ملك الأردن يعلن تأييده التدخل الروسي في سوريا

كل الوطن - فريق التحرير
2015-11-14T21:13:52+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير12 نوفمبر 2015آخر تحديث : السبت 14 نوفمبر 2015 - 9:13 مساءً
ملك الأردن يعلن تأييده التدخل الروسي في سوريا

كل الوطن- الاناضول: كشف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني عن رأيه في الوجود الروسي على الأراضي السورية في الوقت الراهن عن اعتقاده في الدور الروسي لحل الأزمة في سوريا.

وقال العاهل إن لروسيا دوراً محورياً في إيجاد حل سياسي في سوريا، لكونها قادرة على توفير ضمانات للنظام، مضيفاً أنه ما زال يعتقد أن “حقيقة وجود الروس على الأرض في سوريا اليوم، هو أمر واقع وعلينا جميعاً التعامل معه”.

جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها معه محطة يورونيوز الأوروبية في برنامج “الحوار الدولي”، وبث الديوان الملكي تفاصيلها في بيان نقلته وكالة الأناضول، أمس الأربعاء، تناول خلالها عدداً من القضايا الإقليمية والدولية.

وأشار ملك الأردن، إلى وجود انعدام كبير للثقة بين الشرق والغرب، “فما نزال نشهد للأسف عقلية الحرب الباردة. وعلينا أن نتجاوز هذا الواقع حتى نتمكن من التصدي للتحدي الجديد المتمثل في هذه الحرب العالمية الثالثة ضد الإرهاب، لذلك، بدأنا بخطوات لبناء الثقة، وأعتقد أن الفرصة مواتية لكي نضع خلافاتنا جانباً، ونعزز هذه العلاقة التي تربطنا جميعاً”.

وقال تعليقاً منه على مستوى الضغط المترتب على بلاده من استقبال اللاجئين: “لقد تمكنا من تحمل هذا الضغط لعدة سنوات حتى الآن، والذي استنزف الحد الأقصى لقدراتنا، لدينا 1.4 مليون لاجئ سوري تقريباً، يشكلون نحو 20% من السكان. وربما يكون ذلك أقصى ما نحتمل”.

وأضاف ملك الأردن “أنه مع وجود الروس الآن في سوريا، وبحسب التطورات على الأرض، فهناك قلق من إمكانية تزايد أعداد اللاجئين الذين سيهربون نحو الجنوب، لذلك، فإن قضية اللاجئين باتت تشكل تحدياً يومياً بالنسبة لنا، خصوصاً وأن 10% فقط منهم يعيشون في الواقع في مخيمات اللاجئين، فيما البقية يوجدون في مختلف القرى والمدن في بلدنا”.

وأوضح أن “معظم التقارير الدولية تشير إلى أن اللاجئين يمكثون على الأغلب ما معدله 17 عاماً. ولذلك، علينا أن نخطط على المدى الطويل، وأن نجيب عن الأسئلة الآتية: كيف نستوعب العديد من هؤلاء اللاجئين في مجتمعنا؟ وكيف نضمن استدامة اقتصادنا في ظل هذا الواقع؟”.

واعتبر ملك الأردن أن بلاده تحملت عبئاً هائلاً نيابة عن أوروبا والعالم، مشيراً إلى أن “الأوروبيين قد بدؤوا للتو يتعرضون لجزء بسيط من التحدي الذي واجهناه خلال السنوات القليلة الماضية”.

وتطرق الملك للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وقال إنه يجب وجود الفرصة لحل الصراع، “ليس هناك أي منطق في أن يقوم متطرف بافتعال مشكلة في مدينة القدس في الوقت ذاته الذي نخوض فيه هذه الحرب العالمية ضد الإرهاب والتطرف، ومن الجنون في اعتقادي، إطلاق يد بعض المتطرفين الساعين إلى إثارة الصراع الديني في المدينة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.