا اللهم احفظ سعوديتنا من كل شر ومن كل مكروه واحفظ لها امنها واستقرارها وقيادتها الرشيدة.