بصراحة نحن هنا في المملكة ودول الخليج لانصدق ان يأتي شيئا جديدا الا وسارعنا الى شرائه لا ادري اهو كثرة الفلوس او ضيق النفوس والبحث عن الجديد وحب التسوق.
لقد علم من بعض الدراسات ان كثرة التسوق تعتبر مرضا نعم تعتبر مرضا إذا اتخذها الإنسان ديدن له في حياته وتنفdسا عن كربه وضيفه النفسي التي يعاني منه.
ثم ماذا فيها لو تريثنا قليلا وسألنا عن هذا المنتج او ذات قبل شرائه فربما حصلنا على نصيحة من جار او صديق تدبس في شرائه ثم اكتشف عيوبه فوفرنا على انفسنا تلك المبالغ او حتى تلك الحوادث.
كل مقتنيات الدنيا لو احضرتها الى بيتك فتشعر بعدها بأنه ينقصك شيئا ما ماهو ياترى ؟ انها السعادة الحقيقية.
لقد قال الكثير من رؤساء امريكا قبيل مغادرتهم البيت الأبيض مناشدا شعبه الأمريكي الا يؤغلوا في المشتريات والا تسيطر عليه روح الاستهلاك لأن الاستهلاك مهما كبر لن يحقق الاشباع النفسي الحقيقي لهم نعم الحقيقي او كما قال، كما انه يكلف الاقتصاد الامريكي مبالغ تذهب سدى لماذا لأنها ليست مبالغ مصروفة على اعمال استثمارية تدر ربحا بل تستهلك وترمى ولا تعود على الشخص ولا على البلد باية نتائج خاصة بعد ان سيطرة الصين على هذه الكماليات الخفيفة ولو عادت على المنتج او المستورد بأموال فسوف تتحول هذه الاموال الى اشخاص معينين وستغنيهم حقا ولكنها سوف تضعف من قدرة المشترين وبعد بضع سنوات تتكتل الثروات في جهات معينة وستستفقر جهات اخرى فيزداد عدد الفقراء لحساب الأغنياء وهنا يتطابق تماما مع كلام الله تعالى الذي يحذر ان يكون المال دولة بين الاغنياء . راجع الآية السابعة سورة الحشر ولو انها جاءت في سياق آخر ولكن المعنى واحد للعلم لمن يتأمل جيدا .
انظروا الى اين وصلنا من السكوتر الذكي موضوع الخبر اعلاه الى أمور كبيرة في المجتمع وهي اين يتحرك المال واين يتجه ودوره في افقار اناس وغنى آخرين على حسابهم.
نسأل الله ان يرشدنا الى ماينفعنا وينفع اجيالنا ووطنا فلا احد كامل إنما فقط نتناقش فيا يفيد.
وسامحونا من فضلكم لا نريد ان ننقص على ابنائكم متعة السكوتير الذكي فقط انتبهوا لهم حتى لا يقعوا على وجوههم والا يلعبوا فيه في الشارع نهائيا.