سجين يبتلع 14 ولاعة بهدف قضاء فترة عقوبته في المستشفى

كل الوطن - فريق التحرير
جرائم وحوادثمحليات
كل الوطن - فريق التحرير9 نوفمبر 2015آخر تحديث : الإثنين 9 نوفمبر 2015 - 2:16 مساءً
سجين يبتلع 14 ولاعة بهدف قضاء فترة عقوبته في المستشفى

تتعدى شهية الأطفال حدود المعقول، لتصل إلى المعادن وقطع المغناطيس والبطاريات وبعض الحشرات، والتي تم استخراجها من نحو 1500 حالة بمدينة الملك سعود الطبية، حيث احتلت فيها العملات المعدنية ما نسبته 59.3 % من مجموع الأجسام الغريبة التي ابتلعها أطفال تراوحت أعمارهم ما بين شهرين إلى 14 عاما، غير أن ابتلاع الأجسام الغريبة تجاوز هذه الفئة العمرية لعدد من حالات الكبار، إذ استخرج الطاقم الطبي بالمدينة 14 ولاعة في عملية جراحية استغرقت 4 ساعات لإخراجها من معدة سجين ابتلعها آملا أن يقضي وقت سجنه في المستشفى.
وقال استشاري الجهاز الهضمي بمدينة الملك سعود الطبية الدكتور موسى الحرمي لـصحيفة “مكة” في اتصال هاتفي: إن المرحلة العمرية التي يشكل عليها ابتلاع الأجسام الغريبة خطرا أكبر هي شريحة ما دون الأربع سنوات، نظرا لصغر الجهاز الهضمي، مشيرا إلى أن الخطورة تكمن في بعض الأدوات الحادة التي قد تخترق جدار المريء إلى القفص الصدري، أو بعض المواد الحارقة التي كثيرا ما يبتلعها الأطفال وتؤدي إلى احتراقات في الأعضاء الداخلية تتسبب في الوفاة في بعض الحالات كالحبيبات التي تستخدمها ربات المنازل للبلاعات.
وأوضح الحرمي أن ما يزيد عن 90% من حالات ابتلاع الأجسام الغريبة تمر دون معرفة الأهل، وتخرج مع الفضلات بطريقة طبيعية، فيما تجرى عمليات المناظير للمواد الغريبة التي تقف في المريء.
بعض حالات ابتلاع الأطفال للأجسام الغريبة التي توجهت للمدينة كانت ابتلاع حشرات كالوزغ، وقطع مغناطيس أو بعض المواد الحادة كالبراغي والدبابيس والأقفال، وفيما تسجل العملات المعدنية صدارة الأجسام الغريبة التي ابتلعها الأطفال بنسبة تجاوزت 59.3 %، و10.9 % بطاريات، و4.8% أدوات حادة ، و1.1 % مغناطيس، و3% مواد حارقة، 20.9 % مواد أخرى من الأجسام الغريبة التي تم ابتلاعها من قبل الحالات المسجلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.