فى حراك قاسم” فارسي” : السكن أم المخاطر أزمة تفاقمت لسنوات وصلت لحد الانفجار

كل الوطن - فريق التحرير
2015-11-15T12:11:40+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير14 نوفمبر 2015آخر تحديث : الأحد 15 نوفمبر 2015 - 12:11 مساءً
فى حراك قاسم” فارسي” : السكن أم المخاطر أزمة تفاقمت لسنوات وصلت لحد الانفجار
خاص -كل الوطن – محمد مختار:

قال رجل الأعمال والكاتب جميل فارسي إن مشكلة السكن واحدة من أخطر المشاكل التي مرت على المملكة في عصرها الحديث ، واعتبر فارسي في الحلقة الأخيرة من برنامج حراك مع الإعلامي عبد العزيز قاسم إن مشكلة السكن في المملكة تنضم لمخاطر أخرى منها وفي مخاطر حدودية ومخاطر إنخفاض البترول .
إلا أن فارسي أكد على أن أخطر مشكلة تواجه المملكة اليوم هي مشكلة السكن ، معتبرا أن هذه المشكلة تراكمت لسنوات طويلة فوجدوا الآن المشكلة تفاقمت ووصلت إلى حد الإنفجار .
٢٠١٥١١١١_١٣٤٥١٩

٢٠١٥١١١١_١٣٤٦٣١
وأكد فارسي أن الحل الآن هو في محاولة تدارك ما مضى عليه اربعين سنة واعتقد انها اخطاء وعندي الأسباب الاقتصادية التي أقولها لذلك.
وحول ما ذكره وزير الإسكان مؤخرا من أن مشكلة الإسكان هي مشكلة فكر، قال فارسي إن كل مشكلة في الدنيا هي عبارة عن فكر ، لكن الآن الوضع محتقن فالشباب ينتظر إجابة من وزير الإسكان متى سيستلم عدد من الوحدات ، متى يتيسر لك ايجاد وسيلة للسكن .
وقال فارسي إن الوزير قد يكون قصده هو انه يجب أن نفكر في حلول حقيقية ، لكن الإسكان بالذات بالصدفة ما هي مشكلة فكر ، الإسكان بالذات مشكلة إرادة وإدارة .

الشهري : لا وطن بدون سكن .. وننتظر تدخل خادم الحرمين الشريفين

واشار فارسي إلى الفكر الذي ساد خلال 90 عاما بنقل المهمات إلى القطاع الخاص بحجة أنه أكثر كفاءة ، معتبرا أن هذه قاعدة غير عامة في الدول النامية ، وأكد فارسي في هذا الصدد أن القطاع الخاص أسوأ من الحكومات فكونك ترمي كل شئ على القطاع الخاص خطأ .
وأكد فارسي أن السكن لابد أن تساهم الحكومة فيه فعليها أن تتخذ القرارات ، فالدولة هي التي تنشأ وتخطط ، فالدولة تتخذ القرار وتتخذ لما لديها من سياسات وبما لديها من أموال وتساعد الناس ، حتى العالم الرأسمالي يعطر قروض ميسرة ويعطي قروض للطلاب فيوجد وسائل كثيرة تتخذها الدولة ، والمشكلة مشكلة أراضي فلا يوجد أراضي وعليه أن يعترف بذلك.
٢٠١٥١١١١_١٣٣١٠٣
أضاف فارسي :” مشكلتنا تبدأ في الأراضي من انتقالها من الملكية العامة إلى الملكية الخاصة ، هذا الكلام بدأ في أواخر الستينات أوائل السبعينات واستشرى بشدة في السبعينات والثمانيات ، استشرى من ناحيتين : بالمنح والإحياء .
مشيرا إلى الإحياء من الناحية الشرعية هو انه من أحيا أرضاً فهي له بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، وعملت بها المملكة على مدى قرون .

