الاندبندنت” البريطانية: لا مكان للامارات فى مجلس حقوق الانسان

كل الوطن - فريق التحرير
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير29 أكتوبر 2015آخر تحديث : الخميس 29 أكتوبر 2015 - 12:25 مساءً
الاندبندنت” البريطانية: لا مكان للامارات فى مجلس حقوق الانسان
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-10-29 08:05:21Z | | ÿÿÿÿÿÿÿÿÿÿÿÿÿœ VD¹ÿ

كل الوطن- فريق التحرير: شنت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، هجوما عنيفا على دولة الإمارات العربية المتحدة، بسبب سجلها الحافل بانتهاكات حقوق الإنسان.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها التي حملت عنوان: “لا مكان للإمارات في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة”، أن “الأمم المتحدة أنجزت على مدى السبعين عامًا الماضية الكثير من الأمور القيمة، لكنها اقترفت أخطاء مريعة أيضًا”.

وأضافت الصحيفة، أن “مجلس حقوق الإنسان تعرض للمصادرة بسبب ما يعانيه من رتابة وروتين وانتهاكات مثيرة للدهشة، ومع احتمال إعادة انتخاب الإمارات في صفوفه فإن عملية مصادرة هذا الجهاز الذي أنشىء لحماية الأبرياء والعاجزين ستتواصل”، معتبرة أن “انتهاك حقوق الإنسان، التي يعتبرها العالم المتقدم أمرًا مفروغا منه، هو ممارسة معتادة في الإمارات”.

وتابعت الصحيفة هجومها على الإمارات، قائلة: أن “العمالة المهاجرة التي تشكل غالبية السكان تكدح في ظروف أشبه بالعبودية، أما قوانين إساءة استخدام المخدرات فهي قوانين بالغة القسوة، وقد حكم العام الماضي على طالب جامعي بالسجن مدة 9 أعوام لحيازته كمية صغيرة من الكوكايين، والآن يدور الحديث عن سوء السلوك الجنسي، إذ تتعرض مئات ضحايا الاغتصاب إلى السجن كل عام في الإمارات بتهمة ممارسة الجنس خارج إطار الزواج”.

وتساءلت الصحيفة أنه “إذا كانت ضحية الاغتصاب الأنثى تعتبر مذنبة بممارسة الجنس غير المشروع في الإمارات، فلماذا لا توجه التهمة ذاتها إلى مغتصبها؟ ولا ندري لماذا لا يحدث ذلك، هل لأن مقترف الاغتصاب رجل أم لأنه مواطن إماراتي؟ وإذا كانت تلك هي المعايير المعتمدة في الإمارات فكيف تمنح دولة كهذه دورًا في مجلس مرموق تم إنشاؤه لحماية حقوق الإنسان؟”.

وقالت إن “هيئة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تم حلها عام 2006 بسبب تفشي الفساد فيها بالأسلوب نفسه، وتم استبدالها بمجلس حقوق الإنسان الحالي، لكن الأمر ذاته أخذ يتكرر الآن في أقل من عشرة أعوام، والآن فإن الإمارات إلى أنظمة أخرى مثيرة للاشمئزاز داخل المجلس، مثل بوروندي وفنزويلا وقرغيستان وإثيوبيا، وهي جميعها أنظمة تُنتقد على نطاق واسع على خلفية سجلاتها السيئة في مجال حقوق الإنسان، ومن المؤكد أن الإمارات ستجد هناك رفقة تنسجم معها طبعًا وروحًا، وبالتالي يمكن القول إننا إزاء أمر أشبه ما يكون باستئجار المافيا لمكافحة المخدرات، لكن هذا القول أكثر من مجرد مزحة، لأن المطلوب إجراء المزيد من الإصلاحات على مجلس حقوق الإنسان”.

المصدر( بوابة القاهرة)

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.