وداعًا تطبيقات التراسل المجانية.. من اليوم “كلّه بثمنه”

كل الوطن - فريق التحرير
تكنولوجيا
كل الوطن - فريق التحرير22 أكتوبر 2015آخر تحديث : الخميس 22 أكتوبر 2015 - 4:32 مساءً
وداعًا تطبيقات التراسل المجانية.. من اليوم “كلّه بثمنه”

تطبيقات التراسل حول العالم متاحة، وبالحكم على التطبيقات المتواجدة حاليًا من عدد مستخدميها النشطين، فهناك العديد من التطبيقات الناجحة، مثلًا WhatsApp هو الأفضل بامتلاكه 900 مليون مستخدم نشط شهريًا، لكن البيانات الجديدة تظهر أن جميع الشركات المطورة لتلك التطبيقات بدأت تنظر للأمر بشكل مختلف، حيث تحاول التركيز على العوائد المادية التي تصلها بشكل أكبر.

وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، فإن اختلاف نظرة تلك الشركات للعوائد المادية أصبح واضحًا في تطبيقات التراسل الأمريكية، فوفقًا للبيانات التي قدمها مؤتمر WSJD لايف الثلاثاء الماضي، فإن تطبيق WeChat الصيني يربح متوسط 7 دولارات من كل مستخدم، أما تطبيق KakaoTalk فيربح 4،24 دولارات، وتطبيق لاين يكسب 3،16 دولارات.

وعلى سبيل المقارنة، فإن تطبيق WhatsApp يكسب 6 سنتات فقط من كل مستخدم، بالرغم من أنه نظريًا هناك اشتراك خدمة 99 سنت، وفايبر يكسب سنت واحد من كل مستخدم، أما “فيس بوك ماسنجر” فإنه لا يكسب أي ربح، وهذا يعني أنه في حين يربح WeChat نحو 4.2 مليار دولار من 600 مليون مستخدم نشط في و”لاين” فيحصل على 632 مليون دولار من 200 مليون مستخدم، فإن WhatsApp لا يكسب سوي 54 مليون دولار من 900 مليون مستخدم نشط.

والفرق الكبير بين أرباح تطبيقات التراسل الأمريكية والآسيوية، بالرغم من أنه من المفترض أن لتطبيق WhatsApp رسوما سنوية، وأن التطبيقات الآسيوية مثل لاين وWeChat تكسب فقط من بيع الملصقات، والتطبيقات، والألعاب على خدمات الرسائل، ومؤخرًا حاول تطبيق “فيس بوك ماسنجر” بيع الملصقات، ولكنه عاد وأتاحها للجميع دون مقابل على أمل أن يستطيع بيع عدد من التطبيقات الكثيرة المتواجدة على تطبيقه إلا أنه لم يحدث حتى الآن.

ومن المتوقع لتطبيق “واتس آب” أن يضيف إليه مليار و100 مليون مستخدم نشط، أي أن هناك فرصة لديه للنمو، مع إضافتهم حتى عام 2018، إلا أن التطبيق يؤثر عليه وجود 579 مليون حساب غير مستغل في الشرق الأوسط، و265 مليونا في آسيا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.