“داعش” يعدم 200 من عناصره حاولوا الفرار للإنضمام إلى “النصرة”

كل الوطن - فريق التحرير
2015-10-30T00:51:53+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير30 أكتوبر 2015آخر تحديث : الجمعة 30 أكتوبر 2015 - 12:51 صباحًا
“داعش” يعدم 200 من عناصره حاولوا الفرار للإنضمام إلى “النصرة”
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-10-29 09:29:00Z | |

أبلغ قيادي سوري منشق عن تنظيم الدولة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن التنظيم أعدم أكثر من 200 من عناصره الشيشان ومن جنسيات وسط آسيوية منذ نحو ثلاثة أشهر، وأكد المصدر وهو أحد قيادات الصف الثاني السابقين في التنظيم، أن العناصر كانوا بصدد الانشقاق عن تنظيم الدولة والتوجه للانضمام إلى صفوف جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، قبل أن يكشف أمرهم من قبل القيادات الأمنية للتنظيم، حيث تم اقتياد العناصر الذين حاولوا الفرار، إلى منطقة العكيرشي التي يوجد فيها معسكر للتنظيم، بريف مدينة الرقة، وقام التنظيم بإعدامهم ورمي جثثهم في منطقة الهوتة بريف الرقة، التي تحتوي على حفرة طبيعية كبيرة، حولها التنظيم منذ سيطرته على المنطقة، إلى مكان لرمي جثث ضحاياه فيها.

وقال القيادي المنشق إن “الأمنيين” في تنظيم الدولة تمكنوا من ضبط 21 عنصرا من جنسيات قوقازية بريف حلب الشرقي، في أواخر شهر آب/ أغسطس من العام الجاري، وأكد القيادي أن العناصر الـ21 ومعظمهم من الشيشان، كانوا يتحضرون للفرار من معارك محيط مطار كويرس العسكري المحاصر من قبل تنظيم الدولة، والذي تحاول قوات النظام مدعمة بمسلحين موالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، وبمساندة جوية من الطائرات الحربية الروسية، فك الحصار عنه، وأن التنظيم قام بإعدامهم بوساطة الرشاشات الثقيلة، بعد مغادرتهم للنقاط التي كانوا يحرسونها.

وأضاف أن السبب وراء الانشقاقات المتتالية للمقاتلين الشيشانيين والتركستان والقوقازيين، أو محاولاتهم الانشقاق، هو رؤية القوقازيين التي تتمثل في اعتقادهم بأن قتالهم مع تنظيم الدولة هو قتال خاطئ، وأن الأحرى بهم، الانضمام إلى صفوف جبهة النصرة وقتال النظام وروسيا، و”خصوصا بعد بدء التحضير من قبل روسيا، لدعم النظام بشكل عسكري مباشر”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.