تركيا والسعودية قادرتان على رفع الوصاية الروسية-الأمريكية عن سوريا

الكاتب السعودى عبد الله ناصر العتيبى

كل الوطن - فريق التحرير
2015-11-03T10:03:53+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير3 نوفمبر 2015آخر تحديث : الثلاثاء 3 نوفمبر 2015 - 10:03 صباحًا
تركيا والسعودية قادرتان على رفع الوصاية الروسية-الأمريكية عن سوريا

كل الوطن- متابعات: رأى الكاتب والصحافي السعودي “عبدالله ناصر العتيبي” أن المملكة وتركيا قادرتان على حشد تحالف أممي يعيد سوريا الموحدة إلى الضوء من جديد، ويرفع يد الوصاية الروسية – الأمريكية.
وذكر العتيبي في مقال نشرته جريدة الحياة تحت عنوان “سوريا تحت الوصاية الروسية والأمريكية” إن أمريكا من جهتها تسعى إلى التحكم في الجزء الشرقي من سوريا لثلاثة أسباب: الأول إدارة الجماعات الإرهابية بالشكل الذي يضمن المصالح الأمريكية في العالم، والثاني توفير الغطاء الأمني اللازم لحماية إسرائيل، أما الثالث وهو الأهم فتعزيز مبدأ قبول التقسيم في الوجدان العربي، الأمر الذي قد يساعد في المستقبل على تقسيم مناطق أخرى بما يتفق والمصالح الأمريكية الكبرى.

وأضاف : أمريكا تريد وروسيا تريد، ولتحقيق هاتين الرغبتين كان لا بد من دعوة 17 طرفا دوليا وإقليميا في فيينا 2 للمصادقة على هذا المستقبل بشكل غير مباشر، لتجاوز ردود الأفعال العنيفة الحكومية والشعبية المتوقعة في المنطقة عندما يتم الإعلان رسميا عن حاكم شرقي وآخر غربي لسوريا.

ورأى الكاتب أن كل المؤشرات تقول ذلك، لكن بإمكان دول المنطقة وتحديدا السعودية وتركيا الوقوف بقوة ضد هذه “الخطة القدرية” غير المتفق على خيوطها. السعودية وتركيا قادرتان على حشد تحالف أممي يعيد سوريا الموحدة إلى الضوء من جديد، ويرفع يد الوصاية الروسية – الأمريكية، ويعيد الأمل إلى الشعب السوري. ليست للسعودية وتركيا مصالح مباشرة في سوريا، ومن هذا المنطلق تحديدا يمكننا الانطلاق. لنحلم بالقاهرة 1 أو المنامة 1 أو الرباط 1، ولنترك المستقبل بيد الله، لا بيد أمريكا ولا بيد روسيا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.