جون كيرى: أفضل ما يمكن القيام به “حل سياسي يهمش الأسد

قبل ساعات من انطلاق محادثات فيينا

كل الوطن - فريق التحرير
2015-10-31T13:15:27+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير29 أكتوبر 2015آخر تحديث : السبت 31 أكتوبر 2015 - 1:15 مساءً
جون كيرى: أفضل ما يمكن القيام به “حل سياسي يهمش الأسد
Russia's Foreign Minister Sergey Lavrov (L), US Secretary of State John Kerry (C) and Saudi Foreign Minister Adel al-Jubeir stand together before a trilateral meeting on August 3, 2015 in Doha. Kerry is meeting his Gulf Arab counterparts for talks in Qatar as he attempts to ease the concerns of key allies over the Iran nuclear deal. AFP PHOTO/POOL/BRENDAN SMIALOWSKI

كل الوطن- متابعات: وصف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اليوم الخميس (29 أكتوبر 2015)، محاولات حل الأزمة السورية بـ”رسم طريق للخروج من الجحيم، وشدد قبل ساعات من فيينا، الذي يشارك فيه أكثر من عشرة من وزراء خارجية، على أن إنهاء الحرب الدائرة في سوريا “يدعم الحرب الدائرة ضد تنظيم داعش”. وفق فريق تحرير عاجل الالكترونية

وأشار “كيري” (في كلمة بمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي)، إلى أن تحقيق تقدم بشأن حل الأزمة السورية لن يكون سهلا، لكن “هذه أفضل فرصة لتحقيق انفتاح سياسي”، وأن أفضل ما يمكن القيام به “حل سياسي يهمش الأسد كي يتسنى الاتحاد بشكل أفضل في ضد التطرف”، بحسب ما أوردته “BBC”.

وتحدد مواقف سابقة لاجتماع فيينا، ملامح المناقشات التي سيشهدها بين الأطراف المعنية بالملف والمتقاطعة معه (الولايات المتحدة وروسيا ومصر والسعودية وتركيا وإيران وفرنسا وبريطانيا وألمانيا ولبنان والأردن والإمارات والعراق…)، لا سيما أنها تركز جميعها على دور الرئيس السوري بشار الأسد في أي حل انتقالي للأزمة السورية، وفيما لا ترغب الولايات المتحدة والمملكة السعودية وتركيا ودول خليجية، أخرى في أن يلعب الأسد دورا على المدى الطويل في مستقبل سوريا، تتمسك روسيا وإيران ببقاء الأسد.

وجدد وزير خارجية المملكة، عادل الجبير، تأكيده على أنه “لا مستقبل لرئيس النظام السوري بشار الأسد في سوريا”، وأنه “سيتم إبعاده إما عن طريق عملية سياسية، أو عبر عملية عسكرية”، وقال (في تصريحات مع نظيره البريطاني، فيليب هاموند، الأربعاء)، إن اجتماع فيينا لاختبار نوايا إيران بشأن جدية التوصل إلى حل سياسي”، وأنه “ليس من مصلحة إيران ولا السعودية أن يكون هناك توتر في تلك المنطقة الهامة من العالم، ولكن الأمر يعود لإيران التي تتخذ سياسات عدوانية، وإلى أن تغير سياستها فالمملكة ستضطر لحماية مصالحها وحلفاءها وشعبها”.

وكشف وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، عن الدور الذى ستلعبه بلاده خلال اجتماعات فيينا، موضحا خلال زيارته للمملكة السعودية، أنهم يبحثون تقريب وجهات النظر بين روسيا وإيران من جهة وبين دول المنطقة إزاء مستقبل الأسد، قائلا إن “الخلاف هو على كيفية وموعد مغادرة بشار الأسد”، و”سنبحث في فيينا كيفية التوصل إلى حل للحرب الأهلية في سوريا”.

وفيما أعلنت إيران أنها ستشارك في لقاء فيينا بوفد يرأسه وزير الخارجية محمد جواد ظريف، وسط تأكيدات من أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، أن بلاده “تشارك من دون شروط مسبقة”، فقد أكدت فرنسا أنها بحثت مع حلفائها الغربيين والعرب “آليات انتقال سياسي يضمن رحيل بشار الأسد وفق جدول زمني محدد”، واستبعدت برلين حصول أي “اختراق” في هذه المحادثات، معتبرة أن “الاختلافات في المواقف كبيرة جدا”، ونقلت وكالة “الأناضول”، عن وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، إن الاجتماع الثاني المقرر عقده الجمعة، في العاصمة النمساوية، فيينا، “لن يبت في مصير الأسد”.

وأوضح أن “سبب الاجتماع الثاني يكمن في جلوس لاعبين مهمين، ولأول مرة، على طاولة واحدة”، مؤكدا أن “اختلاف وجهات النظر الأمريكية- الروسية، إزاء الأزمة السورية، لن يؤدي إلى تسوية سياسية”، وأن “عدم جلوس تركيا وإيران، والمملكة السعودية، على طاولة واحدة، لن يؤدي إلى حل أيضا”.

ووفقا لـ”سكاي نيوز”، أكد رئيس الوزراء الصيني، لي كه تشيانج، عقب محادثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم، إنه يجب إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، وأن “الصين لديها قلق جدي بشأن أزمة اللاجئين في ألمانيا وأوروبا”، لكنها تعتقد أن “أوروبا لديها القدرة على التغلب على هذا التحدي”.

وفي سياق مواز، نقلت وكالة “رويترز” عن المعارضة السورية إنها “لم تتلق دعوة لحضور المحادثات”، وقال عضو التحالف الوطني السوري، جورج صبرا، إن عدم توجيه الدعوة لسوريين “تعبير عن عدم جدية المشروع”، معتبرا أنها “نقطة ضعف كبرى في هذا اللقاء لأن الأمر يبحث شأن السوريين في غيابهم.”

وقال رئيس المكتب السياسي جيش اليرموك (أحد فصائل الجيش السوري الحر)، بشار الزعبي، “إنه لم توجه الدعوة لممثلي المعارضة المسلحة للمشاركة في اجتماع فيينا”، معتبرا أن “إيران جزء من المشكلة وليس الحل”، وأن “مشاركتها في الاجتماع ستثبت ذلك للعالم أن هذا الاجتماع تم قبوله من طرف السعودية وتركيا لتعرية إيران.”

وسيعقد مساء اليوم (الخميس)، اجتماع رباعي بين وزراء الخارجية الروسي سيرجي لافروف والأمريكي جون كيري والسعودي عادل الجبير والتركي فريدون أوغلو، وستتوسع حلقة هذا الاجتماع غدا الجمعة لينضم إلى الوزراء الأربعة نظراؤهم الإيراني محمد جواد ظريف واللبناني جبران باسيل والمصري سامح شكري والبريطاني فيليب هاموند والفرنسي لوران فابيوس ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فديريكا موجيريني، كما سيشارك أيضًا وزير الخارجية الأردن ناصر جودة، وفق ما نقلت وكالة الأناضول عن مصدر حكومي أردني رفيع المستوى.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.