غداً في الرياض: انطلاق اعمال قمة الدول العربية والأمريكية الجنوبية

كل الوطن - فريق التحرير
2015-11-10T10:48:53+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير9 نوفمبر 2015آخر تحديث : الثلاثاء 10 نوفمبر 2015 - 10:48 صباحًا
غداً في الرياض: انطلاق اعمال قمة الدول العربية والأمريكية الجنوبية

كل الوطن- وكالات: تستضيف الرياض غدا الثلاثاء أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية. وتهدف إلى تعميق مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الجانبين.

ووصلت عدد من وفود الدول المشاركة من أمريكا الجنوبية، فيما أعلن الديوان الملكي البحريني، أن ملك البلاد حمد بن عيسى آل خليفة، سيتوجه يوم غد الثلاثاء إلى الرياض ليترأس وفد المملكة البحرين إلى أعمال القمة.

وصرح مدير إدارة الأمريكتين بالجامعة العربية، السفير إبراهيم محيي الدين: إنه سيتم خلال القمة تبني مشروع إعلان الرياض الذي سيصدر عن القمة في دورتها الرابعة، بالإضافة إلى بيان ختامي يتضمن ملخصاً لأهم القضايا المعروضة على جدول الأعمال.

وأوضح محيي الدين، أن مشروع جدول أعمال القمة يتضمن عدداً من القضايا السياسية التي تهم الجانبين وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا واليمن وليبيا. “وهي القضايا التي يركز عليها الجانب العربي، إلى جانب القضايا التي يركز عليها الجانب الأمريكي الجنوبي، ومنها قضية جزر المالفينوس المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا، بالإضافة إلى علاقة هذه الدول بالمنظمات الدولية، وقضية الديون، كذلك مناقشة العديد من قضايا التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري والثقافي”.

وكانت القمة الأولى للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، قد عقدت في العاصمة البرازيلية برازيليا في 2005 واستمرت يومين. فيما عقدت القمة الثانية في العاصمة القطرية الدوحة عام 2009. أما القمة الثالثة فعقدت في مدينة ليما بجمهورية البيرو في عام 2012
وتأتي هذه القمة، المتممة لسابقاتها، متصدرة قائمة من الاهتمامات العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية الى جانب التطورات المتلاحقة في كل من سوريا اليمن وليبيا فيما تركز اهتمامات الجانب الامريكي الجنوبي على قضية جزر المالفينوس المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا، بالإضافة إلى علاقة هذه الدول بالمنظمات الدولية، وقضية الديون السيادية، وقضايا التعاون المشترك سيما وأن حجم التبادل التجاري بين الجانبين وصل نهاية عام 2014 إلى 30 مليار دولار بعد أن كان حوالي 5 مليارات فقط، عند انطلاق أول قمة عربية مع دول امريكا الجنوبية في البرازيل في عام 2005.

وأنشىء هذا الملتقى بناء على اقتراح من الرئيس البرازيلي السابق “لويس إيناسيو لولا دا سيلفا” خلال المؤتمر الأول لقمة رؤساء الدول والحكومات الذي عقد في مدينة برازيليا في البرازيل في مايو من ذات العام، بهدف تعزيز العلاقات المتبادلة بين الجانبين “العربي الأمريكي الجنوبي”، الأمر الذي قد يخلق فرصا جديدة للتعاون ويخدم القضايا العربية ويعزز من دور الجامعة العربية كمنظمة إقليمية على المستوى الدولي.

وكانت قد انطلقت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قبل أيام الاجتماعات التشاورية على مستوى المندوبين الدائمين لمناقشة مشروع إعلان #الرياض الذي من المؤكد أنه سيفرد مساحات كبيرة لتسخير سبل التنسيق والتعاون وتحقيق المزيد من التفاهم حول الرؤى والمواقف تجاه القضايا والمسائل ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي.

ويُظهر هذا النوع من القمم، عالمية الطابع، مدى التوافق والتقارب في وجهات النظر بين الجانبين تجاه العديد من القضايا والمسائل الدولية، لاسيما في ظل المواقف الإيجابية لدول أمريكا الجنوبية المؤيدة للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ووقوفها أيضا إلى جانب القضايا العربية العادلة بما يخدم مد جسور التعاون والثقة بين الشرق والغرب.

وكانت مصادر الجامعة العربية أعربت عن أملها في أن تدعم تلك القمة العلاقات العربية الأمريكية الجنوبية عبر الاستفادة بقوة خلال قمة #الرياض من زخم العلاقات العربية مع دول امريكا الجنوبية، لاسيما في ظل مواقف دول امريكا الجنوبية ودعمها المتواصل للقضية الفلسطينية حيث كانت السباقة للاعتراف بفلسطين كدولة عضو غير مراقب في الامم المتحدة إضافة إلى أن مثل هذه اللقاءات تدعم وبقوة مجالات الاستثمار المشترك.

ونظرا لاهمية العلاقات العربية الأمريكية، فقد خصصت جامعة الدول العربية من ضمن إداراتها العديدة ما يسمى بإدارة الأمريكتين قسم منها لامريكا الشمالية والاخر لامريكا اللاتينية وتضطلع الإدارة بمتابعة التطورات السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية ومواقف الإدارة الأمريكية من القضايا العربية وتعمل على دعم العلاقات العربية الأمريكية، كما ترصد مواقف القوى المؤثرة في الولايات المتحدة الأمريكية وبصفة خاصة ما يتعلق منها بالعلاقات العربية الأمريكية، وتعد التقارير والدراسات والمقترحات لكسب تأييدها للقضايا العربية وغير ذلك الكثير إضافة إلى متابعتها للاحداث السياسية الهامة في دول أمريكا اللاتينية ونشاط منظمة الدول الأمريكية والمنظمات والتجمعات الرئيسية في دول أمريكا اللاتينية، ناهيك عن قيامها باقتراح السبل الكفيلة بتطوير العلاقات معها فضلا عن التعاون والتنسيق مع أية مؤسسة عربية ودولية تكون معنية بالعلاقات العربية مع الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودول أمريكا اللاتينية.

ومن مهام الإدارة أيضا متابعة نتائج القمم العربية الأمريكية الجنوبية وما يتمخض عنها من قرارات ومتابعة وتنفيذ البرامج والأنشطة المعنية ومذكرات التفاهم واتفاقات التعاون الموقعة فيما بين الأمانة العامة ودول أمريكا اللاتينية.

وعلى صعيد آخر، يناقش المندوبون الدائمون في الجامعة التنسيق العربي خلال إطلاق الحوار الاستراتيجي المشترك بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والاجتماع الرابع للمندوبين الدائمين مع نظرائهم الأوروبيين أعضاء اللجنة السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي المقرر عقده فى بروكسيل يوم 25 نوفمبر الجاري.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.