الروس يتطلب الخوف منهم فهم نفعيون يقدمون مصالحهم اولا ويخشى ان يستفردوا بالجيش الحر لو علموا من امريكا اماكنهم وتحركاتهم السرية بناء على طلبهم من الاخيرة فربما تحين فرصتهم كي يقضوا عليهم. حيث التركيبة للجيس الحر يبدو انها لا توافق هوى في روسيا فربما اغلبهم من الاسلاميين على الارجح او يحملون شعارات اسلامية والله اعلم ما في قلوبهم.
عليه ربما روسيا لديها شيئا تريد تمريره عن طريق ما صرح بها وزير خارجيتها فالسياسة عميقة خاصة من دولة بحجم وحنكة روسيا.
وتقريبا الجيش الحر لم يتجاوب لا ندري لماذا ربما لانه لم يثق كل الثقة فيما ادلت به روسيااو انها اول قدوم لها قصفته.
خاصة وان تصريحاتهم الاخير جاءت في اعقاب الزيارة التي قام بها الاسد الى موسكو مؤخرا.
مما يدل على ان التصريحات ستكون مدروسة وفيها مافيها.
يبدو انه هناك شيئا ما سيتم في سوريا ولكن المؤكد انه لن يتم بدون روسيا على الاقل الفاعل الأكبر حتى الآن هناك.
وهي وبعبارة اخرى سيكون لها جزء من الكعكة فقد قدمت الى سوريا بقوة بخلاف علاقتها معها في السابق كما هو معروف لأنها حريصة على الا يهمل حقها الذي تدعيه في سوريا سواء بوجود الاسد او حتى بعدم وجوده لو افترضنا انها تتماهى مع ذلك كحل بديل هي لا ترغب فيه ولكنها ربما ستوافق عليه لو اضطرت ولكن سيكون عبر عدة محاولات لتجريب ومراوغات وخيارات مثل ما ادلت به مؤخرا من اعادة انتخابات او تشكيل حكومات توافق بين الاسد وكل منائيه وعبر تهيئات مثل لا يحل مشاكل سوريا الا اهلها والسؤال لماذا اذا جاءت هي؟! كما جاء في التصريحات اعلاه.
عليه المهم لدينا هو ان تحقن جميع دماء المسلمين هناك، ونتصور ان غالبية الشعب السوري ليس لديهم خاصة من العامة لامطامع لديهم سياسية على اكثر تقدير انما ينشدون الهدوء والسكينة وفرص العمل والعيش الكريم، والا يتسلط عليهم احدا بدين او مذهب غير مذهب الأكثرية هناك كماهو معروف ان سوريا سنية وهذا لا مراء فيه وبطريقة عدوانية ولكن لاباس ان يعتنق كل سوري مذهبه الذي هو عليه ويتعايش الجميع يتحابون ويتصالحون من اجل اللحمة الوطنية بغير ذلك لن يوجد اي حل، وسوف يكون الحال مثل العراق الان من سيىء الى اسوأ بسبب محاولة البعض طمس هويات الآخرين الدينية والطائفية.
والله الهادى الى سواء السبيل