المحاورة بين الطالب اعلاه مع وزير التعليم تذكرنا بالوفد الذي جاء الى عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد الخامس وكان على رأسهم احد اليافعين قدموه للحديث نيابة عن الوفد مع ان فيهم من هو اكبر منه سنا وعلى عادة العرب يقدمون الأكبر سنا ليتصدر الكلام نيابة عنهم.
فما كان من عمر إلا ان سأل عن سبب ترأس هذا الشاب لكامل الفريق.
فرد عليه ذلك الشاب وبكل جرأة وحزم بأن المرأ يا امير المؤمنين بأصغرين قلبه ولسانه فإذا منح الله العبداوالمرأ قلبا حافظا ولسانا لافظا فقد استحق الحديث او الكلام ولو ان الأمر كما تقول لكان في الأمة من هو أحق منك بهذا المجلس او كما قال.
نسأل الله العلي القدير ان يكون كل نشاط ابنائنا فيما يفيدهم ويعكس صورة حسنة عنهم اينما ذهبوا.
لننتهي من قصة سعودي راح وسعودي جاء في قوالب نمطية مزعجة غير مشرفة ربما اكثرها مكذوب علينا ومبالغ فيه من بعض الفئات المأزومة والحمد لله كأنها خفت هذه الأيام في الإعلام عن ذي قبل.
لا نقول ليس لدينا نماذج سلبية ولكن من بيننا اناس ايضا يبرزونها على غير عادة في عمليات نشر الغسيل وهذا يضر بالمجمع وسمعته في بقاع العالم، وكأنه لا توجد مشاكل او سلبيات الا عندنا، مع ان الصحف تعج بالكثير من القضايا المختلفة نسأل الله العافية.