الشباب محتقن وينتظر إجابة من وزير الأسكان : ” متى يتسلم المساكن ؟”

المنح عبارة عن وسيلة لضمان ان لا يعتدي عليك أحد حتى تحييها وليس ان تأخذها لنفسك ، وصدر قرار حكومي عام 1387 بإيقاف الإحياء .
وأكد فارسي أنه لابد أن نرجع الأراضي ملكا للدولة فالدولة بيدها القرار فالأراضي هي حق للدولة ، ونعطيها لشركات ذات كفاءة متخصصة ، وننشئ شركتين أو ثلاثة مساهمة لأن الشركات المساهمة أموالها داخل البلد وتسلم لشركات المساهمة بدون منافسة مثل ما فعلت دبي فأعطت شركات المساهمة كل مشاريع بناء أبراجها .

٢٠١٥١١١١_١٣٤٥٠٥
أو حل ثاني واحدة من الأراضي نتمنى استرجاعها مثلا مليون متر مربع تعطى لأي شركة اسكان وتقول له ابني كذا وحدة نصف قيمته لك عندما تبيعها والنصف الثاني توزعه الدولة مجانا على الأفراد.مداخلة من
وفي مداخلتها مع البرنامج قالت الناشطة الاجتماعية عائشة الشهري :” نحن ليست مشكلتنا مع الأراضي ولا المال فالوزراء يفكرون في المشاكل ولا يفكرون في الحلول فالمواطن الذي ليس له سكن ليس له وطن ، فنحن لا نريد اراضي أو بيوت ولا قرض وكلها كلام فاضي نحن نريد حل مشكلة الأداء ففي وزارات لابد أن تحل ووزارة الاسكان لابد وأن تحل ووزارة العمل لابد أن تحل” .
وأكدت الشهري أنه لابد أن يتدخل الملك سلمان في موضوع السكن فإذا تدخل الملك سلمان سيعصف في السكن مثلما عصف بعاصفة الحزم.

مشروع نموذجي

وفي مداخلته اشار الدكتور مجدي حريري عضو مجلس الشورى السابق
إلى مشروع سكن واحة مكة ، واعتبر أن هذا المشروع هو مشروع نموذجي ونتمنى أن يتم تكرار هذه التجربة .
أضاف حريري في مداخلته أنه بالنسبة قضية مشاريع التطوير الشامل وقضية الإنتاج الكمي فالهرم مقلوب على حد قوله ، وقال إن المربح للمطور هو ان يشتري ارض ويطورها ويبيعها ارض ولا يسلم وحدة سكنية .

٢٠١٥١١١١_١٣٤٤٥٤
لأن تسليم وحدة سكنية يدخله في معاناة ، يطيل مدة الاستثمار يخفض هامش الربح بشكل عالي جدا لأن كل الخدمات والمباني ترمي بالتكاليف على المطور ، الكهرباء ترمي بتكاليفها على المطور والمياه والصرف الصحي .
فلذلك قال إنه يرى أن وزارة الإسكان لابد أن تأخذ الموضوع بجدية ، كيف تحفز المطور الذي يسلم وحدات سكنية وليس أراضي ليكون ربحه أكبر من ما يبيع أرضه.

حريري : البنوك تضع شروط قاسية لتوفير التمويل العقاري للمطورين

كما أشار إلى أن المطور العقاري لا يسعون في قضية التمويل العقاري ، دائماً البنوك تضع شروط صعبة جدا وبالتالي غير مربح للمطور أن يضع أموالاً كثيرة يجمدها أو يجمد أراضي في عملية التطوير .
وأيضا يمكن أن يحفزه في قضية الضمانات التي يمكن أن تعطى أو القروض مشيرا في نفس الوقت إلى أن هناك وسائل كثيرة جدا لتحفيز المطورين ليقوموا بدورهم.
كما أشار إلى أنه على مستوى العالم المطور يقوم بحوالي 60 أو 70 % من المسؤولية، والجهات الخيرية تقوم بحوالي 10 أو 20 % والدولة تقوم بحوالي 10 أو 20 % ، بينما عندنا الآن هنا المسؤولية كاملة على الدولة ، والقطاع الخيري دوره هامشي جداً والمطورين العقاريين دورهم حوالي 20 % فقط .
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.