وزير الخارجية البريطاني :إذا أصرت إيران على الأسد فلن نتفق

كل الوطن - فريق التحرير
2015-10-31T13:15:41+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير30 أكتوبر 2015آخر تحديث : السبت 31 أكتوبر 2015 - 1:15 مساءً
وزير الخارجية البريطاني :إذا أصرت إيران على الأسد فلن نتفق

كل الوطن- متابعات: قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن الخلاف الأساسي بين دول أوروبا الغربية ودول الخليج العربي من جهة، وبين روسيا وإيران من جهة أخرى، هو مغادرة الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف هاموند ، في حلقة من برنامج “لقاء اليوم” على فضائية “الجزيرة”، قائلا “نعتقد أنه في أي عملية انتقالية، على الأسد أن يغادر في نقطة ثابتة ومحددة من هذه العملية، بينما الروس والإيرانيون يرون أنه يجب أن يكون الأسد قادرا على المشاركة في الانتخابات المستقبلية”.

وأبدى هاموند أمله بأن يتم في محادثات فيينا حول الأزمة السورية الجمعة ردم هذه الفجوة بين الطرفين، مفيدا أنه “لدينا خطوطنا الحمراء، وإذا أصر الإيرانيون على بقاء الأسد ومشاركته في الانتخابات المقبلة فهذا يعني أننا لن نتفق”.

لكن هذا لا يمنع -في رأيه- ضرورة التحاور مع إيران التي قال إن لها نفوذا واضحا في سوريا، رغم أن هذا الحوار لا يحظى بشعبية في المنطقة أو قبول لدى دول الخليج.

وطرح الوزير البريطاني دراسة اتفاق على بقاء الأسد لفترة خلال المرحلة الانتقالية إلى حين مغادرته، ورأى أن ذلك ممكن إذا ما كان الثمن وقف سفك الدماء.

ومقدرا المخاوف من مصير مشابه لما جرى لانهيار الدولة في العراق، قال إن المؤسسات الحكومية والإدارية والجيش يجب أن تبقى، فقط “قلة ممن تلطخت أيديهم بالدماء ممن هم حول الأسد يجب أن يغادروا معه”.

ونظر هاموند إلى التدخل الروسي في سوريا فقال إنه زاد الوضع تعقيدا، واعتبر ذريعة قتال تنظيم الدولة الإسلامية فبركة روسية، حيث إن 85% من الضربات لم تستهدف التنظيم وإنما دعم نظام الأسد.

وحول تعهد بريطانيا باستقبال عشرين ألف لاجئ سوري بينما تستقبل تركيا والأردن ولبنان الملايين، وجه الوزير شكره إلى هذه الدول التي تضطلع بدورها دون شكوى، مبينا أن تركيز بلاده -ثاني الداعمين بعد الولايات المتحدة- ينصب على مساعدة اللاجئين في هذه الدول ليكونوا قريبين من وطنهم.

وتوجهت أخيرا مقدمة الحلقة فيروز زياني بسؤال عن حكم قضاء النظام المصري بعشر سنوات سجنا غيابيا على صحفيين بالجزيرة بينهم اثنان بريطانيان، فقال إن ثمة اجتماعا مع نظيره المصري في المنامة سيبحث فيه هذا الأمر، مفضلا إجراء نقاشات خاصة للوصول إلى حل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.